هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:30 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

شمس البارودي تنعى حسن يوسف برسالة مؤثرة: الحياة معاه كانت أمان

كتبت الفنانة الكبيرة شمس البارودي كلمات تُرثي زوجها الفنان الكبير الراحل حسن يوسف، الذي رحل عن عالمنا الثلاثاء الماضي، تعبر فيها عن حزنها وحبها لزوجها الراحل على مدار 52 عامًا.

وقالت شمس البارودي عبر حسابها الخاص على الفيس بوك،"أحمد الله وأشكره وأرضي بقضائه سبحانه، وعزائى أنها دنيا فانية سنتركها حتمًا كل في ميعاده، وحياتنا الحقيقية هناك ولقاؤنا بالأحبه بإذن الله تعالى في جنات النعيم، حقًا الفراق صعب بعد 52 عاما عشرة لرجل محب حنون طيب كريم زوج وحبيب وعاشق يحتويني وعمرى 26 عاما وهو 38 أنضج منى عقلاً وخبرة فيغرقنى بحبه وعطائه واهتمامه بأدق التفاصيل التى تسعدنى فيقدمها لى فاستغنى عن الدنيا به".

كما ذكرت شمس البارودي، "فالحياة في كنفه أمن وأمان وكأن الله وضعه في حياتى لغير مجراها تمامًا حبيبي يا حسن أنت معى في كل سكنات حياتنا لم ولن تفارقنى يا حبيبي، وكما وعدتنى في آخر حديث لنا ممسك بيدى تضمها لصدرك وأنت علي فراش مرضك، تطمني سنلتقي يا حبيبتي بإذن الله بركب التائبين العابدين المتيمين بحب الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى مستقر رحمته وبصدقك لم تخلف معى وعدًا أبدًا أحيا منتظرة لقائي بك وبكل الأحبة في مستقر رحمة الله وكرمه سبحانه ففراقك ليس وداع ياحبيبي، بل وعد بلقاء المُحب لحبيبه.. حمدا لله".

موضوعات متعلقة