هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 05:39 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزارة المالية تؤكد: لا ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي بالمنازل أو المصانع وفد حكومي رفيع المستوي يتفقد معهد الكوزن المصري الياباني ويشيد بتجربته التعليمية المتميزة المالية أمام النواب: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي مجلس الوزراء: إيرادات اقتصادية قناة السويس قفزت أكثر من 3 أضعاف خلال 8 سنوات وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة ضبط المتهم بضرب شخص بسبب تركيب كاميرا في الفيوم ‎وزير الصحة: تعزيز الوقاية لرفع متوسط طول العمر الصحي لـ75 عاما بحلول 2030 الرئيس السيسي يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية ودولة ساموا بذكرى الاستقلال تأجيل دعوى حبس الفنان أحمد عز لعدم سداد 570 ألف جنيه نفقة زينة لـ7 يوليو ضبط 3 أشخاص لاستعراضهم بالدراجات النارية في القليوبية تطورات خلافات النفقة بين الفنان بيومي فؤاد وطليقته أمام القضاء.. تفاصيل

الأسرة

هل يجوز للزوج إجبار زوجته على العيش مع أهله؟ أمين فتوى يوضح

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية تسعى دائمًا لتحقيق مصالح الناس واستقرارهم النفسي، مشيرًا إلى أن الشرع لا يهدف أبدًا إلى إحداث اضطراب في حياتهم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الشرع جاء لتحقيق العدالة والسكينة والطمأنينة للإنسان، سواء في حال تواجده مع مجموعة من الناس أو في حال انفراده، مؤكدًا أن الهدف من التشريعات هو تحقيق السعادة والهدوء وليس تعكير صفو الحياة.

وفي سياق الحديث عن العلاقات الأسرية، أشار «عويضة» إلى بعض الحالات التي يعاني فيها الأفراد من تدخلات غير مرغوب فيها من الأسرة الممتدة، مثل امرأة موظفة رفضت الانتقال مع زوجها إلى مكان بعيد عن أسرتها، لافتا إلى أن المرأة التي تعيش في بيئة سعيدة مع أسرتها وزوجها، يجب أن تحترم خصوصياتها، ولا ينبغي لأي طرف التدخل في حياتها.

وأضاف مثالاً آخر لامرأة قالت إنها ترغب في خدمة حماتها من أجل دخول الجنة، مؤكدا أنه يجب احترام رغبات الشخص في التعامل مع أسرته، ويجب على أهل الزوج أن يقدروا حقوق الزوجة ويتركوا لها المجال للعيش بسلام دون تدخلات.

كما نوه بأهمية فهم حقوق كل طرف في العلاقة الزوجية، قائلاً: «إذا تعلم الجميع حقوقه وواجباته، لن تحدث النزاعات أو الخلافات داخل الأسر»، مشيرا إلى أن النزاع يبدأ عندما يتدخل أحد الأطراف في حياة الآخر بطريقة تؤدي إلى الاضطراب وعدم الاستقرار، وأن الشريعة تقر بحق الزوجة في الامتناع عن العيش مع أقارب زوجها إذا كانت تتعرض للإيذاء النفسي أو المعنوي، مشددًا على أن هذا الحق يعتبر جزءًا من الحفاظ على استقرار الحياة الأسرية.

وأشار إلى أن الحياة الأسرية المستقرة تحدث عندما يفهم كل فرد حدود حقوقه ويعيش في بيئة خالية من التدخلات غير المبررة، محذرًا من أن الاستقرار يتحقق عندما يتجنب الجميع التدخل في حياة الآخرين وترك كل فرد يعيش بحرية وراحة.