هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 05:10 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

المشاهير

سامح حسين يُصحح مفهوما شائعا ويوضح: قلة المال لا تُعيب.. الفقر هو العيب

انتقد الفنان سامح حسين، أولئك الذين يحاولون تجميل الفقر و«تحبيب الناس فيه» رغم غناهم، مشددا أن قلة المال ليست عيبا؛ لكن الفقر هو العيب الحقيقي.

ورأى خلال برنامجه اليومي «قطايف» الذي يبث عبر قناته على يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، أن الفرق شاسع بين من لا يملكون المال وبين الفقراء، مشيرا إلى أن امتلاك المال لا يعني بالضرورة الغنى.

واستطرد قائلا: «لو عندك مليار جنيه في البنك، ولكنك تطمع في المزيد وتسعى وراء سراب، فالمال بالنسبة لك مجرد رقم يزيد على العداد، لا تستفيد به ولا تفيد به غيرك، ولا تجد الوقت لتصرفه، فهل أنت غني؟ أنت معك فلوس؛ ولكن الموضوع تحول إلى هواية لجمع المال، وهذا ليس الغنى».

كما عرّف «حسين» الغنى بأنه «الشبع»، مؤكدا أنه لا علاقة له بالمال على الإطلاق.

وأضاف: «هناك أناس لا يملكون المال، ولكنهم أغنياء بعزة نفوسهم ورضاهم وطموحهم وتطلعهم إلى الأفضل.. فإذا كنت لن تساعد هؤلاء الناس فاتركهم في حالهم، ولا تحببهم في الفقر، لأنك بذلك تحبط طموحهم وأملهم في الله، وكأنك تقول لهم إن الله خلقنا هكذا، ناس أغنياء وناس فقراء؛ ولا يمكن لأحد أن ينتقل من الفقر إلى الغنى أو العكس».

وفي سياق آخر، دعا إلى التفريق بين الزهد في الدنيا والزهد في الله عز وجل، وبين الطمع في الدنيا والطمع في الله، مشددا أن «من الجيد ألا تنظر إلى ما في يد غيرك وأن ترضى بكل ما يمنحه الله لك، وأن تعمل لآخرتك طوال الوقت؛ ولكن الزهد في الله هو ألا تطلب منه شيئا، وهذا يغضب الله منك».

وأكد أن الله تعالى يحب من يطمع فيه؛ لأن خزائنه لا تنفد، مشيرا إلى أنه لا يجوز أن نقول للناس «لماذا تريدون المال؟ أصحاب الفلوس لديهم مشاكل، ولماذا تريدون أكل اللحوم؟ إنه يسبب النقرس، أو لماذا تريدون ركوب السيارات؟ لا يوجد أجمل من دفء الأتوبيس وزحمته».

كما انتقد ما وصفه بـ «التحبيب في الكسل» الذي يختبئ خلف دعوات الرضا بالفقر، مستنكرا محاولة إقناع الناس بالرضوخ للواقع بدعوى أن الله عز وجل لو أرادهم أغنياء لخلقهم كذلك منذ البداية.

وشدد أن هذا المنطق يوحي بأن جميع الأثرياء ولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهب، أو أن الغنى عيب يمنع صاحبه من دخول الجنة، مؤكدا أن الرضا لا يتحقق إلا بعد استنفاد كل السبل وبذل أقصى الجهد؛ وليس قبل ذلك.