هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 04:21 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

المشاهير

سلاف فواخرجي:كان هناك ملايين السوريين مع بشار .. والدم السوري الذي نزف كله يعنيني

قالت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، إن العقوبات التي فرضها الغرب لم تكن على النظام السوري ومؤيديه؛ ولكنها كانت ضد الشعب السوري، معقبة: «نحن جميعًا الذين عشنا في سوريا عانينا من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية حتى آخر لحظة».

وتابعت خلال مقابلة ببرنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر، على شاشة «النهار» مساء الأربعاء: «كان هناك ملايين ضد بشار وملايين معه، والناس الذين بقوا في سوريا كان الكثير منهم معه، وهناك أناس خرجوا وكانوا معه».

وردت على أسطول السيارات الذي قيل إنه للرئيس السوري السابق بشار الأسد، قائلة: «ليس لدي دراية كبيرة بتفاصيل الموضوع، مثلي مثل الناس، ولكن الذي فهمته قبل أيام معدودة، ومع الوقت تتضح الصورة، أن هذا الجراج الذي صُور ليس جراج القصر الجمهوري؛ ولكن هو جراج أحد رجال الأعمال».

وأضافت: «أنا مواطنة عادية قلت رأيي، مثل كل الناس عندما يرون بلدهم في حالة حرب، وبلدي كانت تنزف، كانت في حالة حرب وضياع، وكان من واجبي الطبيعي أن أقف مع بلدي، ودفعنا أثمانا كثيرة في عملنا، عشنا 14 سنة، رضينا بكل العقوبات والحالة الاقتصادية، وكنا نعيش والقذائف حولنا، ولا نعرف في كل يوم هل سنعود إلى المنزل أم لا، حياتنا كانت مهددة طوال الوقت، تحدينا الموت وعشنا في رعب».
وأشارت إلى أن أولادها «تعرضوا لمحاولات خطف»، وكذلك أولاد آخرين، مضيفة: «أنا دائما أخجل أن أتحدث عن أي ثمن أمام ثمن أهالي الشهداء والدم السوري الذي نزف على الأرض، لأن كل الدم السوري يعنيني، أنا ضد من يقول إن دم هذا غير دم ذاك، فأي نقطة دم من مواطن سوري تعنيني وقلتها من أول يوم».