هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 06:54 صـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهمين بسرقة 350 ألف جنيه من شقة رئيس الوزراء الراحل عاطف عبيد في الدقي الداخلية تكشف ملابسات فيديو لسيدة أوهمت نجليها بوفاة والدهما وطلبت منهما الدعاء عليه بالإسكندرية النرويج تطيح بكوت ديفوار من كأس العالم وتتأهل لمواجهة البرازيل حمادة صدقي مديرًا فنيًا لوفاق سطيف الجزائري لمدة موسم بيان غامض من البرازيل بشأن مصير باكيتا في كأس العالم إسلام عبد الرحيم: الرئيس السيسي قاد معركة إنقاذ الوطن بعد انتصار الشعب في ثورة 30 يونيو فوز مستحق| محمد عمران عضوًا بالمكتب التنفيذي لرابطة صحفيي الحوادث والقضايا مجاهد نصار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة مدحت الكمار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن إرادة المصريين كانت الأساس في حماية الدولة نقيب الإعلاميين: الجمهورية الجديدة أعادت مصر إلى قلب إفريقيا سامي نصر الله: 30 يونيو أعادت مصر إلى المصريين وأسست لأكبر مسيرة بناء وتنمية محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل بترعة جنابية صدفا

طفلك

ارتفاع محتوى الأملاح بعرق الطفل ينذر بهذا المرض الخطير

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن ارتفاع محتوى الأملاح بعرق الطفل ينذر بإصابته بالمرض الوراثي الخطير المعروف باسم (التليف الكيسي)، وهو أحد أمراض التمثيل الغذائي النادرة، التي تُصيب الغدد الإفرازية المسؤولة عن إفراز العرق والمخاط بالجسم.

وأوضحت الرابطة أن هذا المرض يحدث بسبب تغيّر معين في الجينات بفعل عوامل وراثية، يتسبب في إفراز هذه الغدد مخاطا أكثر غلظة عن المعتاد، يمكن أن يتسبب في سد مسارات الغدد.

ويؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهابات بصورة متكررة تتسبب في اضطراب قدرة باقي أعضاء الجسم على القيام بوظائفها كالرئة والكبد والبنكرياس والأمعاء والأعضاء التناسلية، ما يعرض حياة الطفل للخطر بالطبع.

وللحسم في الاشتباه بإصابة الطفل بهذا المرض الخطير، أوضحت الرابطة أنه يتم إخضاع الطفل في البداية لما يُسمى بـ (اختبار العرق)، والذي يتم خلاله عادة حقن نوعية معيّنة من الدواء بالساعد لتحفيز تكوّن العرق، ثم قياس محتوى الملح به بعد مرور نحو 30 دقيقة. وفي حال ارتفاع محتوى الملح بالعرق عن المعدل الطبيعي، يتم التحقق حينئذٍ من الإصابة بهذا المرض الوراثي.

وأضافت الرابطة عادة ما يتم إجراء هذا الاختبار مرة ثانية من أجل التحقق من المرض، موضحة أنه يتم إخضاع الطفل بعد ذلك لاختبار دم للتحقق بشكل نهائي من إصابة الطفل بهذا المرض؛ حيث يمكن بهذا الاختبار التأكد مما إذا كان الطفل مصابا بالتغيّر الجيني المؤدي لهذا المرض أم لا.

وصحيح أنه لا يمكن الشفاء من هذا المرض الوراثي، إلا أنه يمكن إبطاء مساره والحد من تأثيره الخطير على قيام باقي الأعضاء بتأدية وظائفها.