هي وهما
السبت 16 مايو 2026 03:45 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدرب فرانكفورت يؤكد تغريم مهاجم الفريق بوركاردت لأسباب تأديبية إصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين على طريق الشيخ عطية بطابا ثقافة الشيوخ تناقش اقتراح برغبة للنائب ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني تشغيل 137 مشروعًا ضمن مبادرة “حياة كريمة” في القرى المستهدفة حزب المصريين الأحرار يطلق حملة ”يلا نبدأ” لدعم الاستقرار الأسري القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحتفل باليوم العالمي للتوعية بمرض تعدد السكريات المخاطية مصر وطاجيكستان توقعان أول اتفاقية للنقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية حزب الحرية المصري يفعّل القوة الناعمة بفعالية ”بنت راشندي” الفنية والفكرية بالقاهرة العربي الناصري: ما يحدث في غزة نكبة مستمرة وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني لامين نداي: اتحاد العاصمة جاهز لحسم لقب الكونفدرالية أمام الزمالك رئيس جامعة سوهاج يطلق سباق دراجات ضمن مبادرة وفرها تنورها الداخلية تواصل ملاحقة المركبات المخالفة للملصق الإلكتروني

طفلك

ارتفاع محتوى الأملاح بعرق الطفل ينذر بهذا المرض الخطير

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن ارتفاع محتوى الأملاح بعرق الطفل ينذر بإصابته بالمرض الوراثي الخطير المعروف باسم (التليف الكيسي)، وهو أحد أمراض التمثيل الغذائي النادرة، التي تُصيب الغدد الإفرازية المسؤولة عن إفراز العرق والمخاط بالجسم.

وأوضحت الرابطة أن هذا المرض يحدث بسبب تغيّر معين في الجينات بفعل عوامل وراثية، يتسبب في إفراز هذه الغدد مخاطا أكثر غلظة عن المعتاد، يمكن أن يتسبب في سد مسارات الغدد.

ويؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهابات بصورة متكررة تتسبب في اضطراب قدرة باقي أعضاء الجسم على القيام بوظائفها كالرئة والكبد والبنكرياس والأمعاء والأعضاء التناسلية، ما يعرض حياة الطفل للخطر بالطبع.

وللحسم في الاشتباه بإصابة الطفل بهذا المرض الخطير، أوضحت الرابطة أنه يتم إخضاع الطفل في البداية لما يُسمى بـ (اختبار العرق)، والذي يتم خلاله عادة حقن نوعية معيّنة من الدواء بالساعد لتحفيز تكوّن العرق، ثم قياس محتوى الملح به بعد مرور نحو 30 دقيقة. وفي حال ارتفاع محتوى الملح بالعرق عن المعدل الطبيعي، يتم التحقق حينئذٍ من الإصابة بهذا المرض الوراثي.

وأضافت الرابطة عادة ما يتم إجراء هذا الاختبار مرة ثانية من أجل التحقق من المرض، موضحة أنه يتم إخضاع الطفل بعد ذلك لاختبار دم للتحقق بشكل نهائي من إصابة الطفل بهذا المرض؛ حيث يمكن بهذا الاختبار التأكد مما إذا كان الطفل مصابا بالتغيّر الجيني المؤدي لهذا المرض أم لا.

وصحيح أنه لا يمكن الشفاء من هذا المرض الوراثي، إلا أنه يمكن إبطاء مساره والحد من تأثيره الخطير على قيام باقي الأعضاء بتأدية وظائفها.