هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:01 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا الصحة والانتاج الحربي يبحثان مستجدات عدد من المشروعات القومية المشتركة وجوانبها التمويلية «التضامن» توقع عقود تمويل لمشروعات متناهية الصغر مع 4 جمعيات أهلية محافظ دمياط وصندوق مكافحة الإدمان يتفقدان معرض منتجات المتعافين المصنوعة بأيديهم محمد الشرنوبي ينشر بوستر ألبوم بعد الليل استعدادا لطرحه غدا المركزي: نظام التسوية اللحظية ينفذ 1.74 مليون عملية بقيمة 190 تريليون جنيه التمويلات الشخصية تستحوذ على النصيب الأكبر من محفظة أفراد مصرف أبوظبي الإسلامي مصر بنهاية يونيو 2026 بتمويل يصل إلى 7 ملايين جنيه.. CIB يدعم سيدات الأعمال لتنمية الشركات حسن عبد الله: البنك المركزي المصري يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي القطاع المصرفي يواصل جذب المدخرات.. نمو قوي في ودائع العملاء بالجنيه المصري البنك المركزي يوجه البنوك باستكمال بيانات الشركات لتعزيز الشمول المالي البنك المركزي يمنح البنوك مهلة حتى نهاية ديسمبر لاستكمال بيانات الشركات المقترضة محافظ دمياط وصندوق مكافحة الإدمان يتفقدان معرض منتجات المتعافين المصنوعة بأيديهم

الأسرة

أخصائية تغذية: الصيام للأطفال تجربة روحانية.. والتدرج هو الأساس للحفاظ على صحتهم

أكدت الدكتورة ميساء مراد، أخصائية التغذية العلاجية، أهمية التعامل بحكمة مع صيام الأطفال في شهر رمضان، مشددة على ضرورة تعويدهم تدريجياً وبشكل صحي وآمن، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية بين الأطفال ومدى جاهزيتهم الجسدية والنفسية للصيام.

وقالت مراد، خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الأطفال قبل سن البلوغ، أي قبل عمر العاشرة تقريباً، غير ملزمين طبياً بالصيام، لكن كثيراً منهم يرغبون في خوض هذه التجربة بدافع تقليد الأهل والمشاركة في الأجواء الروحانية والاجتماعية لشهر رمضان، وهنا يأتي دور الأهل في تقديم الدعم المناسب وتهيئة الطفل نفسياً وجسدياً لهذه العادة الدينية بطريقة تدريجية لا تشكل ضغطاً عليه.

وأوضحت أن أفضل أسلوب لتعويد الطفل على الصيام هو التدرج في عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب. إذ يمكن البدء بساعتين أو ثلاث ساعات يومياً، ثم زيادة المدة بحسب قدرة الطفل ورغبته، مع ضرورة مراقبته عن قرب للتأكد من عدم تعرضه للإجهاد أو الجفاف. وفي حال شعر الطفل بالعطش الشديد أو الجوع المفرط أو التعب، فلا مانع من تزويده بالماء أو وجبة خفيفة، حتى يكتسب القدرة على الصيام الكامل مع مرور الوقت.

وفي ما يتعلق بالأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل داء السكري من النوع الأول أو غيره من الأمراض المزمنة التي تتطلب تناول أدوية في أوقات محددة، شددت مراد على أهمية المتابعة الدقيقة مع الطبيب المختص لتحديد مدى قدرتهم على الصيام، وكيفية التوفيق بين العلاج والصيام إن أمكن، دون الإضرار بصحتهم.

ودعت مراد الأهالي إلى مراقبة أي علامات تشير إلى عدم قدرة الطفل على استكمال الصيام، مثل الشعور بالإرهاق الشديد، أو الدوار، أو ضعف التركيز الذهني، أو انخفاض مستوى النشاط البدني، وفي هذه الحالات، أكدت ضرورة التخفيف عن الطفل وعدم الضغط عليه للاستمرار في الصيام، إذ إن الهدف هو تعويده بالتدريج من دون التأثير على صحته أو حالته النفسية.

موضوعات متعلقة