هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:42 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

الاقتصاد

رأس المال البشري والرعاية الصحية.. أبرز مجالات التعاون المرتقبة بين مصر و«التمويل الدولية»

ساهمت العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية، في ضخ استثمارات وتمويلات للقطاع الخاص بقيمة تقترب من 9 مليارات دولار، ما يجعل مصر واحدة من أكبر دول العمليات للمؤسسة ضمن 100 دولة حول العالم.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، لا سيما في مجالات رأس المال البشري، والرعاية الصحية، والتعليم، والأعمال الزراعية، والتنمية الصناعية، ودعم تنافسية القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز مبادرات مثل "حياة كريمة" التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين.

وحسب تصريحات الدكتورة رانيا المشاط، فإن الإطار الجديد لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الذي يعزز الشراكات الدولية، يستهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي عبر بناء اقتصاد مرن قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأضافت الوزيرة أن هذا الإطار يقوم على ضمان الاستقرار الكلي، وتنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز التنافسية والاستدامة المالية، إلى جانب دعم التحول الأخضر.

كما يركز على تحسين تخصيص الموارد من خلال تعبئة التمويلات المحلية والدولية نحو القطاعات ذات الأولوية، مما يسرّع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت أن الإطار يدعم السياسات المستندة إلى البيانات لمعالجة الفجوات التنموية في مختلف القطاعات.

وأوضحت أن الإطار الجديد يشجع الاستثمارات في عدة مجالات حيوية، مثل رأس المال البشري، والتنمية الصناعية، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والاستثمارات الخضراء، والبنية التحتية المستدامة، مما يعزز تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

كما شددت على أن تنفيذه يتم من خلال نهج تشاركي يشمل الوزارات المعنية، والمحافظات، والهيئات العامة، والمؤسسات المالية الدولية، وبنوك التنمية، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية.