هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:59 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الزراعي المصري يقدم خصمًا 7% على المستلزمات المدرسية من مكتبات المعايرجي بنك مصر يتيح تقسيط هاتف iPhone 18 على 24 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية الكيلو بـ600 جنيه.. ارتفاع أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الأثنين الموافقة على 42 مشروعاً ساحلياً خلال اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ برئاسة وزير الري وزير العمل يبحث مع نظيره الأردني أوضاع العمالة المصرية بالمملكة انخفاض جديد في أسعار الأسماك اليوم الأثنين سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين بالبنوك المصرية سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين 14 سبتمبر سعر الريال السعودي أمام الجنيه بالبنوك اليوم ويجز عن الوحدة في أغنية سكرتي: لم أكن أفهمها بهذا الشكل وقت أن قمت بكتابتها لوسي تنفي اعتزالها التمثيل: أُفكر في الأمر ولكن لا تزال لدي ارتباطات فنية .. وسأتخذ القرار بعد رمضان ويجز يكشف كواليس أغنية عين سحرية: استلهمت أفكارها من جبران خليل جبران وأعتبرها من أفضل أعمالي

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.