هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 12:26 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مونتيلا يرفض تحميل لاعبي تركيا مسؤولية الخروج من المونديال 5 نصائح من البنوك لحماية أموالك من الاحتيال الإلكتروني بنك بيت التمويل الكويتي مصر يتيح كاش باك يصل إلى 20 ألف جنيه لحاملي بطاقات Visa الائتمانية أثناء السفر بنك QNB مصر يعزز تجربة عملائه بمزايا حصرية لعملاء أوائل ذكرى 30 يونيو| وزير الزراعة: 12 عامًا من الإنجازات.. وحولنا التحديات إلى قصة نجاح عالمية وزير الري يتابع بروتوكول التعاون مع التربية والتعليم والتعليم الفني لإنشاء مدارس تكنولوجيا المياه التموين: منظومة متكاملة للأمن الغذائي ودعم يتجاوز 160 مليار جنيه سعر الدولار الأمريكي في مصر اليوم السبت البتلو يصل إلى 860 جنيهًا.. أسعار اللحوم اليوم السبت أسعار الأسماك اليوم السبت 20 يونيو.. البلطي يصل إلى 80 جنيهًا بنك الإمارات دبي الوطني يتيح مكافآت تصل إلى 120 ألف جنيه وفرصة للفوز بمليون جنيه شهريًا لماذا تراجعت أسهم الموارد الأساسية؟.. اقتصادي يكشف كواليس أزمة قطاع الأسمدة والغاز

الاقتصاد

أستاذ تخطيط عمراني: مدن الجيل الرابع تواكب التطورات التكنولوجية

تحدث الدكتور إسلام رأفت، أستاذ التخطيط العمراني، عن مدن الجيل الرابع، موضحا أن مدن الجيل الرابع تواكب التطورات التكنولوجية.

وأضاف «رأفت»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنه عند التفكير في مدن الجيل الرابع، نتصور مدنًا ذكية قادرة على مواكبة التغيرات التكنولوجية التي تحدث، مما يتيح للدولة والمواطنين الاستفادة منها.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجي موجود، ولكن يجب أن تكون هناك بنية تحتية أو مرافق تسمح باستغلاله بشكل فعال، موضحا أن دخول التطور التكنولوجي إلى المدن يؤثر بشكل كبير على بنيتها التحتية، على سبيل المثال المدن القديمة التي يعود تاريخها إلى 200 عام أو أكثر لا تستطيع مواكبة هذا التقدم التكنولوجي.

وأوضح أن الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين عبر الإنترنت ومن خلال الأنظمة الإلكترونية التي تهدف إلى أن تكون الأساس والمرجع تتطلب بنية تحتية قوية، وهو ما لا تستطيع المدن القديمة استيعابه.

وأكد أن البنية التحتية الحديثة تتطلب شبكات نقل معلومات تتميز بخصائص هندسية مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في المدن القديمة، فمثلا: الإعلان الذي أطلقه الرئيس في العاصمة الإدارية عن «العقل الإلكتروني» للحكومة لم يكن ممكنًا في القاهرة القديمة، لأن البنية المعلوماتية لم تعد قادرة على تحمل المزيد من التحولات التكنولوجية.