هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 08:36 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”ملكة القطن” يحصد جائزتين في مهرجان ديربان السينمائي الدولي رئيس الوزراء يناقش مقترحات نقل ملكية عدد من الشركات القابضة وشركاتها التابعة مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية لجمهور القراء انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي.. 10 نوفمبر محافظ بورسعيد يتفقد تطوير البنية التحتية والرصف والإنارة بشارع الحميدي.. صور وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة زيلينسكي يدعو الشركاء إلى تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان أهمية تكثيف جهود خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير شارع الجامعة ومنطقة منخفض التكاليف بمدينة بورفؤاد.. صور نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى رمد قلاوون لمتابعة أعمال التطوير ودعم إحياء القاهرة التاريخية محافظ السويس يبحث تطوير خدمات جمعية الصم وتعزيز دمج الأعضاء مجتمعيا رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط

طفلك

تحذير... تعرف على مخاطر التدخين السلبي على صحة الطفل

يشكل التدخين السلبي خطرا داهما على صحة الأطفال؛ حيث إنه يرفع لديهم خطر الإصابة بأمراض خطيرة تصل إلى حد السرطان. ويسري ذلك على تدخين التبغ والسجائر الإلكرتونية على حد سواء.

وأوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا أن التدخين السلبي يرفع لدى الأطفال خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل التهابات الأذن الوسطى والربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

كما أن أطفال الآباء المدخنين لديهم خطر متزايد للإصابة بالسرطان، حتى لو لم يدخنوا سيجارة طوال حياتهم فيما بعد، وذلك وفقا لنتائج تقييم أجراه المركز الألماني لأبحاث السرطان.

وأوضح المركز أن الأطفال يتنفسون أكثر من البالغين، وهذا هو أحد الأسباب، التي تجعل التدخين السلبي ضارا بشكل خاص للأطفال، وخاصة الرضع والأطفال الصغار؛ فمع ارتفاع معدل التنفس يمكن أن يصل المزيد من المواد الضارة الناجمة عن دخان التبغ إلى الرئتين.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يتطور الجهاز التنفسي ونظام إزالة السموم لدى الأطفال بشكل كامل بعد، وبالتالي يستنشق الطفل في غرفة مملوءة بالدخان عددا من الملوثات في الساعة كما لو كان يدخن سيجارة بنفسه.

دخان التبغ البارد

ومن الأفضل عدم التدخين داخل المنزل على الإطلاق حتى في حالة عدم تواجد الأطفال في المنزل وقت التدخين؛ نظرا لأن ما يسمى "بدخان التبغ البارد" يمكن أيضا أن يشكل خطرا على الصحة.

وأوضح المركز أن دخان التبغ البارد عبارة عن جزيئات دقيقة من دخان التبغ تترسب على الأثاث أو السجاد أو ورق الحائط أو الملابس، مشيرا إلى أن النيكوتين ومنتجات الاحتراق الناتجة عن الدخان يمكن أن تتفاعل مع مواد أخرى في البيئة وتشكل مواد جديدة، مسرطنة في بعض الأحيان. ويمكن تحريك هذه الجسيمات عن طريق التيارات الهوائية، وبالتالي استنشاقها.

السجائر الإلكترونية

وبالنسبة للسجائر الإلكترونية، قال البروفيسور هانز يورجن نينتفيتش إن السجائر الإلكترونية لا تنبعث منها جميع المواد الضارة الموجودة في دخان التبغ، لكن هذا لا يعني أن السجائر الإلكترونية غير ضارة، لا بالنسبة للشخص المدخن نفسه ولا للأطفال الذين يستنشقون هواء الغرفة، الذي يختلط به البخار.

وأوضح نينتفيتش، عضو لجنة الخبراء التابعة للرابطة المهنية لأطباء الأطفال والمراهقين بألمانيا، أن هناك عدد من الملوثات الموجودة في البخار مثل "الفورمالديهايد" و"الأسيتالديهايد"، والتي تُصنف على أنها مواد مُسرطنة.

وحتى إذا كان تركيز هذه الملوثات في بخار السجائر الإلكترونية منخفضا إلى حد ما، فهذا لا يعني أنها غير ضارة؛ نظرا لأنه لا توجد كمية من المواد المسرطنة، التي تعتبر غير ضارة.

إن أفضل طريقة لحماية الأطفال من مخاطر التدخين السلبي هي عدم التدخين مطلقا سواء التبغ أو السجائر الإلكترونية في المنزل أو في السيارة أو أي أماكن يتواجد فيها الأطفال.

موضوعات متعلقة