هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 05:13 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ناس TV

محلل سياسي: التطمينات السورية الجديدة متضاربة.. ولا تعكس حالة منطقية

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن التطمينات الصادرة عن الإدارة السورية الجديدة جيدة، لكنها اتسعت وطالت الأعداء، ومن يعتدي على الأراضي السورية في الوقت الراهن.

وأضاف «أبو شامة» في لقاء ببرنامج «ملف اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصريحات التي خرجت من هذه الإدارة حول إسرائيل التي تواصل التوسع وتكتسب المزيد من الأراضي السورية كل يوم، أمر مستغرب.

وتابع المحلل السياسي: «الإدارة السورية الجديدة وجهت العداء لإيران التي انسحبت بالكامل من سوريا»، مشيرا إلى أن التطمينات الصادرة عن الإدارة السورية متضاربة ولا تعكس حالة منطقية، بل بدت وكأنها رغبة في كسب المزيد من الوقت.

وأوضح أن ما حدث في سوريا بعد انتقال السلطة هو عملية «أدلبة»؛ إذ أحضر أحمد الشرع كل فريق العمل الذي كان يعاونه في إدارة إدلب، طوال السنوات الماضية، وكلفهم بالمسؤوليات في سوريا، لافتا إلى أن هذا المنطق قد ينجح في تدريب فريق لكرة القدم أو إخراج فيلم سينمائي، لكنه لا يصلح لإدارة دولة بحجم التناقضات في سوريا.

وأكد محمد مصطفى أبو شامة، أن الشرع لو كان يسعى إلى تطمينات حقيقية، لاستدعى الكثير من النخبة السورية والمثقفين السوريين للتشاور معهم، كما يسعى للقاء ممثلي الدول الأجنبية والعربية.