هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 02:03 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: الموازنة العامة للدولة يجب أن توجه لمشروعات يشعر بها المواطن على أرض الواقع النائب محمد زين الدين: مخصصات التعليم والصحة في الموازنة أقل من الاستحقاق الدستوري البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع

صحتك

ماذا تعرفين عن اضطراب الشره القهري؟

قالت الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب إن اضطراب الشره القهري (Binge Eating Disorder) هو اضطراب نفسي يصيب النساء في الغالب، وهو يعني تناول كميات كبيرة من الطعام تزيد عما يحتاج إليه الجسم، ما يؤدي غالبا إلى زيادة الوزن بصورة كبيرة.

وأوضحت الرابطة أن أسباب الإصابة بنوبات الشره هذه يمكن أن ترجع إلى الشعور بالخوف أو الغضب أو الإحباط أو الحزن وانخفاض الثقة بالذات وقلة الدعم الاجتماعي وكذلك الإصابة بأعراض الاكتئاب.

وغالبا ما يلجأ المرضى إلى نوبات الشره هذه كوسيلة للشعور بالراحة النفسية، ولكنهم غالبا ما يخجلون من أنفسهم ويدخلون في نوبات اكتئاب شديدة بعد ذلك.

وإلى جانب العبء النفسي الناتج عنه، يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى الإصابة بالأمراض الناتجة عن زيادة الوزن كارتفاع ضغط الدم مثلا، لا سيما إذا لم يتم الخضوع للعلاج بشكل مبكر.

وأشارت الرابطة إلى أن أولى خطوات العلاج من هذا الاضطراب النفسي تتمثل في إدراك المريض أنه مصاب بأحد اضطرابات الأكل، التي تستلزم الخضوع للعلاج.

ويلعب العلاج السلوكي المعرفي دورا كبيرا في علاج هذا الاضطراب؛ حيث يتعلم المريض خلال العلاج كيفية إدراك المواقف، التي يلجأ فيها إلى تناول الطعام للشعور بالراحة النفسية، كي يمتنع عن القيام بذلك ويلجأ إلى وسائل أخرى صحية كممارسة الرياضة أو إحدى تقنيات الاسترخاء مثل التدريب العضلي التقدمي، الذي يتم خلاله شد العضلات وإرخاؤها على نحو مقصود.