هي وهما
الخميس 21 مايو 2026 04:05 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شراكة بين قناة السويس وجهاز مستقبل مصر لتطهير البحيرات الأعلى للإعلام: حجب حسابات ”كروان مشاكل” على مواقع التواصل الاجتماعي.. ومخاطبة النيابة العامة لإعمال شئونها الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق مقر لجنة أموال الزكاة في جنين غزة.. استشهاد طفل بقنبلة من مسيرة إسرائيلية وانتشال 3 جثامين أونروا: 125 ألف إصابة بالتهابات جلدية في غزة بين يناير ومايو وكالة إيسنا: إيران ترد على المقترح الأمريكي وتؤكد أنه ساهم في تقليص بعض الفجوات تقارير: توتر بين ترامب ونتنياهو حول خطة إنهاء الصراع مع إيران مسئول أمني إسرائيلي: قد نشن حروبا بوتيرة أسرع على إيران والمواجهة ربما تمتد لسنوات بدء المرحلة الأولى لتجهيز مواقع الغوص بشرم الشيخ ورأس محمد ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على جهود ”القابضة للأدوية” ودورها في دعم الأمن الدوائي إيران تعلن الحدود الخاضعة لرقابتها في مضيق هرمز جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيرة جنوبي لبنان

طفلك

تحذير... تعرف على مخاطر التدخين السلبي على صحة الطفل

يشكل التدخين السلبي خطرا داهما على صحة الأطفال؛ حيث إنه يرفع لديهم خطر الإصابة بأمراض خطيرة تصل إلى حد السرطان. ويسري ذلك على تدخين التبغ والسجائر الإلكرتونية على حد سواء.

وأوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا أن التدخين السلبي يرفع لدى الأطفال خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل التهابات الأذن الوسطى والربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

كما أن أطفال الآباء المدخنين لديهم خطر متزايد للإصابة بالسرطان، حتى لو لم يدخنوا سيجارة طوال حياتهم فيما بعد، وذلك وفقا لنتائج تقييم أجراه المركز الألماني لأبحاث السرطان.

وأوضح المركز أن الأطفال يتنفسون أكثر من البالغين، وهذا هو أحد الأسباب، التي تجعل التدخين السلبي ضارا بشكل خاص للأطفال، وخاصة الرضع والأطفال الصغار؛ فمع ارتفاع معدل التنفس يمكن أن يصل المزيد من المواد الضارة الناجمة عن دخان التبغ إلى الرئتين.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يتطور الجهاز التنفسي ونظام إزالة السموم لدى الأطفال بشكل كامل بعد، وبالتالي يستنشق الطفل في غرفة مملوءة بالدخان عددا من الملوثات في الساعة كما لو كان يدخن سيجارة بنفسه.

دخان التبغ البارد

ومن الأفضل عدم التدخين داخل المنزل على الإطلاق حتى في حالة عدم تواجد الأطفال في المنزل وقت التدخين؛ نظرا لأن ما يسمى "بدخان التبغ البارد" يمكن أيضا أن يشكل خطرا على الصحة.

وأوضح المركز أن دخان التبغ البارد عبارة عن جزيئات دقيقة من دخان التبغ تترسب على الأثاث أو السجاد أو ورق الحائط أو الملابس، مشيرا إلى أن النيكوتين ومنتجات الاحتراق الناتجة عن الدخان يمكن أن تتفاعل مع مواد أخرى في البيئة وتشكل مواد جديدة، مسرطنة في بعض الأحيان. ويمكن تحريك هذه الجسيمات عن طريق التيارات الهوائية، وبالتالي استنشاقها.

السجائر الإلكترونية

وبالنسبة للسجائر الإلكترونية، قال البروفيسور هانز يورجن نينتفيتش إن السجائر الإلكترونية لا تنبعث منها جميع المواد الضارة الموجودة في دخان التبغ، لكن هذا لا يعني أن السجائر الإلكترونية غير ضارة، لا بالنسبة للشخص المدخن نفسه ولا للأطفال الذين يستنشقون هواء الغرفة، الذي يختلط به البخار.

وأوضح نينتفيتش، عضو لجنة الخبراء التابعة للرابطة المهنية لأطباء الأطفال والمراهقين بألمانيا، أن هناك عدد من الملوثات الموجودة في البخار مثل "الفورمالديهايد" و"الأسيتالديهايد"، والتي تُصنف على أنها مواد مُسرطنة.

وحتى إذا كان تركيز هذه الملوثات في بخار السجائر الإلكترونية منخفضا إلى حد ما، فهذا لا يعني أنها غير ضارة؛ نظرا لأنه لا توجد كمية من المواد المسرطنة، التي تعتبر غير ضارة.

إن أفضل طريقة لحماية الأطفال من مخاطر التدخين السلبي هي عدم التدخين مطلقا سواء التبغ أو السجائر الإلكترونية في المنزل أو في السيارة أو أي أماكن يتواجد فيها الأطفال.

موضوعات متعلقة