هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:36 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هل تفسد فوائد المكسرات دون أن تدري؟.. 6 أخطاء احذرها شوبير ينافس مهدي سليمان.. قائمة المرشحين لأفضل حارس في أفريقيا قبل النوم.. 3 مشروبات قد تدعم صحة قلبك وتساعدك على الاسترخاء يسرا اللوزي: الاستقلال المادي للمرأة حقها ويمنحها الأمان وحرية القرار 5 دقائق متواصلة من التصفيق في تحية العرض المصري «سما» من جمهور مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي وظيفة الكوابيس يتصدر مشاهدات نتفليكس في مصر ويعيد الدراما الكورية الجنوبية إلى الواجهة ستوديو فاتن حمامة.. إطلالة من ماسبيرو على نيل القاهرة تنطلق الأسبوع المقبل من بطولة حسن مالك وتارا عماد.. عرض عالمي أول لفيلم «في ظلال القاهرة» بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحمد سعد يحيي حفلاً غنائياً في دبي نوفمبر الجاري بالقرية العالمية «هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني

ناس TV

أحد أبطال الصاعقة: دورنا كان تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو في جنوب سيناء

تحدث اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة، عن انتصار حرب أكتوبر، ودور الصاعقة يوم العبور

وقال اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، خلال لقائه عبر فضائية "المحور"،: "وقت العبور الشكل كان جادا جدا، والاستعدادت كانت على قدم وساق، والجميع كان يجهز نفسه نفسيا وبالمعدات وكل شيء للقيام بالواجب المنتظر".

وأضاف: داخل نفوسنا كان هناك قلق بسيط من إلغاء العملية، لكن الأمل كان كبير للعبور، متابعا: بالنسبة لي كان عبور خليج السويس وليس القناة عن طريق الطيران الهليكوبتر لتنفيذ مهام خلف خطوط العدو في جنوب سيناء.


واسترسل اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة،: "شعور العبور كان شعور جميل جدا ومشاعر ليست تقليدية"، لافتا: "دور الكتيبة الخاصة بنا مع كتائب أخرى الانتقال بالطيران الهليكوبتر لجنوب سيناء لتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو وفتح جبهة ضد العدو في جنوب سيناء".

وكانت حرب السادس من أكتوبر 1973 نقطة تحول هامة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي جاءت بعد سنوات من الحروب العسكرية. ولكن بالرغم من التحولات الدبلوماسية التي جرت بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي كانت خطوة نحو استعادة سيناء وتحقيق الاستقرار السياسي، إلا أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل لم ولن يتحقق أبداً.

ما يزال الشعب المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة محتلة، وهذا الشعور لا يتغير بسبب تاريخ طويل من العدوان والاحتلال، إن هذا الموقف الشعبي يعكس قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وطنية ودينية مرتبطة بمفهوم الأرض والكرامة.