هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 07:31 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير خارجية باكستان: نثمن جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 54 من المصابين الفلسطينيين.. صور القومي لحقوق الإنسان يعقد أولى جلسات الاستماع حول مشروع قانون الأسرة رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات إزالة 1465 حالة تعد بالبناء على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في الشرقية زراعة الفيوم تتابع صرف الأسمدة والتصدي لزراعات الأرز المخالفة بمركز طامية رئيس جامعة قناة السويس يتابع امتحانات الزراعة ومعهد التمريض محافظ قنا يتفقد موقع إنشاء مدرسة جديدة بفاو بحري لتقليل الكثافات الطلابية مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة تعليم الإسماعيلية: لا شكاوى في أول أيام امتحانات الثانوية العامة جنوب سيناء تبحث مع الغرف السياحية آليات تيسير تراخيص الأجانب وتعزيز الاستثمار الصناعة: تركيب خطوط إنتاج أول مصنع لـ ”كمبروسور التكييف” في الشرق الأوسط

المشاهير

فيلم ”إلى عالم مجهول” يفوز بجائزة التانيت الفضي في أيام قرطاج السينمائية بتونس

حصل فيلم "إلى عالم مجهول" لمهدي فليفل على جائزة التانيت الفضي بالدورة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية بتونس، ويشارك في بطولته محمود بكري وآرام صباح ومحمد الصرافة ومعتز الشلتوح ومنذر رياحنة ومحمد غسان.

اختار المخرج مهدي فليفل، أن يأخذ المشاهد لعالم وصفه بالمجهول، يواجه فيه رضا وشاتيلا مصير محتوم ومكتوب، فما هي الاختيارات الشرعية المتاحة لمهاجر بلا أوراق في بلد لا تعترف بحقك في العيش بإنسانية بل وتعتبرك ربما حشرة يجب التخلص منها أو مرض معدى لابد من علاجه والتخلص منه.

استطاع مهدي فليفل أن يخلق من قبح المكان والزمان والواقع جماليات قاتمة مقبضة تعبر عن أرض ضاقت على المهاجرين إليها برحبها، رغم البراح.

في الوقت الذي يبحث فيها شاتيلا وابن عمته رضا عن الإنسانية، ضغطت عليهما الحياة ليتخللا كل منهما عن إنسانيته غصبا عن أنفهما، ليس استسهالا وإنما قلة حيلة ليصبحا مثلهما مثل هذا العالم الذي عانا منه، وكأن البشر يمحو انسانيتهم حبة حبة لتصبح قسوة عالم تفوق القدرة على التحمل.

تحديات كثيرة رصدها مهدي فليفل، تحولات في شخصية شاتيلا والذي ربما دلالة اسمه لها علاقة بقسوة ما مر به مخيم شاتيلا تلك المذبحة الشهيرة، وشخصية رضا والذي له نصيب كبير من اسمه، في محاولاتهما للبحث عن عالم أفضل، محاولات ينهكها الفشل ويفتك بها قسوة الحياة، قسوة لا يتحملها أصحاب القلوب المحبة التي لا تأذي ألا نفسها تعبر عن تمردها على الواقع بالانخراط في جلد الذات كنوع من الهروب إلى أن يثبت فليفل أن هذا العالم لا مكان فيه للإنسانية ولا لأصحاب القلوب الرقيقة "الحنينة".