هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 03:44 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

أحد أبطال الصاعقة: دورنا كان تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو في جنوب سيناء

تحدث اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة، عن انتصار حرب أكتوبر، ودور الصاعقة يوم العبور

وقال اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، خلال لقائه عبر فضائية "المحور"،: "وقت العبور الشكل كان جادا جدا، والاستعدادت كانت على قدم وساق، والجميع كان يجهز نفسه نفسيا وبالمعدات وكل شيء للقيام بالواجب المنتظر".

وأضاف: داخل نفوسنا كان هناك قلق بسيط من إلغاء العملية، لكن الأمل كان كبير للعبور، متابعا: بالنسبة لي كان عبور خليج السويس وليس القناة عن طريق الطيران الهليكوبتر لتنفيذ مهام خلف خطوط العدو في جنوب سيناء.


واسترسل اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال الصاعقة،: "شعور العبور كان شعور جميل جدا ومشاعر ليست تقليدية"، لافتا: "دور الكتيبة الخاصة بنا مع كتائب أخرى الانتقال بالطيران الهليكوبتر لجنوب سيناء لتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو وفتح جبهة ضد العدو في جنوب سيناء".

وكانت حرب السادس من أكتوبر 1973 نقطة تحول هامة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي جاءت بعد سنوات من الحروب العسكرية. ولكن بالرغم من التحولات الدبلوماسية التي جرت بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي كانت خطوة نحو استعادة سيناء وتحقيق الاستقرار السياسي، إلا أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل لم ولن يتحقق أبداً.

ما يزال الشعب المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة محتلة، وهذا الشعور لا يتغير بسبب تاريخ طويل من العدوان والاحتلال، إن هذا الموقف الشعبي يعكس قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وطنية ودينية مرتبطة بمفهوم الأرض والكرامة.