هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:47 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

الاقتصاد

نقص الأعلاف .. أسباب وحلول لتجاوز الأزمة

كشف الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، عن الأسباب الرئيسية وراء أزمة الأعلاف في مصر، مشيرًا إلى أن بعض العوامل خارجة عن إرادتنا.

وأشار نادر نور الدين خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة"، الذي يعرض على قناة صدى البلد، إلى أن 80% من إنتاج السمك في العالم يعتمد على المزارع، وأن البحار والمحيطات عانت من تراجع المخزون السمكي بسبب الصيد الجائر على مر العصور، مما أدى إلى ندرة الزريعة في المياه.

وأضاف نادر نور الدين أن الاعتماد على الأعلاف المستوردة أصبح ضرورة لتغذية الأسماك، حيث يتم استيراد مكونات رئيسية مثل الذرة الصفراء وفول الصويا بالكامل من الخارج، كما أن هذه الأعلاف أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بسعر الدولار، وهو ما جعل الأسعار تتقلب، خاصة بعد أزمة السيولة الدولارية التي شهدتها مصر.

وأكمل نور الدين: نقص السيولة الدولارية تسبب في صعوبة دفع مستحقات استيراد الأعلاف، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وزيادة أسعار الأسماك والدواجن والبيض واللحوم، حيث تعتمد جميع هذه الصناعات على الأعلاف.

وفيما يتعلق بحلول الأزمة، أوضح نور الدين أن الحل يكمن في زيادة إنتاج المحاصيل الحيوية مثل الذرة الصفراء وفول الصويا في مصر.

وأكد نادر نور الدين على أهمية التركيز على المحاصيل الصيفية، حيث يتم تخصيص مساحات كبيرة لزراعة الأرز الذي يعتبر محصولًا رئيسيًا في مصر، لكن يمكن تحويل جزء من هذه الأراضي لزراعة فول الصويا، مما يسهم في حل أزمة الأعلاف.

وأوضح نور الدين أن الحلول تتطلب أيضًا تضافر جهود الحكومة مع القطاع الخاص والمستثمرين لتطوير صناعة الزيوت من خلال استخدام المحاصيل المحلية مثل فول الصويا.

وتطرق نور الدين إلى قضية استيراد بذور فول الصويا، مشيرًا إلى أن مصر لا تملك التقنية اللازمة لإنتاج هذا المحصول محليًا حتى الآن، لكن يمكن استيراد البذور وتطويرها لتناسب الظروف المحلية.