هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:50 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة وزير الري يصل إلى كوت ديفوار لرئاسة اجتماعات المجلس الحاكم لمرفق المياه الأفريقي (AWF)

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا عن إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية في غزة

غزة
غزة

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا بعنوان بطرق صديقة للبيئة.. قطاع غزة يتوسع في إعادة تدوير البلاستيك».

وقال التقرير: «أن تنل علما نافعا تفيد به نفسك وبلدك، أمر يستحق الاجتهاد، هكذا وجدت الفتاتان أسماء وولاء نفسيهما من خلال شق طريق غير تقليدي في إعادة تدوير المواد البلاستيكية، التي يجمعها عدد من العاملات فتصنف ويتم فرزها وتجهيزها لتصبح جاهزة للاستخدم من جديد».

وأوضحت ولاء: «عمليات تجميع البلاستيك نعتمد فيها على التجميع من سيدات يعانين من فقر أو معنفات، وبعد أن جمعنا البلاستيك منهم، جرت عملية الفرز لمعرفة الأنواع ثم عملية الجرش والغسيل والتجفيف، ثم وزن هذه الكميات وتعبئتها وتجهيزها لتوريدها إلى الموردين».

وأضاف التقرير: «المواد البلاستيكية بعد فرزها تصبح جاهزة لتتلقفها المصانع المحلية، كمصنع الحصير في غزة الذي عمل لسنوات طويلة إلى أن هدده الحصار المفروض على غزة فكاد يغلق أبوابه لولا أن قرر الاعتماد على البلاستيك المعاد تدويره».

وتابع: «العديد من المهن كان من الممكن أن ترى نهايتها بعد أعوام الحصار الطويل، ولم ينقذها إلا تدافع الأفكار والرغبة في البقاء ما ساهم في الحفاظ على القديم كما الحديث».