هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:24 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

الأسرة

احذر من القيادة أثناء الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا .. لهذا السبب

في وقت ترتفع فيه حالات الإصابة بـ البرد والإنفلونزا في المملكة المتحدة، حذر الخبراء من أن القيادة أثناء المرض قد تكون أكثر خطورة مما يعتقده الكثيرون.

ورغم أن العديد من الأشخاص قد يظنون أن القيادة أثناء المرض ليست مشكلة كبيرة، إلا أن الخبراء يوضحون أن تأثير المرض يمكن أن يكون خطيرًا على السائقين وعلى الآخرين.

تأثير المرض على قدرة القيادة

وأشارت الدراسات إلى أن القيادة أثناء الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا قد تؤدي إلى انخفاض في وقت رد الفعل بنسبة 10%، وهي نسبة تعادل تناول جرعتين من الويسكي قبل القيادة. وهذا التباطؤ يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، مثل زيادة مسافة التوقف عند السرعات العالية.

وعلى سبيل المثال، السائق الذي يقود بسرعة 70 ميلاً في الساعة سيقطع مسافة إضافية تبلغ 7.5 قدم قبل أن يتمكن من التوقف في حالة الطوارئ.

أعراض المرض وتأثيرها على السائقين

يمكن أن تؤدي الأعراض الشائعة للبرد أو الإنفلونزا، مثل العطس والتعب والدوار، إلى تأثيرات خطيرة على قدرة السائق على التحكم في السيارة.

وعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي العطس المفاجئ إلى فقدان القدرة على الرؤية بشكل مؤقت لمسافة تصل إلى 100 قدم عند القيادة بسرعة عالية. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي الأدوية المستخدمة لعلاج الإنفلونزا ونزلات البرد إلى الشعور بالنعاس، مما يزيد من خطر الحوادث.

دراسات سابقة حول تأثير المرض على القيادة

أظهرت دراسة بريطانية نشرت عام 2012 أن القيادة أثناء الإصابة بنزلة برد يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ في رد الفعل مماثل لتأثير تناول الكحول. في دراسة أخرى نشرت في مجلة BMJ Open، أشار الباحثون إلى أن تباطؤ رد الفعل أثناء الإصابة بالبرد يعادل المخاطر المرتبطة بشرب الكحول إلى الحد الذي قد يتسبب في منع السائق من القيادة.

الآثار القانونية والعواقب المحتملة

على الرغم من أن القيادة أثناء المرض لا تعد جريمة محددة في بريطانيا، إلا أن الخبراء يحذرون من أن السائقين قد يواجهون عواقب قانونية إذا تسبب المرض في حادث. في حال ثبت أن المرض أثر على القيادة، قد يواجه السائقون عقوبات أو نقاطًا على رخص القيادة أو حتى مقاضاة بتهمة القيادة تحت تأثير حالة قد تعيق قدرتهم على القيادة بشكل آمن.

نصائح للسلامة

بناءً على هذه التحذيرات، ينصح الخبراء السائقين الذين يعانون من أعراض البرد أو الإنفلونزا بتجنب القيادة إذا أمكن. من الأفضل البحث عن بدائل، مثل استخدام وسائل النقل العامة أو طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة للوصول إلى وجهتهم.

تجدر الإشارة إلى أن موسم الإنفلونزا في المملكة المتحدة عادة ما يصل إلى ذروته بين شهري ديسمبر ومارس، وقد شهدت المملكة هذا العام موسم إنفلونزا صعبًا، حيث كانت العديد من الأسرة في المستشفيات مشغولة بمرضى الإنفلونزا.

في النهاية، يظل من الأفضل أن يولي السائقون أهمية لسلامتهم وسلامة الآخرين على الطريق، وأن يتجنبوا القيادة أثناء المرض لتفادي الحوادث الخطيرة.