هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:36 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

فيلم ”إلى عالم مجهول” يفوز بجائزة التانيت الفضي في أيام قرطاج السينمائية بتونس

حصل فيلم "إلى عالم مجهول" لمهدي فليفل على جائزة التانيت الفضي بالدورة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية بتونس، ويشارك في بطولته محمود بكري وآرام صباح ومحمد الصرافة ومعتز الشلتوح ومنذر رياحنة ومحمد غسان.

اختار المخرج مهدي فليفل، أن يأخذ المشاهد لعالم وصفه بالمجهول، يواجه فيه رضا وشاتيلا مصير محتوم ومكتوب، فما هي الاختيارات الشرعية المتاحة لمهاجر بلا أوراق في بلد لا تعترف بحقك في العيش بإنسانية بل وتعتبرك ربما حشرة يجب التخلص منها أو مرض معدى لابد من علاجه والتخلص منه.

استطاع مهدي فليفل أن يخلق من قبح المكان والزمان والواقع جماليات قاتمة مقبضة تعبر عن أرض ضاقت على المهاجرين إليها برحبها، رغم البراح.

في الوقت الذي يبحث فيها شاتيلا وابن عمته رضا عن الإنسانية، ضغطت عليهما الحياة ليتخللا كل منهما عن إنسانيته غصبا عن أنفهما، ليس استسهالا وإنما قلة حيلة ليصبحا مثلهما مثل هذا العالم الذي عانا منه، وكأن البشر يمحو انسانيتهم حبة حبة لتصبح قسوة عالم تفوق القدرة على التحمل.

تحديات كثيرة رصدها مهدي فليفل، تحولات في شخصية شاتيلا والذي ربما دلالة اسمه لها علاقة بقسوة ما مر به مخيم شاتيلا تلك المذبحة الشهيرة، وشخصية رضا والذي له نصيب كبير من اسمه، في محاولاتهما للبحث عن عالم أفضل، محاولات ينهكها الفشل ويفتك بها قسوة الحياة، قسوة لا يتحملها أصحاب القلوب المحبة التي لا تأذي ألا نفسها تعبر عن تمردها على الواقع بالانخراط في جلد الذات كنوع من الهروب إلى أن يثبت فليفل أن هذا العالم لا مكان فيه للإنسانية ولا لأصحاب القلوب الرقيقة "الحنينة".