هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

المشاهير

فيلم ”إلى عالم مجهول” يفوز بجائزة التانيت الفضي في أيام قرطاج السينمائية بتونس

حصل فيلم "إلى عالم مجهول" لمهدي فليفل على جائزة التانيت الفضي بالدورة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية بتونس، ويشارك في بطولته محمود بكري وآرام صباح ومحمد الصرافة ومعتز الشلتوح ومنذر رياحنة ومحمد غسان.

اختار المخرج مهدي فليفل، أن يأخذ المشاهد لعالم وصفه بالمجهول، يواجه فيه رضا وشاتيلا مصير محتوم ومكتوب، فما هي الاختيارات الشرعية المتاحة لمهاجر بلا أوراق في بلد لا تعترف بحقك في العيش بإنسانية بل وتعتبرك ربما حشرة يجب التخلص منها أو مرض معدى لابد من علاجه والتخلص منه.

استطاع مهدي فليفل أن يخلق من قبح المكان والزمان والواقع جماليات قاتمة مقبضة تعبر عن أرض ضاقت على المهاجرين إليها برحبها، رغم البراح.

في الوقت الذي يبحث فيها شاتيلا وابن عمته رضا عن الإنسانية، ضغطت عليهما الحياة ليتخللا كل منهما عن إنسانيته غصبا عن أنفهما، ليس استسهالا وإنما قلة حيلة ليصبحا مثلهما مثل هذا العالم الذي عانا منه، وكأن البشر يمحو انسانيتهم حبة حبة لتصبح قسوة عالم تفوق القدرة على التحمل.

تحديات كثيرة رصدها مهدي فليفل، تحولات في شخصية شاتيلا والذي ربما دلالة اسمه لها علاقة بقسوة ما مر به مخيم شاتيلا تلك المذبحة الشهيرة، وشخصية رضا والذي له نصيب كبير من اسمه، في محاولاتهما للبحث عن عالم أفضل، محاولات ينهكها الفشل ويفتك بها قسوة الحياة، قسوة لا يتحملها أصحاب القلوب المحبة التي لا تأذي ألا نفسها تعبر عن تمردها على الواقع بالانخراط في جلد الذات كنوع من الهروب إلى أن يثبت فليفل أن هذا العالم لا مكان فيه للإنسانية ولا لأصحاب القلوب الرقيقة "الحنينة".