هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:29 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

انطلاق الدورة الـ35 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية

انطلقت مساء أمس، فعاليات الدورة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، بحضور أمينة الصرارفي، وزيرة الشؤون الثقافية التونسية، وعدد من صناع السينما، والفنانين العرب.

وافتتحت الدورة الجديدة دون مظاهر احتفالية؛ مراعاة للأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية، وحدادا على الممثل التونسي الكبير فتحي الهداوي، الذي وافته المنية يوم الخميس الماضي.

وبدأ حفل الافتتاح بتكريم كل من الممثل التونسي الراحل فتحي الهداوي، والناقد التونسي الراحل خميس الخياطي، والمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، والمخرج الجزائري مرزاق علواش، والممثلة التونسية عائشة بن أحمد.

واستعرض القائمون على المهرجان الأفلام المشاركة في مسابقاته المختلفة، التي بلغ عددها 217 فيلما من 21 دولة، إلى جانب لجان التحكيم التي تضم نخبة من الأسماء البارزة في عالم السينما.

وتخلل حفل الافتتاح فواصل موسيقية لأوركسترا السيمفوني التونسي، وأصوات أوبرا تونس، إلى جانب مقطع غنائي للأخوين نور وسليم عرجون، وكذلك لوحة كوريغرافية حاملة لقضايا الشعوب المضطهدة، وداعية لتحقيق العدالة الإنسانية.

كما تم عرض الفيلم الوثائقي الطويل "واهب الحرية" من إخراج قيس الزبيدي، وإنتاج عام 1987. وخضع الفيلم للترميم في باريس، ويتناول عمليات المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد العدو الصهيوني، والتي انطلقت من جنوب لبنان، إذ يرصد أبرز العمليات الاستشهادية التي نفذت على المواقع العسكرية الصهيونية في الأراضي المحتلة.

تلاه عرض الفيلم الفلسطيني الروائي القصير "ما بعد" من إخراج مها الحاج، وبطولة محمد بكري، وعرين العمري، وعامر حليحل، وتدور أحداثه حول زوجين يعيشان في مزرعة منعزلة، حيث يهتمان بالأشجار، ويجريان مناقشات مستمرة حول مستقبل أطفالهما الخمسة، إلى أن يصل شخص غريب منزلهما؛ ليكشف حقيقة مروعة.