هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:01 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غادة رجب تؤكد مشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة والإسكندرية محمد الحلو ينفي اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية إيناس عز الدين تطالب بكشف أوجه إنفاق أموال الأوبرا وتعلن التنازل عن أجرها بمهرجان الموسيقى العربية فرح الديباني ونسمة محجوب تفتتحان مهرجان هي الفنون.. وإرث وردة وهاني شنودة في صدارة الدورة السادسة 4 حفلات في شهر واحد.. جورج وسوف يتنقل بين لندن والأردن والعراق وقطر خلال أكتوبر فيلم خوفو يواصل رحلته الدولية بعد لوكارنو.. 3 مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز 9 أكتوبر.. انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بدورته الـ 67 فصل طالب بحقوق القاهرة فصلين دراسيين بعد تحريره محضرا ضد وكيل الكلية عدي الدباغ يقود فلسطين لاكتساح الصين بخماسية وديا حسام حسن يشارك في مؤتمر «كاف» لتطوير الكرة الإفريقية بحضور أرسين فينجر برشلونة يتحرك لكشف لغز إصابات رافينيا المتكررة مع البرازيل مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد وسط تزايد المخاوف بشأن إصابته

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.