هي وهما
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:59 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شمس البارودي تطمئن جمهورها بعد تعرضها لحادث: الإصابات بسيطة تامر أمين: واقعة محاولة التلصص على طالبات مدرسة في المنوفية ناقوس خطر على القيم والأخلاق نقابة الصحفيين تدين نشر معلومات شخصية لفتاة الصف: ساهم في تحويلها لضحية جريمة قتل على يد شقيقها كبير الأثريين بالسياحة عن استرداد قناع ذهبي من سويسرا: خرج من مصر بطريقة غير شرعية نتيجة حفر خلسة رئيس شركة المدينة للصلب: قرارات الحماية على البيليت تتطلب دراسة الموقف والاستماع لأصحاب المصانع محمد الشاذلي: أعددنا خرائط للمدارس وأقرب مراكز الشباب إليها لتكون بمثابة بؤر للممارسة الرياضية النقل تكشف تفاصيل محطة صن كابيتال ضمن المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع حبس المتهم بتزوير برنت تأمينات سيارة بكوم أمبو في أسوان أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس.. عيار 21 يسجل 6330 جنيهًا ”القومي لحقوق الإنسان” يشارك في أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف وزير الخارجية ونظيره الجزائري يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية توصيل الغاز الطبيعي المنزلي إلى ما يزيد على 2 مليون و 195 ألف عميل في صعيد مصر

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.