هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 04:38 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«معكم» يعرض حفل الموسيقار عمر خيرت بقاعة ألبرت هول العريقة في لندن نتنياهو: لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة أسعى لتشكيلها لاحقا وزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات غرق صندل بميناء السد العالي وتوجه بإجراءات عاجلة لحماية بحيرة ناصر وزير النقل يوجه برفع كفاءة الخدمات وتوسيع الاعتماد على الدفع الإلكتروني بالمونوريل بطولة أشرف عبدالباقي.. أحمد عبدالوهاب يعلن عرض مسرحية «الساحل الشرير» محمد صلاح يبدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا استعدادًا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 سقوط سيارة نقل محملة بالطوب على ”سوزوكي” أعلى دائري الوراق حملات أمن المنافذ تسفر عن ضبط قضايا تهريب وتنفيذ 210 أحكام قضائية سكك حديد مصر: لا إصابات في حادث خروج عربات قطار 919 عن القضبان بكفر الزيات حنان سليمان تكشف لأول مرة أسباب عدم زواجها بعد رحيل زوجها منذ 22 عامًا المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور

طفلك

تحذير... تعرف على مخاطر التدخين السلبي على صحة الطفل

يشكل التدخين السلبي خطرا داهما على صحة الأطفال؛ حيث إنه يرفع لديهم خطر الإصابة بأمراض خطيرة تصل إلى حد السرطان. ويسري ذلك على تدخين التبغ والسجائر الإلكرتونية على حد سواء.

وأوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا أن التدخين السلبي يرفع لدى الأطفال خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل التهابات الأذن الوسطى والربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

كما أن أطفال الآباء المدخنين لديهم خطر متزايد للإصابة بالسرطان، حتى لو لم يدخنوا سيجارة طوال حياتهم فيما بعد، وذلك وفقا لنتائج تقييم أجراه المركز الألماني لأبحاث السرطان.

وأوضح المركز أن الأطفال يتنفسون أكثر من البالغين، وهذا هو أحد الأسباب، التي تجعل التدخين السلبي ضارا بشكل خاص للأطفال، وخاصة الرضع والأطفال الصغار؛ فمع ارتفاع معدل التنفس يمكن أن يصل المزيد من المواد الضارة الناجمة عن دخان التبغ إلى الرئتين.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يتطور الجهاز التنفسي ونظام إزالة السموم لدى الأطفال بشكل كامل بعد، وبالتالي يستنشق الطفل في غرفة مملوءة بالدخان عددا من الملوثات في الساعة كما لو كان يدخن سيجارة بنفسه.

دخان التبغ البارد

ومن الأفضل عدم التدخين داخل المنزل على الإطلاق حتى في حالة عدم تواجد الأطفال في المنزل وقت التدخين؛ نظرا لأن ما يسمى "بدخان التبغ البارد" يمكن أيضا أن يشكل خطرا على الصحة.

وأوضح المركز أن دخان التبغ البارد عبارة عن جزيئات دقيقة من دخان التبغ تترسب على الأثاث أو السجاد أو ورق الحائط أو الملابس، مشيرا إلى أن النيكوتين ومنتجات الاحتراق الناتجة عن الدخان يمكن أن تتفاعل مع مواد أخرى في البيئة وتشكل مواد جديدة، مسرطنة في بعض الأحيان. ويمكن تحريك هذه الجسيمات عن طريق التيارات الهوائية، وبالتالي استنشاقها.

السجائر الإلكترونية

وبالنسبة للسجائر الإلكترونية، قال البروفيسور هانز يورجن نينتفيتش إن السجائر الإلكترونية لا تنبعث منها جميع المواد الضارة الموجودة في دخان التبغ، لكن هذا لا يعني أن السجائر الإلكترونية غير ضارة، لا بالنسبة للشخص المدخن نفسه ولا للأطفال الذين يستنشقون هواء الغرفة، الذي يختلط به البخار.

وأوضح نينتفيتش، عضو لجنة الخبراء التابعة للرابطة المهنية لأطباء الأطفال والمراهقين بألمانيا، أن هناك عدد من الملوثات الموجودة في البخار مثل "الفورمالديهايد" و"الأسيتالديهايد"، والتي تُصنف على أنها مواد مُسرطنة.

وحتى إذا كان تركيز هذه الملوثات في بخار السجائر الإلكترونية منخفضا إلى حد ما، فهذا لا يعني أنها غير ضارة؛ نظرا لأنه لا توجد كمية من المواد المسرطنة، التي تعتبر غير ضارة.

إن أفضل طريقة لحماية الأطفال من مخاطر التدخين السلبي هي عدم التدخين مطلقا سواء التبغ أو السجائر الإلكترونية في المنزل أو في السيارة أو أي أماكن يتواجد فيها الأطفال.

موضوعات متعلقة