هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:48 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام حسني: ممنوع نزول الطفل المصاب بالإنفلونزا للمدرسة.. وهذه علامات الخطورة لدى الأطفال حسام حسني يحذر من صرف المضادات الحيوية دون وصفة: سوء الاستخدام خلق بكتيريا مقاومة للعلاج حسام حسني: شخصت أول مريض مصري بكورونا.. واتعزلت 14 يومًا رغم سلبية المسحة رئيس اللجنة العلمية لكورونا: الحجر الصحي حمى الكثير من المصريين .. وكل القرارات جاءت في توقيتها الصحيح مدحت العدل: اخترنا أبطال مسرحية حليم.. والعرض في الذكرى الخمسين لرحيل العندليب خيال الظل يشارك في مهرجان بالكاف الدولي للفيلم القصير بتونس «يحدث في مصر» يطلق مبادرة «أنت المراسل وإحنا صوتك» لاستقبال شكاوى المواطنين «يحدث في مصر»: تلقينا 5 آلاف شكوى عن التعليم.. والمتحدث باسم الوزارة رفض التعليق شريف عامر: أسعار الهواتف في مصر زادت 63% و78%.. وفي العالم كله 7% وأعلى دولة 20% أسامة كمال عن إلغاء العمل عن بُعد في الحكومة: «شيء جيد جدًا» وزير الثقافة الأسبق: دخول مدن القناة أثناء حرب الاستنزاف كان بـ 3 تصاريح ملونة وزير الثقافة الأسبق: وزارة الصحة صنعت معجزة قبل حرب 1973.. واستعنا بدول عربية لشراء الأدوية باسمها

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: اقتحام 4500 مستوطن ساحات الأقصى في فبراير الماضي

قال مرصد الأزهر في بيان له، إن هناك سعي دؤوب لتثبيت الأقدام اليهودية في المسجد الأقصى المبارك، كما تواصل منظمات الهيكل المزعوم حشدها بشكل شبه يوميّ على مدار الشهر دون كلَلٍ أو ملَلٍ بدعمٍ صريحٍ من قوات الاحتلال، التي تهيّئ الأجواء للمقتحمين لممارسة الطقوس الاستفزازية داخِل باحات المسجد المبارك.

فيما يتعلق بالانتهاكات الصهيونية خلال شهر فبراير الماضي، اقتحم حوالي 4500 مستوطن ساحات المسجد الأقصى، حيث تعرض المسجد لعدد 20 اقتحامًا خلال هذا الشهر، بدعم من جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة. وخلال هذه الاقتحامات، قام المستوطنون بممارسة صلواتهم وطقوسهم التوراتية، بالإضافة إلى الرقص والغناء في الساحات الشرقية المجاورة لمصلى باب الرحمة.

شهد يوم الأربعاء 19 فبراير أعلى معدل للاقتحامات خلال الشهر، حيث بلغ عدد المقتحمين 432 شخصًا. ويعود هذا الارتفاع إلى مشاركة الحاخام دانييل شيلو (87 عامًا)، الذي يُعتبر من أبرز رموز حركة الاستيطان وحاخام مستوطنة كيدوميم التي أُقيمت على أراضي قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية يُعرف الحاخام شيلو بتحريضه لأتباعه على اقتحام المسجد الأقصى. وخلال اقتحامه، قام بأداء الصلوات برفقة أتباعه، وحرص على الجلوس على إحدى المصاطب في المنطقة الشرقية من المسجد.


كما قامت جماعات الهيكل بتنظيم نشطائها للاحتشاد واقتحام المسجد الأقصى خلال عيد غرس الأشجار العبري المعروف باسم طو بشباط، حيث استجاب 285 مستوطنًا ومستوطنة لدعوات الاقتحام.

ووفقًا لمركز مدار الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، فإن العديد من الباحثين اليهـ-ود وغيرهم يتفقون على أن هذا اليوم يحمل ارتباطًا وثيقًا مع الحركة الاستيطانية الصـ-هيونية في فلسطين منذ بداياتها. وهذا يدل على أن الصـ-هيونية تسعى لإقحام المسجد الأقصى في دائرة الصراع، واستغلال أي مناسبة - حتى وإن كانت لا تحمل طابعًا دينيًا بارزًا - لتحقيق هدف تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمنيًا ومكانيًا.

هذا ولم تخلُ باقي الأيام –عدا الجمعة والسبت- من الاقتحامات الصباحية والمسائية، التي عادة ما يرافقها طقوسًا تلمودية، وروايةً مغلوطةً عن الأقصى المبارك.


ومع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت حكومة الاحتلال عن نيتها فرض قيود أمنية اعتيادية في المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل. تأتي هذه الإجراءات في إطار الإشارة إلى التدابير التي تم اتخاذها في رمضان الماضي حيث تم منع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا، والنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 50 عامًا، والأطفال فوق سن العشر سنوات، من دخول المسجد لأداء الصلاة.

هذا ويؤكد #مرصد_الأزهر على أهمية الضغط العربي والدولي على حكومة الكيان الصـهيوني المتطرفة لوضع حد للتجاوزات الخطيرة بحق المسجد الأقصى. ويشير المرصد إلى أن عدد المقتحمين تضاعف سبع مرات خلال السنوات الماضية من 2013 إلى 2024، مما يعكس نوايا الاحتلال في تحويل الصراع إلى صراع ديني بامتياز، من خلال نزع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من أيدي المسلمين.