هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 05:35 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

الدكتور أحمد عبود يكتب: السر: كيف تصنع تاريخًا يبقى بعد رحيلك؟

هل فكرت يومًا في معنى الحياة؟ في ذلك السر الذي يجعل بعض الناس تُخلّد أسماؤهم، بينما يطوي النسيان آخرين كأنهم لم يكونوا؟ السر بسيط لكنه عميق: الحياة ليست مجرد سنوات تُعاش، بل تاريخ يُصنع، وأثر يبقى. والأثر الحقيقي لا يكون بالكلمات فقط، بل بالفعل، وبالصحة التي تضمن استمرار عطائك حتى اللحظة الأخيرة.

1. التاريخ يُصنع بالأفعال لا بالأيام

التاريخ ليس مجرد تواريخ على الورق، بل هو ما تقدمه للبشرية. من العلماء إلى القادة، ومن الكتّاب إلى الفنانين، كل من صنعوا تاريخًا كانوا أشخاصًا فهموا أن الحياة لا تُقاس بطولها، بل بما يُنجز فيها. فكم من شخص عاش قرنًا لكنه رحل بلا أثر، وكم من آخرين عاشوا عقودًا قليلة، لكنهم خلدوا في ذاكرة العالم!

لكي تصنع تاريخًا، اسأل نفسك:

ما القيمة التي أضيفها للحياة؟

هل أترك أثرًا في من حولي؟

هل سأُذكر بعد رحيلي، ولماذا؟


2. الصحة: المفتاح لاستمرار العطاء

كثيرون يظنون أن تحقيق النجاح هو السر الوحيد، لكن ماذا لو حققته ثم لم تستطع الاستمرار؟ هنا تأتي أهمية الصحة، فهي ليست مجرد وسيلة للحياة، بل هي ما يضمن استمرار عطائك. كلما اعتنيت بجسدك وعقلك، زادت قدرتك على تحقيق إنجازات أعظم. انظر إلى العلماء والمفكرين، كيف كانوا يعتنون بصحتهم ليستمر إبداعهم لعقود طويلة.

العقل السليم يحتاج إلى غذاء جيد وتفكير متجدد.

الجسد السليم يحتاج إلى عناية وحركة دائمة.

الروح السليمة تحتاج إلى راحة نفسية وإيمان بالرسالة.


3. لا تنتظر الفرصة… اصنعها!

الذين ينتظرون الفرصة ليصنعوا التاريخ قد يمضون حياتهم في الانتظار. لا أحد يمنحك دورًا في الحياة، أنت من تكتبه بنفسك. انظر إلى السير الذاتية للعظماء، ستجد أن معظمهم بدأوا من الصفر، لكنهم امتلكوا إرادة لا تُقهر.

خطوات لصناعة تاريخك:

تعلم شيئًا جديدًا كل يوم.

ضع لنفسك رسالة تعيش من أجلها.

اعتنِ بصحتك لتتمكن من الاستمرار.

لا تخشَ الفشل، فهو طريق النجاح.


وأخيرًا… ما الذي سيُكتب عنك بعد رحيلك؟

قد ترحل أجسادنا، لكن أثرنا يبقى. هل سيكون اسمك مجرد ذكرى في سجل الأموات، أم أن أعمالك ستعيش في ذاكرة الأجيال؟ القرار بيدك. اجعل حياتك رسالة، واترك أثرًا يستمر، فذلك هو السر الحقيقي للحياة!

موضوعات متعلقة