هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 08:32 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وفد حزب الحرية يلتقي السفير المصري في بكين عادل زيدان: العلمين الجديدة تعيد رسم خريطة التنمية وتؤسس لمركز اقتصادي وسياحي عالمي ماكرون يعرب عن تقديره لجهود مصر والرئيس السيسي لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان مصر تطالب بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري والكامل من كافة الأراضي اللبنانية محمد رشيدي: الحضانات غير المرخصة خطر على النشء والمنظومة التعليمية برلمانية تقدم طلب إحاطة بسبب حوادث «كوبري الأخصاص» على الطريق الإقليمي المصريين الأحرار: الرئيس السيسي جعل مصر مركزا إقليميا للتعليم هاتفيا.. الرئيس السيسي وماكرون يتناولان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا مصر للطيران تطلق جسرًا جويًا لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام لأرض الوطن قرار عالمي صارم.. إغلاق حسابات من هم دون 13 عامًا على منصات التواصل شيخ الأزهر يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بنجاح موسم الحج

طفلك

تحذير... تعرف على مخاطر التدخين السلبي على صحة الطفل

يشكل التدخين السلبي خطرا داهما على صحة الأطفال؛ حيث إنه يرفع لديهم خطر الإصابة بأمراض خطيرة تصل إلى حد السرطان. ويسري ذلك على تدخين التبغ والسجائر الإلكرتونية على حد سواء.

وأوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا أن التدخين السلبي يرفع لدى الأطفال خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل التهابات الأذن الوسطى والربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

كما أن أطفال الآباء المدخنين لديهم خطر متزايد للإصابة بالسرطان، حتى لو لم يدخنوا سيجارة طوال حياتهم فيما بعد، وذلك وفقا لنتائج تقييم أجراه المركز الألماني لأبحاث السرطان.

وأوضح المركز أن الأطفال يتنفسون أكثر من البالغين، وهذا هو أحد الأسباب، التي تجعل التدخين السلبي ضارا بشكل خاص للأطفال، وخاصة الرضع والأطفال الصغار؛ فمع ارتفاع معدل التنفس يمكن أن يصل المزيد من المواد الضارة الناجمة عن دخان التبغ إلى الرئتين.

وبالإضافة إلى ذلك، لم يتطور الجهاز التنفسي ونظام إزالة السموم لدى الأطفال بشكل كامل بعد، وبالتالي يستنشق الطفل في غرفة مملوءة بالدخان عددا من الملوثات في الساعة كما لو كان يدخن سيجارة بنفسه.

دخان التبغ البارد

ومن الأفضل عدم التدخين داخل المنزل على الإطلاق حتى في حالة عدم تواجد الأطفال في المنزل وقت التدخين؛ نظرا لأن ما يسمى "بدخان التبغ البارد" يمكن أيضا أن يشكل خطرا على الصحة.

وأوضح المركز أن دخان التبغ البارد عبارة عن جزيئات دقيقة من دخان التبغ تترسب على الأثاث أو السجاد أو ورق الحائط أو الملابس، مشيرا إلى أن النيكوتين ومنتجات الاحتراق الناتجة عن الدخان يمكن أن تتفاعل مع مواد أخرى في البيئة وتشكل مواد جديدة، مسرطنة في بعض الأحيان. ويمكن تحريك هذه الجسيمات عن طريق التيارات الهوائية، وبالتالي استنشاقها.

السجائر الإلكترونية

وبالنسبة للسجائر الإلكترونية، قال البروفيسور هانز يورجن نينتفيتش إن السجائر الإلكترونية لا تنبعث منها جميع المواد الضارة الموجودة في دخان التبغ، لكن هذا لا يعني أن السجائر الإلكترونية غير ضارة، لا بالنسبة للشخص المدخن نفسه ولا للأطفال الذين يستنشقون هواء الغرفة، الذي يختلط به البخار.

وأوضح نينتفيتش، عضو لجنة الخبراء التابعة للرابطة المهنية لأطباء الأطفال والمراهقين بألمانيا، أن هناك عدد من الملوثات الموجودة في البخار مثل "الفورمالديهايد" و"الأسيتالديهايد"، والتي تُصنف على أنها مواد مُسرطنة.

وحتى إذا كان تركيز هذه الملوثات في بخار السجائر الإلكترونية منخفضا إلى حد ما، فهذا لا يعني أنها غير ضارة؛ نظرا لأنه لا توجد كمية من المواد المسرطنة، التي تعتبر غير ضارة.

إن أفضل طريقة لحماية الأطفال من مخاطر التدخين السلبي هي عدم التدخين مطلقا سواء التبغ أو السجائر الإلكترونية في المنزل أو في السيارة أو أي أماكن يتواجد فيها الأطفال.

موضوعات متعلقة