هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 12:52 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

سلاف فواخرجي: سوريا لا تُحكم بالدين.. والجماعات الدينية التفت على سلمية الثورة

شددت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، أن الأحداث التي بدأت في سوريا بالعام 2011 باعتراضات كانت خلال أيام معدودة من أناس معهم حق بالفعل، لكن «الجماعات الدينية التفت على الثورة أو الأحداث والمعارضة، وثار هناك توجه أخافنا، ومن حقنا أن نخاف عندما شاهدنا سلاحا في وسط ثورة سلمية».
وقالت خلال مقابلة ببرنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر، على شاشة «النهار» مساء الأربعاء، إن «الثورة السلمية في البداية، أياما فقط؛ لكن ما تركوها تتعدى أياما حتى خرج السلاح من المسجد، وذهبت في اتجاه آخر منذ الأيام الأولى»
وتابعت: «لو استمرت الثورة والمطالب المحقة، وكنا جميعا معها، لكنهم لم يتركوا لنا مجالا لنعترض، وقلنا إننا سنرضى بالأمر الواقع ونحافظ على البلد كواجبنا؛ لأن البديل كان واضحا، وهو توجه إسلامي ديني فقط، ودولة مثل سوريا لا تُحكم بالدين، بل تحكم بالسياسة».
وأضافت أن بشار الأسد كان يحكم بالسياسة ودولة بها مؤسسات وجيش، مردفة: «كلنا عندما رأينا الناس يخرجون من المعتقلات شعرنا بفرح داخلي؛ لأن معتقلي الرأي خرجوا، فأنا ضد سجن أي معتقل رأي».
وشددت أن كل بلاد العالم فيها سجون، منوهة أن النظام الحالي في سوريا لديه سجون، لا سيما أنه من بين السجون التي فُتحت كان هناك مجرمون حقيقيون مدانون بجرائم قتل وسرقة واغتصاب، خرجوا، ثم بدأوا بعد ذلك بإعادة المسجونين الذين عليهم جرائم.