هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

المشاهير

قفلت الخط وقعدت أعيط.. عمرو سليم يروي آخر مكالمة مع الراحل هشام سليم

كشف الموسيقار عمرو سليم، عن علاقته الوطيدة بالفنان الراحل هشام سليم، مؤكدا أنه كان بمثابة أخ له رغم أنهما ليسا أشقاء.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة «الحياة»: «هشام سليم الله يرحمه كان أكثر شخص يفهمني وفاهم مشاعري جدًا، كان أخويا رغم أننا أولاد عم، لكن جالا فهمي هي من كانت أختي وكانت تعشقني وأنا كنت بحبها جدًا؛ لكنها ليست شقيقتي».
ورد على سبب معرفة الكثير من الناس عن صلته بالفنانة الراحلة جالا فهمي، موضحا أن أحمد فهمي - جد جالا- هو شقيق محمد سليم، ووالدها المخرج أشرف فهمي هو ابن عم طارق وصالح سليم.
وأضاف أن الفنان هشام سليم كان يطمئنه في أيامه الأخيرة على صحته على الرغم إدراكه لمعاناته، قائلا: «كنت أذهب لزيارته وأكلمه كثيرا قبل وفاته، لكن للآسف في أواخر أيامه كان يحسسني أنه كويس؛ لكن أنا عارف أنه تعبان، وكان يقول لي أنا تمام مفيش داعي تتعب نفسك، لكن كنت فاهم أنه لا يريد أن يظهر في هذا الشكل».
وروى تفاصيل آخر مكالمة بينهما، قائلا: «أخر مكالمة قعدنا نحب في بعض، قلت له ربنا يخليك ليَ وأنا متأكد أنك هتقوم بالسلامة، وبعد ما قفلت الخط قعدت أعيط؛ لأني كنت حاسس أنه مش هيقوم بالسلامة، وبعدها بيومين توفى، الله يرحمه».