هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

شمس البارودي تودع زوجها حسن يوسف: حقا الفراق صعب بعد 52 عاما عشرة لرجل محب وحنون

ودعت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي 29 أكتوبر، عن عمر ناهز الـ90 عامًا.

وكتبت شمس البارودي، عبر حسابها الرسمي عبر حسابها على «فيس بوك»: «أحمد الله وأشكره وأرضى بقضائه سبحانه وعزائي أنها دنيا فانية سنتركها حتما كل في ميعاده وحياتنا الحقيقية هناك ولقائنا بالأحبة بإذن الله تعالى في جنات النعيم».

وتابعت: «حقا الفراق صعب بعد 52 عاما عشرة لرجل محب حنون طيب كريم زوج وحبيب وعاشق يحتويني وعمري 26 عاما وهو 38 انضج مني عقلا وخبره فيغرقني بحبه وعطاؤه واهتمامه بأدق التفاصيل التي تسعدني فيقدمها لي فاستغني عن الدنيا به».
وأضافت: «الحياة في كنفه أمن وأمان وكأن الله وضعه في حياتي لغير مجراها تماما حبيبي يا حسن أنت معي في كل سكنات حياتنا لم ولن تفارقني يا حبيبي وكما وعدتني في آخر حديث لنا ممسك بيدي تضمها لصدرك وأنت على فراش مرضك تطمني سنلتقي يا حبيبتي بإذن الله بركب التائبين العابدين المتيمين بحب الله ورسوله في مستقر رحمته وبصدقك».
واختتمت: «لم تخلف معي وعدا أبدا أحيا منتظرة لقائي بك وبكل الأحبة في مستقر رحمة الله وكرمه سبحانه ف فراقك ليس وداع يا حبيبي بل وعد بلقاء المحب لحبيبه حمدا لله».