هي وهما
الخميس 27 أغسطس 2026 02:31 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسى يكرم 7 شخصيات مصرية ودولية فى احتفالية المولد النبوى نص كلمة الرئيس السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بالعاصمة الجديدة الحكومة توافق على 12 قرارًا في اجتماع اليوم السيسي: لا موضع بيننا لفاسد ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب أو يعبث بمقدرات الوطن بشرى سارة.. وزير العمل يعلن صرف منحة المولد النبوي للعمالة غير المنتظمة السيسي يوجه وزير الداخلية بحملات مرورية لضمان الانضباط المروري الصارم في الشارع السيسي يوجه وزير الكهرباء بتجنب التقدير الجزافي للفواتير وتسهيل سداد المتأخرات السيسي: لا أقلق على مصر من التحديات الخارجية مع إدراك الشعب لما يحاك ضد الدولة السيسي: القوات المسلحة على أتم الجاهزية والاستعداد للدفاع باقتدار عن مصر مدبولي يشهد تسوية مديونيات بنك الاستثمار القومي والهيئة الوطنية للإعلام أبو حسنة: استيلاء الاحتلال على مقر الأونروا في قلنديا انتهاك للقانون الدولي نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.