هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 04:55 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

أحد أبطال الصاعقة: دورنا كان تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو في جنوب سيناء

تحدث اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة، عن انتصار حرب أكتوبر، ودور الصاعقة يوم العبور

وقال اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، خلال لقائه عبر فضائية "المحور"،: "وقت العبور الشكل كان جادا جدا، والاستعدادت كانت على قدم وساق، والجميع كان يجهز نفسه نفسيا وبالمعدات وكل شيء للقيام بالواجب المنتظر".

وأضاف: داخل نفوسنا كان هناك قلق بسيط من إلغاء العملية، لكن الأمل كان كبير للعبور، متابعا: بالنسبة لي كان عبور خليج السويس وليس القناة عن طريق الطيران الهليكوبتر لتنفيذ مهام خلف خطوط العدو في جنوب سيناء.


واسترسل اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة،: "شعور العبور كان شعور جميل جدا ومشاعر ليست تقليدية"، لافتا: "دور الكتيبة الخاصة بنا مع كتائب أخرى الانتقال بالطيران الهليكوبتر لجنوب سيناء لتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو وفتح جبهة ضد العدو في جنوب سيناء".

وكانت حرب السادس من أكتوبر 1973 نقطة تحول هامة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي جاءت بعد سنوات من الحروب العسكرية. ولكن بالرغم من التحولات الدبلوماسية التي جرت بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي كانت خطوة نحو استعادة سيناء وتحقيق الاستقرار السياسي، إلا أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل لم ولن يتحقق أبداً.

ما يزال الشعب المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة محتلة، وهذا الشعور لا يتغير بسبب تاريخ طويل من العدوان والاحتلال، إن هذا الموقف الشعبي يعكس قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وطنية ودينية مرتبطة بمفهوم الأرض والكرامة.