هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 07:15 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحترم عبدالعزيز مخيون| رئيس قناة الشمس تكشف كواليس حذف الحلقة المثيرة للجدل وزارة العمل تنجح في فض نزاعات عمالية ورد المستحقات للمتضررين خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.