هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:18 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

صحتك

ماذا تعرف عن داء الأسبستوس؟.. الأعراض وطرق العلاج

قالت خدمة استعلامات أمراض الرئة بألمانيا إن داء الأسبستوس هو مرض رئوي خطير يحدث بسبب استنشاق ألياف الأسبستوس بشكل متكرر، وعادة ما يتطور بعد سنوات عديدة من ملامسة المادة.

وأوضحت الخدمة أن الأسبستوس هو معدن طبيعي يُستخدم على نطاق واسع في صناعة البناء وغيرها من المجالات بسبب صلابته ومقاومته للحرارة.

وتتطور أعراض داء الأسبستوس تدريجيا، وتظهر الأعراض الأولى عادةً بعد مرور ما يقرب من 15 إلى 20 عاما بعد استنشاق غبار الأسبستوس. وفي المراحل المبكرة يمكن أن يحدث ضيق تنفس عندما يكون الجسم واقعا تحت ضغط، على سبيل المثال أثناء ممارسة الرياضة. ومع مرور الوقت، يزداد ضيق التنفس، ومن الممكن أن يحدث أيضا أثناء الراحة.

وفي كثير من الحالات يتطور سعال جاف مزمن، والذي عادة ما يكون خاليا من المخاط. وفي بعض الحالات يعاني المصاب أيضا من ألم طاعن أو ضغط في الصدر.

ولا يمكن الشفاء من داء الأسبستوس، كما لا يوجد علاج محدد لهذا المرض. ومع ذلك، يمكن تخفيف المتاعب من خلال توفير الأكسجين للمرضى في المنزل على المدى الطويل.

كما أن تدابير إعادة التأهيل الخاصة (إعادة التأهيل الرئوي) قد يكون لها تأثير إيجابي على التنفس وتساعد في التعامل مع أمراض الرئة طويلة الأمد مثل داء الأسبستوس، مما يعمل على تحسين نوعية الحياة.

وفي الحالات الشديدة من داء الأسبستوس، قد يلجأ الأطباء إلى زرع الرئة.

ولمنع المزيد من إضعاف وظائف الرئة، ينبغي للمصابين بهذا المرض تجنب الاتصال بالأسبستوس مع الإقلاع عن التدخين. كما ينبغي علاج التهابات الجهاز التنفسي في أسرع وقت ممكن.

ولتقليل خطر حدوث مضاعفات ناجمة عن التهابات الجهاز التنفسي الأخرى، يُوصى بتلقي التطعيمات ضد الإنفلونزا وفيروس كورونا والمكورات الرئوية (مسببات الالتهاب الرئوي)