هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 02:59 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

ناس TV

الإعلانات دمرت الفن| الفنانة سميرة عبد العزيز تكشف عن أزمة الصناعة.. فيديو

عند سؤالها عن الفنانين الشباب الذين لفتوا انتباهها، أشادت الفنانة سميرة عبد العزيز بأداء حنان مطاوع، قائلة: "حنان مطاوع فنانة موهوبة جدًا، لديها أداء قوي ومتميز، كما أنها متواضعة وغير متكبرة. في إحدى الأعمال، قدمت جملة بطريقة غير صحيحة، فنبّهتها إلى الطريقة الصحيحة لنطقها، فتقبلت النصيحة بصدر رحب وقالت لي (حاضر)، ثم أعادت الجملة كما قلت لها تمامًا هذا النوع من الفنانين لديه مستقبل مشرق، لأنه يقبل التعلم والتطور."
أما عن التحديات التي تواجه صناعة الفن اليوم، فقد عبّرت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، عن أسفها لما آل إليه الوضع، مشيرة إلى أن الإعلانات أصبحت تتحكم في الصناعة، مما أثر سلبًا على جودة الأعمال الفنية،
وأضافت:الإعلانات سيطرت على الإنتاج الفني وأفسدت الصناعة إلى حد كبير، حيث أصبح المال هو المتحكم الأول، وليس الفن أو الموهبة الحقيقية."
وعند الحديث عن معاناة النجوم الكبار في إيجاد أدوار تليق بمكانتهم الفنية، أرجعت السبب إلى غياب النصوص القوية التي تتناول قضايا تناسب أعمارهم وخبراتهم، قائلة: "المشكلة الكبرى هي غياب الكتاب القادرين على تقديم أعمال تناسب الفنانين الكبار، فمعظم النصوص تركز على الشباب فقط، متجاهلة الأجيال السابقة التي قدمت الكثير للفن."

موضوعات متعلقة