هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 04:16 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يفتتح القسم الداخلي بوحدة قسطرة القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة بعد التبرع لتطويره وتجهيزه رئيس الحكومة: معايير التنمية تغيرت عالميا ولم تعد تقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بجامعة Newgiza تأجيل دعوى تطالب بحبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادمة أولاده لجلسة 2 يونيو إسرائيل توقع عقدا لزيادة مدى مقاتلات F-35 وتقليل الحاجة للتزود بالوقود الاحتلال يفرض إجراءات عسكرية مشددة على الأقصى ويعتدي على المصلين في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيوي لوكالة الأونروا بذكرى النكبة.. آلام التهجير الأول حية في المخيمات الفلسطينية بلبنان السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: لن نوافق أبدا على وقف إطلاق النار في لبنان جيش الاحتلال يبدأ شن غارات على مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان اقتراح برغبة للحكومة بشأن تنظيم نشاط البلوجرز وصناع المحتوى الرقمي في مصر إعلام الوزراء: كل السلع الغذائية بالمنافذ التموينية آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي

ملفات

رئيس شعبة المصورين الصحفيين: البلوجرز ودخلاء المهنة وراء أحداث الجنازات السابقة.. ولسنا مسئولين عن أفعالهم

تحدث مجدي إبراهيم رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، عن إطلاق النقابة لاستمارة إلكترونية لتنظيم تغطية جنازات وعزاءات الفنانين بدءًا من جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بالتعاون مع شركة سكنة، ونقابة المهن التمثيلية.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، ، إن وفاة الفنان هاني شاكر ، عجّلت بصدور هذا البروتوكول والذي كان من المفترض الإعلان عنه بعد شهر، مضيفًا: «قلنا لا مينفعش نسيب الحدث يمر زي الأحداث السابقة اللي حصل فيها تكالب وجري».
وأضاف أن المتسببين في الوقائع السابقة، ليسوا مصورين صحفيين، وإنما الدخلاء على المهنة من البلوجرز وغيرهم، موضحًا أنه مسئول عن السيطرة على مصوري الشعبة فقط.
ورفض تحميل شعبة المصورين مسئولية البلوجرز وغيرهم، متسائلًا: «لو في مواطن عادي أو بلوجرز وراح يعمل حوار مع حد ويقوله إيه شعورك وإيه رأيك، هو أنا مسئول عنه كشعبة مصورين!».
وأشار إلى أن الهدف من هذا البروتوكول هو إبراز المصورين الصحفيين المعتمدين ضمن مسئولية النقابة، لمحاسبتهم حال ارتكاب أي أخطاء، عبر ارتدائهم «فيست» معين، وامتلاكهم لبطاقة تعريف الهوية.
ونوّه إلى أن ضبط هذه الأحداث يطلب تدخلًا من شركة سكنة ونقابة المهن التمثيلية، للتعامل مع منتحلي صفة مصوري الشعبة، مشددًا على أن مسئوليته تقتصر على تعريف المصورين المعتمدين، قائلًا:«أنا دوري إن أقول دول المصورين ودا الفرز ودول المسموح لهم إنهم يدخلوا يصوروا».
وتطرق إلى الجوانب التنظيمية لهذا البروتوكول، ومنها تخصيص أماكن محددة لتواجد المصورين، مضيفًا أنهم يجرون العديد من الاجتماعات وورش العمل، لتنظيم هذه العملية، قائلًا: «هيبقى فيه مساحة مخصصة للمصورين، وممر يقدروا يتحركوا فيه علشان يصوروا منه».
وأكمل: «عندما يجد أحد من شركة سكنة أو من أهل المتوفي أو من المنظمين شخصا لا يرتدي الفيست ويصور يسأله أنت مين وبتصور ليه! ويقدر يحكم الموضوع أكثر».

موضوعات متعلقة