هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 12:53 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

سامح حسين يُصحح مفهوما شائعا ويوضح: قلة المال لا تُعيب.. الفقر هو العيب

انتقد الفنان سامح حسين، أولئك الذين يحاولون تجميل الفقر و«تحبيب الناس فيه» رغم غناهم، مشددا أن قلة المال ليست عيبا؛ لكن الفقر هو العيب الحقيقي.

ورأى خلال برنامجه اليومي «قطايف» الذي يبث عبر قناته على يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، أن الفرق شاسع بين من لا يملكون المال وبين الفقراء، مشيرا إلى أن امتلاك المال لا يعني بالضرورة الغنى.

واستطرد قائلا: «لو عندك مليار جنيه في البنك، ولكنك تطمع في المزيد وتسعى وراء سراب، فالمال بالنسبة لك مجرد رقم يزيد على العداد، لا تستفيد به ولا تفيد به غيرك، ولا تجد الوقت لتصرفه، فهل أنت غني؟ أنت معك فلوس؛ ولكن الموضوع تحول إلى هواية لجمع المال، وهذا ليس الغنى».

كما عرّف «حسين» الغنى بأنه «الشبع»، مؤكدا أنه لا علاقة له بالمال على الإطلاق.

وأضاف: «هناك أناس لا يملكون المال، ولكنهم أغنياء بعزة نفوسهم ورضاهم وطموحهم وتطلعهم إلى الأفضل.. فإذا كنت لن تساعد هؤلاء الناس فاتركهم في حالهم، ولا تحببهم في الفقر، لأنك بذلك تحبط طموحهم وأملهم في الله، وكأنك تقول لهم إن الله خلقنا هكذا، ناس أغنياء وناس فقراء؛ ولا يمكن لأحد أن ينتقل من الفقر إلى الغنى أو العكس».

وفي سياق آخر، دعا إلى التفريق بين الزهد في الدنيا والزهد في الله عز وجل، وبين الطمع في الدنيا والطمع في الله، مشددا أن «من الجيد ألا تنظر إلى ما في يد غيرك وأن ترضى بكل ما يمنحه الله لك، وأن تعمل لآخرتك طوال الوقت؛ ولكن الزهد في الله هو ألا تطلب منه شيئا، وهذا يغضب الله منك».

وأكد أن الله تعالى يحب من يطمع فيه؛ لأن خزائنه لا تنفد، مشيرا إلى أنه لا يجوز أن نقول للناس «لماذا تريدون المال؟ أصحاب الفلوس لديهم مشاكل، ولماذا تريدون أكل اللحوم؟ إنه يسبب النقرس، أو لماذا تريدون ركوب السيارات؟ لا يوجد أجمل من دفء الأتوبيس وزحمته».

كما انتقد ما وصفه بـ «التحبيب في الكسل» الذي يختبئ خلف دعوات الرضا بالفقر، مستنكرا محاولة إقناع الناس بالرضوخ للواقع بدعوى أن الله عز وجل لو أرادهم أغنياء لخلقهم كذلك منذ البداية.

وشدد أن هذا المنطق يوحي بأن جميع الأثرياء ولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهب، أو أن الغنى عيب يمنع صاحبه من دخول الجنة، مؤكدا أن الرضا لا يتحقق إلا بعد استنفاد كل السبل وبذل أقصى الجهد؛ وليس قبل ذلك.