هي وهما
الخميس 9 يوليو 2026 09:24 مـ 23 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر يقود تحالفًا مصرفيًا يضم أربعة بنوك لتقديم تمويل بقيمة 4 مليارات جنيه لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت بنك التعمير والإسكان يشارك في تحالف مصرفي يقوده بنك مصر لترتيب تمويل مشترك إضافي بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح شركة أورا ديفلوبرز... فوائد تناول العنب الأحمر للمرأة.. كنز غذائي يدعم الصحة والجمال وصفات طبيعية لتفتيح تحت العينين.. حلول منزلية تمنحك مظهراً أكثر إشراقاً علاج تسوس الأسنان.. خطوات فعالة لاستعادة صحة الفم والوقاية من المضاعفات فوائد تناول الموز..غذاء داعم لصحة القلب في هذه الحالة أفضل الأطعمة للحامل.. تغذية متوازنة تضمن صحة الأم ونمو الجنين الصحة تنطلق بالمؤتمر الدولي الأول لطب الحالات الحرجة للأطفال القومي لذوي الإعاقة والقومي للمسرح يدعمان اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة إيمان كريم: القومي للإعاقة سيظل داعماً للمبادرات الوطنية في برامج الحد من مسببات الإعاقة وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة.. عناية منتظمة ونتائج ملحوظة مشروبات طبيعية تعالج الحموضة أثناء فترة الحمل وحلول من المنزل

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يكشف عن نوايا إسرائيل الحقيقية بشأن غزة ويحذر من تطرف حكومة الاحتلال


في الوقت الذي صدرت فيه بعض التقارير داخل الكيان الصهيوني تتحدث عن إحراز تقدم جدي في صفقة تقضي بوقف حرب الإبادة في غزة، خرج وزير المالية الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، ليؤكد رفضه القاطع لأي صفقة تتضمن وقف الحرب، داعيًا إلى تدمير القطاع. حيث قال: "هذا هو الوقت المناسب لمواصلة العمل بكل قوتنا لاحتلال القطاع وتطهيره بأكمله والعودة أخيرًا إلى ديارنا". كما طالب سموتريتش بفتح أبواب الجحيم على غزة ومنع إدخال المساعدات الإنسانية حتى إعادة جميع الأسرى الصهاينة.

وأفادت مصادر عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مارس ضغطًا شديدًا على وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية، وعلى إيتمار بن غفير، وزير الأمن ورئيس حزب عوتصما يهوديت، لدعم الصفقة، مع تقديم وعود بعيدة المدى بشأن ضم الضفة الغربية تحت السيادة الصهيونية. وفي ظل هذه الضغوط، خرج سموتريتش ليؤكد أن هذه الصفقة التي تتبلور هي كارثة على الأمن القومي للكيان الصهيوني.

ويؤكد مرصد الأزهر أن التهديد الدائم من الأحزاب اليمنية بتقديم الاستقالة يعكس التهديد الذي يحاصر الفلسطينيين حاليًا من هؤلاء المتطرفين الساعين إلى الاستمرار في أعمال التطهير العرقي في القطاع وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يجعلنا أمام واحدة من أشد حكومات الكيان الصهيوني تطرفًا طوال تاريخها 'القصير'.

كما ينبه المرصد إلى أن وصف الوزير اليميني لقطاع غزة بأنه "أرضنا" يؤكد أن هذا الكيان ومسؤوليه يعتمدون في تعاملهم مع القضية الفلسطينية على نصوص توراتية مغلوطة أوهمتهم أن أرضهم الموعودة من الرب تمتد على البقعة الواسعة من النيل إلى الفرات، وأن السيطرة على غزة هي خطوة تمهيدية في طريقهم الطويل الهادف إلى انتهاك سيادة الدول والبلدان المجاورة.

موضوعات متعلقة