هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:01 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

فيلم ”إلى عالم مجهول” يفوز بجائزة التانيت الفضي في أيام قرطاج السينمائية بتونس

حصل فيلم "إلى عالم مجهول" لمهدي فليفل على جائزة التانيت الفضي بالدورة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية بتونس، ويشارك في بطولته محمود بكري وآرام صباح ومحمد الصرافة ومعتز الشلتوح ومنذر رياحنة ومحمد غسان.

اختار المخرج مهدي فليفل، أن يأخذ المشاهد لعالم وصفه بالمجهول، يواجه فيه رضا وشاتيلا مصير محتوم ومكتوب، فما هي الاختيارات الشرعية المتاحة لمهاجر بلا أوراق في بلد لا تعترف بحقك في العيش بإنسانية بل وتعتبرك ربما حشرة يجب التخلص منها أو مرض معدى لابد من علاجه والتخلص منه.

استطاع مهدي فليفل أن يخلق من قبح المكان والزمان والواقع جماليات قاتمة مقبضة تعبر عن أرض ضاقت على المهاجرين إليها برحبها، رغم البراح.

في الوقت الذي يبحث فيها شاتيلا وابن عمته رضا عن الإنسانية، ضغطت عليهما الحياة ليتخللا كل منهما عن إنسانيته غصبا عن أنفهما، ليس استسهالا وإنما قلة حيلة ليصبحا مثلهما مثل هذا العالم الذي عانا منه، وكأن البشر يمحو انسانيتهم حبة حبة لتصبح قسوة عالم تفوق القدرة على التحمل.

تحديات كثيرة رصدها مهدي فليفل، تحولات في شخصية شاتيلا والذي ربما دلالة اسمه لها علاقة بقسوة ما مر به مخيم شاتيلا تلك المذبحة الشهيرة، وشخصية رضا والذي له نصيب كبير من اسمه، في محاولاتهما للبحث عن عالم أفضل، محاولات ينهكها الفشل ويفتك بها قسوة الحياة، قسوة لا يتحملها أصحاب القلوب المحبة التي لا تأذي ألا نفسها تعبر عن تمردها على الواقع بالانخراط في جلد الذات كنوع من الهروب إلى أن يثبت فليفل أن هذا العالم لا مكان فيه للإنسانية ولا لأصحاب القلوب الرقيقة "الحنينة".