هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:56 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

محلل سياسي: التطمينات السورية الجديدة متضاربة.. ولا تعكس حالة منطقية

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن التطمينات الصادرة عن الإدارة السورية الجديدة جيدة، لكنها اتسعت وطالت الأعداء، ومن يعتدي على الأراضي السورية في الوقت الراهن.

وأضاف «أبو شامة» في لقاء ببرنامج «ملف اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصريحات التي خرجت من هذه الإدارة حول إسرائيل التي تواصل التوسع وتكتسب المزيد من الأراضي السورية كل يوم، أمر مستغرب.

وتابع المحلل السياسي: «الإدارة السورية الجديدة وجهت العداء لإيران التي انسحبت بالكامل من سوريا»، مشيرا إلى أن التطمينات الصادرة عن الإدارة السورية متضاربة ولا تعكس حالة منطقية، بل بدت وكأنها رغبة في كسب المزيد من الوقت.

وأوضح أن ما حدث في سوريا بعد انتقال السلطة هو عملية «أدلبة»؛ إذ أحضر أحمد الشرع كل فريق العمل الذي كان يعاونه في إدارة إدلب، طوال السنوات الماضية، وكلفهم بالمسؤوليات في سوريا، لافتا إلى أن هذا المنطق قد ينجح في تدريب فريق لكرة القدم أو إخراج فيلم سينمائي، لكنه لا يصلح لإدارة دولة بحجم التناقضات في سوريا.

وأكد محمد مصطفى أبو شامة، أن الشرع لو كان يسعى إلى تطمينات حقيقية، لاستدعى الكثير من النخبة السورية والمثقفين السوريين للتشاور معهم، كما يسعى للقاء ممثلي الدول الأجنبية والعربية.