هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 01:13 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الكهرباء: تحويل 35 ألف عداد كودي لرسمي.. وإثبات جدية التصالح ضروري لهذه العملية النائب ضياء الدين داوود: المجتمع المصري غير مهيأ للتحول إلى الدعم النقدي لميس الحديدي: لا أفكر في الترشح لنقابة الصحفيين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: الاتفاق الأمريكي بشأن البرنامج النووي الإيراني يثير تساؤلات كثيرة نتنياهو يتعهد بإعادة الأمن للشمال عقب مقتل 4 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان يُرجح ارتباطها بضحايا الهجرة غير الشرعية.. العثور على هيكل عظمي بشاطئ مطروح اصطدام سيارة نقل بكوبري الرماية في منطقة الهرم تفاصيل مصرع الفنان كريم محمد في حادث دهس بمدينة 6 أكتوبر سمعت صوت سيارة مسرعة وفوجئت بها أمامي.. صديقة بائعة الشاي تروي اللحظات الأخيرة قبل دهس هدير عمرو حمزاوي: إيران خرجت من الحرب بعدد من المكاسب.. وإسرائيل لا تزال تسعى لإرباك أي تفاهمات بين واشنطن وطهران أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي في الأرز والسكر والبيض والألبان.. ونشهد نهضة زراعية لم تحدث من قبل

المشاهير

سامح حسين يُصحح مفهوما شائعا ويوضح: قلة المال لا تُعيب.. الفقر هو العيب

انتقد الفنان سامح حسين، أولئك الذين يحاولون تجميل الفقر و«تحبيب الناس فيه» رغم غناهم، مشددا أن قلة المال ليست عيبا؛ لكن الفقر هو العيب الحقيقي.

ورأى خلال برنامجه اليومي «قطايف» الذي يبث عبر قناته على يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، أن الفرق شاسع بين من لا يملكون المال وبين الفقراء، مشيرا إلى أن امتلاك المال لا يعني بالضرورة الغنى.

واستطرد قائلا: «لو عندك مليار جنيه في البنك، ولكنك تطمع في المزيد وتسعى وراء سراب، فالمال بالنسبة لك مجرد رقم يزيد على العداد، لا تستفيد به ولا تفيد به غيرك، ولا تجد الوقت لتصرفه، فهل أنت غني؟ أنت معك فلوس؛ ولكن الموضوع تحول إلى هواية لجمع المال، وهذا ليس الغنى».

كما عرّف «حسين» الغنى بأنه «الشبع»، مؤكدا أنه لا علاقة له بالمال على الإطلاق.

وأضاف: «هناك أناس لا يملكون المال، ولكنهم أغنياء بعزة نفوسهم ورضاهم وطموحهم وتطلعهم إلى الأفضل.. فإذا كنت لن تساعد هؤلاء الناس فاتركهم في حالهم، ولا تحببهم في الفقر، لأنك بذلك تحبط طموحهم وأملهم في الله، وكأنك تقول لهم إن الله خلقنا هكذا، ناس أغنياء وناس فقراء؛ ولا يمكن لأحد أن ينتقل من الفقر إلى الغنى أو العكس».

وفي سياق آخر، دعا إلى التفريق بين الزهد في الدنيا والزهد في الله عز وجل، وبين الطمع في الدنيا والطمع في الله، مشددا أن «من الجيد ألا تنظر إلى ما في يد غيرك وأن ترضى بكل ما يمنحه الله لك، وأن تعمل لآخرتك طوال الوقت؛ ولكن الزهد في الله هو ألا تطلب منه شيئا، وهذا يغضب الله منك».

وأكد أن الله تعالى يحب من يطمع فيه؛ لأن خزائنه لا تنفد، مشيرا إلى أنه لا يجوز أن نقول للناس «لماذا تريدون المال؟ أصحاب الفلوس لديهم مشاكل، ولماذا تريدون أكل اللحوم؟ إنه يسبب النقرس، أو لماذا تريدون ركوب السيارات؟ لا يوجد أجمل من دفء الأتوبيس وزحمته».

كما انتقد ما وصفه بـ «التحبيب في الكسل» الذي يختبئ خلف دعوات الرضا بالفقر، مستنكرا محاولة إقناع الناس بالرضوخ للواقع بدعوى أن الله عز وجل لو أرادهم أغنياء لخلقهم كذلك منذ البداية.

وشدد أن هذا المنطق يوحي بأن جميع الأثرياء ولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهب، أو أن الغنى عيب يمنع صاحبه من دخول الجنة، مؤكدا أن الرضا لا يتحقق إلا بعد استنفاد كل السبل وبذل أقصى الجهد؛ وليس قبل ذلك.