هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 09:16 صـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الأحد في مصر والعالم الأعلى للآثار يُدرس العظام الآدمية والحيوانية بالمواقع الأثرية ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد 4 اختبارات جديدة وفقًا للمعايير الدولية بعد استضافة صحفي إسرائيلي.. نقابة الإعلاميين توقف إيهاب قاسم عن الظهور الإعلامي وتحيله للتحقيق الفلاحين: مؤتمر مركز البحوث الزراعية يدعم الأمن الغذائي والاستثمار في الثروة الحيوانية بعد سنوات من الغياب.. فيلم سيد الخواتم يعود إلى التصوير فى نيوزيلندا عبير صبري: شيرين عبدالوهاب ستعود أقوى.. والهجوم على محمد صلاح ممنهج عبير صبري تكشف لأول مرة معاناتها بعد الانفصال: لم أستطع النظر إلى المرآة طرح البوستر الرسمي لفيلم الجواهرجي استعدادا لعرضه في 5 أغسطس دواين جونسون: توقعت السخرية من النسخة الحية لـ موانا تامر عبدالمنعم يفتتح نوستالجيا 90/80 على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية محمد حفظي: أجور مساعدي بعض الفنانين تصل لـ 50 ألف جنيه يوميا.. ونعاني من ارتفاع تكاليف الصناعة

ناس TV

تعرف على مهندس هرم زوسر بسقارة.. أُنشئ له متحف «فيديو»

هرم زوسر
هرم زوسر

قال الدكتور ممدوح فاروق، مدير متحف مهندس هرم زوسر في سقارة إن المهندس إيمحوتب هو أول مهندس معماري في التاريخ يحول البناء من بناء طوب لبن لبناء حجري، وهو من قام بعمل ثورة معمارية هامة جدا بالأسرة الثالثة، وفي البداية كانت معظم المقابر والمعابد يتم عملها من الطوب اللبن والأحجار يتم تقسيمها بشكل جزئي، ولكن المهندس إيمحوتب قرر عمل مجموعة هرمية، خصوصا وأنه لم يكن مهندس فقط، ولكن كان مهندس وطبيب وفلكي بنفس الوقت، لدرجة أنه بعد وفاته بـ1000 سنة تم تقديسه بالعصور اللاحقة، وتحول من بشر لنصف إله ثم إلى إله كامل وتم عمل تماثيل له في المعابد.

وأضاف مدير متحف مهندس هرم زوسر في سقارة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يامصر»، المذاع على شاشة «القناة الأولى» أن اسم إيمحوتب معناه هو الذي يأتي في سلام، ووالده مهندس معماري، وهو من نسل عائلة معمارية، وهو الذي قام بعمل مقبرة لوالد الملك زوسر بمنطقة أبديوس، وكان شخص عادي من أفراد الشعب ولكنه استطاع الوصول لمكانة كبيرة بالدولة.

وأوضح، أن المتحف تم تسميته على اسمه تكريسا لذكراه والمتحف كانت فكرته لمهندس فرنسي أقام بمصر 75 عاما، وكان يحب مصر جدا لدرجة أنه أوصى أن يتم دفنه بمصر، وهذا المهندس مات عام 2001، وكان له حلم بعمل متحف يضم كنوز سقارة ولكن توفي واستكمل المشروع المجلس الأعلى للآثار في عهد الدكتور زاهي حواس، وتم افتتاحه عام 2006، وسمي المتحف باسم متحف إيمحوتب.