هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:52 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوى فؤاد: هاني شاكر مطرب العرب الذي لا مثيل له.. وعبد الحليم حافظ كان يقدَر صوته ويستمتع به شيخ الأزهر ينعى عبدالله الشاذلي: لم يدّخر جهدا في طلب العلم ونشره التنمية المحلية: إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي أبو صوير في الإسماعيلية وأبو زنيمة بجنوب سيناء وزير النقل: نعمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لنقل وتجارة المواد البترولية مدبولي: استمرار العمل بالسياسات الداعمة لتمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في النشاط الاقتصادي منال عوض: مصر تجتاز مراجعة تقرير الشفافية الأول للمناخ بإشادة أممية واسعة التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن نتيجة الامتحان الإلكتروني لـ1460 وظيفة معلم مساعد بالأزهر الإنتاج الحربي: نستهدف توطين أحدث التكنولوجيات الصناعية العالمية لتلبية احتياجات القوات المسلحة طلب إحاطة بالنواب بشأن تيسير استخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة لغير الخاضعين للتأمين الصحي اندلاع حريق في فندق بشارع السوق السياحي في أسوان محافظ أسيوط يتفقد إنشاء مطبات صناعية بطريق الأربعين والمعلمين استجابة لشكاوى المواطنين محافظ كفر الشيخ: صرف إعانة عاجلة لأسرة ضحايا حريق شقة في بيلا

ملفات

مدير «المصري للدراسات»: مصر تضع القضية الفلسطينية دائما على رأس أولوياتها

عقدت ندوة «شرق أوسط متغير.. نحو بناء استراتيجية مصرية جديدة» داخل القاعة الرئيسية لمعرض الكتاب، بحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، وعدد من الخبراء الاستراتيجيين، وكانت النقطة الأهم هي القضية الفلسطينية ودعوات التهجير.

ومن جانبه، قال مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية اللواء محمد إبراهيم الدويري، إن مصر تضع القضية الفلسطينية دائما على رأس أولوياتها وهناك عدة محطات تدل على ذلك؛ الأولى موقف مصر الثابت الخاص بالمفاوضات، واتفاقات سبتمبر 99 ومساندة الموقف الفلسطيني، المحطة الثانية التحرك لعقد معاهدة سلام فلسطينية إسرائيلية، إذ تم عقد مفاوضات مغلقة سرية بين إسرائيل وفلسطين بوجود مصر وهذا الحديث لم يأخذ حقه في العلن، ووصلنا إلى ما يشبه معاهدة السلام، لكن للأسف الشديد لم تترجم الاتفاقات لواقع على الأرض.

وأضاف «الدويري» أن المحطة الثالثة هي الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، فعندما تولى شارون الحكم قامت مصر في الفترة من 2004 حتى 2005 بالإشراف الكامل على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ولم يتم إطلاق طلقة واحدة.

وأشار إلى أنه بالنسبة لاتفاق معبر رفح كان اتفاق فلسطيني إسرائيلي لم تتدخل مصر فيه بأي شكل، لكن شاركنا في افتتاح المعبر.

وأوضح أن المحطة الرابعة حماس انقلبت على السلطة الفلسطينية في يوليو 2007، بداية 2008 مصر الدولة الوحيدة التي تحركت وعقدت مفاوضات طوال سنوات حتى وصلنا لتحقيق المصالحة 2011.

أما المحطة الخامسة كانت عندما خطف الفصائل الفلسطينية أحد قادة دولة الاحتلال، واستمرت المفاوضات المكثفة المصرية 5 سنوات ونجحت في النهاية في الوصول لاتفاق تمثل في الإفراج عن 1100 أسير فلسطيني مقابل عسكري إسرائيلي واحد.