هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:08 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

المشاهير

”أثينا” الحلقة الرابعة.. الحساب الغامض يفضح داليدا ونادين تستمر في البحث عن الحقيقة

شهدت أحداث الحلقة الرابعة، من مسلسل "أثينا"، بطولة الفنانة ريهام حجاج، التي تقدم شخصية نادين، حديثها مع الدكتور أدهم "نبيل عيسى" حول مشروع أثينا، في محاولة منها للوصول إلى الخيط الثانى وكشف الحقيقة.

وكان جواب الدكتور أدهم إن مشروع أثينا لمحمود وأصدقائه فى الجامعة اترفض ولم يكشف السبب لها وراء ذلك، لتقول له: "تمثال أثينا يرمز إلى المساواة والعدل والحكمة والحرب كمان وفى غموض فى القصة هعرفه".

ويقوم الحساب الغامض الذي يحمل اسم أثينا، بفضح داليدا فى الجامعة ويرسل فيديو لها وهى "سمينة" لكل الطلاب فى الجامعة، ويجعلها تشك فى صديقتها ياسمين.

ويدخل مروان وآدم فى مشادة كلامية مع هشام ويتهموه أنه وراء الحساب الغامض أثينا، الذى يرسل لهم فيديوهات شخصية ويراقبهم لأنه يعلم كل فضائحهم، ولكنه يكذبهم.

يتحدث هشام بعد ذلك مع الدكتور أدهم ويحذره: "حد عندك بيتجسس على الطلاب وعاوز يفضحهم.. اعرف الموضوع إيه"، وتكتشف نادين أن زينة تحدثت فى الموبايل مع أحد صديقاتها وقالت لها: "فى كارثة نادين عرفت بمشروع أثينا".