هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:58 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع قومي حقوق الإنسان: حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب الجمع بين الأمان والتمكين وصون الخصوصية رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات تعزز مكانة مصر حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود نائب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أهمية تأهيل الإنسان لبناء مؤسسات الدولة

المشاهير

قفلت الخط وقعدت أعيط.. عمرو سليم يروي آخر مكالمة مع الراحل هشام سليم

كشف الموسيقار عمرو سليم، عن علاقته الوطيدة بالفنان الراحل هشام سليم، مؤكدا أنه كان بمثابة أخ له رغم أنهما ليسا أشقاء.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة «الحياة»: «هشام سليم الله يرحمه كان أكثر شخص يفهمني وفاهم مشاعري جدًا، كان أخويا رغم أننا أولاد عم، لكن جالا فهمي هي من كانت أختي وكانت تعشقني وأنا كنت بحبها جدًا؛ لكنها ليست شقيقتي».
ورد على سبب معرفة الكثير من الناس عن صلته بالفنانة الراحلة جالا فهمي، موضحا أن أحمد فهمي - جد جالا- هو شقيق محمد سليم، ووالدها المخرج أشرف فهمي هو ابن عم طارق وصالح سليم.
وأضاف أن الفنان هشام سليم كان يطمئنه في أيامه الأخيرة على صحته على الرغم إدراكه لمعاناته، قائلا: «كنت أذهب لزيارته وأكلمه كثيرا قبل وفاته، لكن للآسف في أواخر أيامه كان يحسسني أنه كويس؛ لكن أنا عارف أنه تعبان، وكان يقول لي أنا تمام مفيش داعي تتعب نفسك، لكن كنت فاهم أنه لا يريد أن يظهر في هذا الشكل».
وروى تفاصيل آخر مكالمة بينهما، قائلا: «أخر مكالمة قعدنا نحب في بعض، قلت له ربنا يخليك ليَ وأنا متأكد أنك هتقوم بالسلامة، وبعد ما قفلت الخط قعدت أعيط؛ لأني كنت حاسس أنه مش هيقوم بالسلامة، وبعدها بيومين توفى، الله يرحمه».