هي وهما
الأحد 8 نوفمبر 2026 01:57 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبيرة تكشف تفاصيل ”الجدار الحديدي” لخنق إيران اقتصاديا الادعاء البولندي يفتح تحقيقا بتهمة الإرهاب في حادث إطلاق النار بمدينة كراكوف ”التضامن” تحتفل بمرور 30 عامًا على التعاون بين مصر وبرنامج المتطوعين اليابانيين نقابة الفلاحين تطالب بحصر المحاصيل الشتوية لتوفير الأسمدة للمزارعين أضرار بمبنى تابع لشركة أرامكو في الرياض إثر سقوط شظايا حوثية مؤتمر مواجهة الإرهاب يختتم أعماله بـ11 توصية لمواجهة الأزمات ميدانيًا السعودية تبحث الإستعداد لموسم الحج بمؤتمر دولى واتفاقيات لتقديم الخدمات انطلاق أعمال الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة بالجامعة العربية انتقادات حادة لترامب بعد تعيين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفى البيت الأبيض أمطار الشتاء تحاصر نازحي غزة.. 270 ألف خيمة تواجه خطر الغرق والانهيار تحالف دعم الشرعية: اعتراض وتدمير صاروخ أطلقه الحوثيين باتجاه المنطقة الشرقية الإمارات تُعلن إنقاذ 22 شخصًا إثر حريق سفينة شحن في خليج عمان

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.