هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 06:10 صـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

ملفات

في واحة سعودية.. اكتشاف عمره 4000 عام يثير إعجاب علماء الآثار

عثر علماء الآثار على اكتشاف مثير متخفٍ في واحة سعودية، يُقدر عمره بنحو 4000 عام، وذكرت مجلة "لايف ساينس"، أمس الخميس، أن علماء الآثار اكتشفوا مدينة قديمة محصنة في واحة خضراء وسط الصحراء بشمال غربي السعودية، يُقدر عمرها بنحو 4000 عام.

يُظهر الاكتشاف الجديد، الذي تم في موقع يُعرف باسم "النطح"، مظاهر الحياة وكيف تطورت ببطء من الحياة البدوية إلى الاستقرار الحضري، مؤكدًا أن آثار هذه المدينة ظلت مختفية لقرون في واحة خيبر المسورة.

فيما تم التعرف على جدار يمتد بطول 14.5 كيلومتر ضمن الموقع بواحة خيبر، وذلك بحسب دراسة جدية أجراها عالِم الآثار الفرنسي غيوم شارلو وفريق من الباحثين الفرنسيين والسعوديين.

وأفاد غيوم شارلو بأن الأسوار المكتشفة في المدينة السعودية تُشير إلى تنظيم واضح حول موطن حضري، خاصة وأن المدينة كانت مأهولة بنحو 500 شخص وشُيدت حوالي عام 2400 قبل الميلاد، إلا أن المدينة هُجرت بعد ألف عام.

وتزامن ازدهار موقع "النطح" مع فترة نمو المدن في منطقة الشام شرق البحر الأبيض المتوسط، في وقت كانت المنطقة الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية معروفة بكونها صحراء جافة يعبرها البدو الرحل وتنتشر فيها مواقع الدفن.

واكتشاف أسوار تعود إلى العصر البرونزي في واحة تيماء السعودية القريبة من موقع "النطح" قد شجع بدوره العلماء على دراسة منطقة الواحات السعودية بعمق أكبر، بعدما أخفى البازلت الأسود في المنطقة جدران المدينة المحصنة جيدًا وحمى الموقع على مر القرون.
وبينَّت مراقبة الموقع السعودي من الجو عن مسارات وأساسات لمنازل، مما حدد للباحثين المواقع المثلى للتنقيب، خصوصًا أن تلك الأساسات كانت متينة بما يكفي لدعم منازل من طابق أو طابقين، في إشارة إلى مجتمع متقدم نسبيًا.