هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 11:27 مـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

صحتك

ماذا تعرفين عن اضطراب الشره القهري؟

قالت الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب إن اضطراب الشره القهري (Binge Eating Disorder) هو اضطراب نفسي يصيب النساء في الغالب، وهو يعني تناول كميات كبيرة من الطعام تزيد عما يحتاج إليه الجسم، ما يؤدي غالبا إلى زيادة الوزن بصورة كبيرة.

وأوضحت الرابطة أن أسباب الإصابة بنوبات الشره هذه يمكن أن ترجع إلى الشعور بالخوف أو الغضب أو الإحباط أو الحزن وانخفاض الثقة بالذات وقلة الدعم الاجتماعي وكذلك الإصابة بأعراض الاكتئاب.

وغالبا ما يلجأ المرضى إلى نوبات الشره هذه كوسيلة للشعور بالراحة النفسية، ولكنهم غالبا ما يخجلون من أنفسهم ويدخلون في نوبات اكتئاب شديدة بعد ذلك.

وإلى جانب العبء النفسي الناتج عنه، يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى الإصابة بالأمراض الناتجة عن زيادة الوزن كارتفاع ضغط الدم مثلا، لا سيما إذا لم يتم الخضوع للعلاج بشكل مبكر.

وأشارت الرابطة إلى أن أولى خطوات العلاج من هذا الاضطراب النفسي تتمثل في إدراك المريض أنه مصاب بأحد اضطرابات الأكل، التي تستلزم الخضوع للعلاج.

ويلعب العلاج السلوكي المعرفي دورا كبيرا في علاج هذا الاضطراب؛ حيث يتعلم المريض خلال العلاج كيفية إدراك المواقف، التي يلجأ فيها إلى تناول الطعام للشعور بالراحة النفسية، كي يمتنع عن القيام بذلك ويلجأ إلى وسائل أخرى صحية كممارسة الرياضة أو إحدى تقنيات الاسترخاء مثل التدريب العضلي التقدمي، الذي يتم خلاله شد العضلات وإرخاؤها على نحو مقصود.