هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 02:17 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوطني الفلسطيني: نجاح اتفاق غزة مرهون بجدية إسرائيل وزير الخارجية: مبادرات جديدة للمصريين بالخارج في الإسكان والزراعة والبنوك والتعليم بدر عبد العاطي: أولوياتنا يحددها المصريون بالخارج.. ورقمنة الخدمات القنصلية حققت نقلة نوعية وزير الخارجية: الدولة تضع مصالح المصريين بالخارج على رأس أولوياتها بدر عبدالعاطي للمصريين بالخارج: الرئيس السيسي يوليكم اهتمامًا خاصًا مدبولي: الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة بمختلف أنحاء الجمهورية مدبولي: المنطقة شهدت أحداثًا وتطورات كان لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري مدبولي للمصريين بالخارج: أنتم شركاء في الإنجاز.. وتحويلاتكم دعمت صمود الاقتصاد المصري ”شاطئ الفن” ينقل العروض الثقافية إلى شواطئ مطروح والمدن الساحلية خبير سياسي: التحركات المصرية قربت وجهات النظر بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة خبير علاقات دولية: تعامل مصر مع حادث دمياط يعكس قوة مؤسسات الدولة الري تطلق خرائط مخاطر ارتفاع سطح البحر و«خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية»

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.