هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 03:45 صـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنقاذ قدم طفلة من البتر في جراحة ميكروسكوبية بمستشفى الفيوم صفاء أبو السعود تزور جناح المجلس القومي للمرأة بمعرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي هل مصافحة المرأة تنقض الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب ساقية الصاوي تُعلن عن حفل جديد لـ «كوكتيل باند».. 23 يوليو شيرين عبدالوهاب تعلن موعد حفلها الجديد بالساحل الشمالي محافظ كفر الشيخ: اعتماد مركز استدامة للتدريب والتطوير من الأكاديمية الوطنية للتدريب.. صور جامعة أسوان تعلن السيطرة على حريق بالمبنى الإداري بمستشفيات الجامعة.. صور ​محمد مختار جمعة: خدمة المجتمع والإنسانية هي الترجمة الحقيقية لعظمة الإسلام.. فيديو الخارجية الروسية: إبلاغ السفير الألماني برفض موسكو الشديد دعم ألمانيا المتزايد للنظام الأوكراني أوكرانيا ترحب بالعقوبات الأوروبية الجديدة ضد الأنشطة السيبرانية الروسية عضو «محلية النواب» يطالب بحملات مكثفة لمواجهة الغش التجاري وتمشيط الأسواق العشوائية ترامب: أرجح بنسبة 90 % مقتل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

صحتك

دراسة: التبغ يؤثر على سلامة العظام حتى بعد الوفاة

كشفت أبحاث أجراها علماء الآثار أن التبغ يترك آثاراً في عظام المدخنين لا تدوم طيلة حياتهم فحسب، بل لعدة قرون بعد وفاتهم .

وبحسب صحيفة "اندبيدنت" البريطانية، فحص باحثون من جامعة ليستر بقايا بشرية مدفونة في بريطانيا تعود إلى القرنين الثاني عشر والتاسع عشر، وكشفوا عن التأثير العميق للتبغ على العظام وارتباطه بحالات مرتبطة بالعظام، مثل زيادة خطر الإصابة بالكسور.

وتسلط الدراسة الضوء على كيفية تأثير إدخال التبغ إلى أوروبا الغربية منذ حوالي 500 عام على تغييرات كبيرة في البنية الهيكلية للإنسان.

واعتمد علماء الآثار على الأدلة المستمدة من الأسنان لتحديد ما إذا كان الهيكل العظمي يعود إلى مدخن، وذلك من خلال البحث عن البقع أو التآكل الناجم عن استخدام الغليون، ولكن هذه الطريقة أثبتت عدم فعاليتها في كثير من الأحيان في حالة تساقط الأسنان.

وفحص فريق جامعة ليستر 323 عظمة قشرية، وهي الطبقة الخارجية الكثيفة التي تمنح العظام قوتها، لدى مستخدمي التبغ المعروفين وأولئك الذين لديهم تاريخ غير معروف للتدخين.

وباستخدام مطيافية الكتلة، حلل الباحثون التركيب الجزيئي للعظام، وحددوا 45 سمة جزيئية مميزة تميز عظام المدخنين عن عظام غير المدخنين.

وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة Science Advances "أن استهلاك التبغ يترك سجلاً أيضيًا في العظام البشرية مميزًا.

وقالت الدكتورة سارة إنسكيب، إحدى المشاركات في الدراسة: "إن بقايا الهياكل العظمية البشرية الأثرية لديها القدرة على توفير أدلة مباشرة يمكن استخدامها لدراسة الظروف المرضية والصحية في الماضي، بما في ذلك الأمراض المرتبطة باستخدام التبغ."

وأضافت: "يظهر بحثنا اختلافات كبيرة في السمات الجزيئية للعظام لدى المقلعين عن التدخين وغير المدخنين. يشير هذا الاكتشاف إلى أن استخدام التبغ يؤثر على بنية هياكلنا العظمية، ويهدف بحثنا الجاري إلى فهم كيفية ظهور هذه الاختلافات، وهو ما قد يكون له آثار على فهم سبب كون تعاطي التبغ عامل خطر لبعض اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي والأسنان."

وأردفت: "في حين أن التأثيرات الضارة للتدخين على الأنسجة الرخوة والأعضاء - مثل زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة والمثانة والحنجرة، فضلاً عن السكتة الدماغية ومرض الشريان التاجي - موثقة جيدًا، إلا أن تأثيره على العظام لم تتم دراسته بشكل كافٍ."

ويرتبط التدخين بأمراض مرتبطة بالعظام، بما في ذلك انخفاض كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بالكسور، والتهاب دواعم الأسنان.

لا يسلط هذا البحث الضوء على انتشار التدخين تاريخيًا فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على التأثير الواسع النطاق والدائم للتبغ على صحة الإنسان، ويقدم رؤى قيمة حول العواقب الهيكلية لهذه العادة المنتشرة على نطاق واسع.

موضوعات متعلقة