هي وهما
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:03 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر أمين: واقعة محاولة التلصص على طالبات مدرسة في المنوفية ناقوس خطر على القيم والأخلاق نقابة الصحفيين تدين نشر معلومات شخصية لفتاة الصف: ساهم في تحويلها لضحية جريمة قتل على يد شقيقها كبير الأثريين بالسياحة عن استرداد قناع ذهبي من سويسرا: خرج من مصر بطريقة غير شرعية نتيجة حفر خلسة رئيس شركة المدينة للصلب: قرارات الحماية على البيليت تتطلب دراسة الموقف والاستماع لأصحاب المصانع محمد الشاذلي: أعددنا خرائط للمدارس وأقرب مراكز الشباب إليها لتكون بمثابة بؤر للممارسة الرياضية النقل تكشف تفاصيل محطة صن كابيتال ضمن المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع اليوم.. وزير الصحة يشهد مؤتمرًا لاستعراض جهود الدولة لتوفير العلاجات الحديثة وتوطين صناعة الدواء بمصر أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس.. عيار 21 يسجل 6330 جنيهًا ”القومي لحقوق الإنسان” يشارك في أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف وزير الخارجية ونظيره الجزائري يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية توصيل الغاز الطبيعي المنزلي إلى ما يزيد على 2 مليون و 195 ألف عميل في صعيد مصر سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الخميس

ملفات

في واحة سعودية.. اكتشاف عمره 4000 عام يثير إعجاب علماء الآثار

عثر علماء الآثار على اكتشاف مثير متخفٍ في واحة سعودية، يُقدر عمره بنحو 4000 عام، وذكرت مجلة "لايف ساينس"، أمس الخميس، أن علماء الآثار اكتشفوا مدينة قديمة محصنة في واحة خضراء وسط الصحراء بشمال غربي السعودية، يُقدر عمرها بنحو 4000 عام.

يُظهر الاكتشاف الجديد، الذي تم في موقع يُعرف باسم "النطح"، مظاهر الحياة وكيف تطورت ببطء من الحياة البدوية إلى الاستقرار الحضري، مؤكدًا أن آثار هذه المدينة ظلت مختفية لقرون في واحة خيبر المسورة.

فيما تم التعرف على جدار يمتد بطول 14.5 كيلومتر ضمن الموقع بواحة خيبر، وذلك بحسب دراسة جدية أجراها عالِم الآثار الفرنسي غيوم شارلو وفريق من الباحثين الفرنسيين والسعوديين.

وأفاد غيوم شارلو بأن الأسوار المكتشفة في المدينة السعودية تُشير إلى تنظيم واضح حول موطن حضري، خاصة وأن المدينة كانت مأهولة بنحو 500 شخص وشُيدت حوالي عام 2400 قبل الميلاد، إلا أن المدينة هُجرت بعد ألف عام.

وتزامن ازدهار موقع "النطح" مع فترة نمو المدن في منطقة الشام شرق البحر الأبيض المتوسط، في وقت كانت المنطقة الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية معروفة بكونها صحراء جافة يعبرها البدو الرحل وتنتشر فيها مواقع الدفن.

واكتشاف أسوار تعود إلى العصر البرونزي في واحة تيماء السعودية القريبة من موقع "النطح" قد شجع بدوره العلماء على دراسة منطقة الواحات السعودية بعمق أكبر، بعدما أخفى البازلت الأسود في المنطقة جدران المدينة المحصنة جيدًا وحمى الموقع على مر القرون.
وبينَّت مراقبة الموقع السعودي من الجو عن مسارات وأساسات لمنازل، مما حدد للباحثين المواقع المثلى للتنقيب، خصوصًا أن تلك الأساسات كانت متينة بما يكفي لدعم منازل من طابق أو طابقين، في إشارة إلى مجتمع متقدم نسبيًا.