هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:58 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

أحد أبطال الصاعقة: دورنا كان تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو في جنوب سيناء

تحدث اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة، عن انتصار حرب أكتوبر، ودور الصاعقة يوم العبور

وقال اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، خلال لقائه عبر فضائية "المحور"،: "وقت العبور الشكل كان جادا جدا، والاستعدادت كانت على قدم وساق، والجميع كان يجهز نفسه نفسيا وبالمعدات وكل شيء للقيام بالواجب المنتظر".

وأضاف: داخل نفوسنا كان هناك قلق بسيط من إلغاء العملية، لكن الأمل كان كبير للعبور، متابعا: بالنسبة لي كان عبور خليج السويس وليس القناة عن طريق الطيران الهليكوبتر لتنفيذ مهام خلف خطوط العدو في جنوب سيناء.


واسترسل اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة،: "شعور العبور كان شعور جميل جدا ومشاعر ليست تقليدية"، لافتا: "دور الكتيبة الخاصة بنا مع كتائب أخرى الانتقال بالطيران الهليكوبتر لجنوب سيناء لتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو وفتح جبهة ضد العدو في جنوب سيناء".

وكانت حرب السادس من أكتوبر 1973 نقطة تحول هامة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي جاءت بعد سنوات من الحروب العسكرية. ولكن بالرغم من التحولات الدبلوماسية التي جرت بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي كانت خطوة نحو استعادة سيناء وتحقيق الاستقرار السياسي، إلا أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل لم ولن يتحقق أبداً.

ما يزال الشعب المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة محتلة، وهذا الشعور لا يتغير بسبب تاريخ طويل من العدوان والاحتلال، إن هذا الموقف الشعبي يعكس قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وطنية ودينية مرتبطة بمفهوم الأرض والكرامة.