هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:21 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

كيف تحولت الهزيمة والإحباط إلى انتصار.. اللواء عادل العمدة يوضح

تحدث اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، عن كيفية تحويل الهزيمة والإحباط إلى انتصار، قائلا: تحية إجلال وتقدير للشهداء والزعيم السادات، فهو بذل روحه في سبيل تحقيق أسمى وأعظم انتصار.

وأضاف عادل العمدة، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى، أن كل ما قدمه الشهداء لن يضيع، ونحن لن ولم نفرق في حبة رمال من أرض مصر، متابعا: عقيدة الشعب والجيش المصري ثابتة وهي حماية الأرض المصرية وعدم التفريط في شبر واحد من أرضنا.

وأوضح أن التخطيط الاستراتيجي لـ حرب أكتوبر مرة بعدة مراحل، وهم التخطيط للسياسة الخارجية والاقتصاد المصري والقوات المسلحة ومسرح العمليات، منوها بأنه تم تدريب القوات في أماكن خفية وغير معلومة بالنسبة للجيش الإسرائيلي.


وكانت حرب السادس من أكتوبر 1973 نقطة تحول هامة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث مهدت الطريق لاتفاقيات السلام التي جاءت بعد سنوات من الحروب العسكرية. ولكن بالرغم من التحولات الدبلوماسية التي جرت بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي كانت خطوة نحو استعادة سيناء وتحقيق الاستقرار السياسي، إلا أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل لم ولن يتحقق أبداً.

ما يزال الشعب المصري ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة محتلة، وهذا الشعور لا يتغير بسبب تاريخ طويل من العدوان والاحتلال، إن هذا الموقف الشعبي يعكس قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وطنية ودينية مرتبطة بمفهوم الأرض والكرامة.