هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 04:02 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

المشاهير

أحمد عزمي: غيابي جعل الناس لا تفكر بي.. وأريد العودة إلى حضن الجمهور

وجه الفنان أحمد عزمي، الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وعلى رأسها الرئيس التنفيذي عمرو الفقي، على إتاحة الفرصة له للعودة إلى الساحة الفنية، قائلا: "أشكر الشركة المتحدة على الاستقبال وسرعة الاستجابة، لم أكن أحلم بكمية المحبة التي رأيتها، يا رب تكون فاتحة خير لأعود إلى حضن الناس مرة ثانية".
وتحدث خلال مقابلة لبرنامج "صاحبة السعادة" المذاع عبر شاشة "DMC"، مساء الإثنين، عن تفاصيل منشوره الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، موضحا أنه استغرق 3 أيام في كتابته.
وتابع حديثه: "كلنا نحب بلدنا، وأحب أكون داعما للأعمال الدرامية، لكني كنت أشعر بوجود حلقة وصل مفقودة"، مشيرا إلى أنه منذ بداية مسيرته الفنية كان دائما يتلقى عروضا للعمل ليختار من بينها ما يناسبه.
وأضاف أن المشكلة في الوسط الفني أن الفنان عندما يغيب لفترة يبدأ في الخروج من ترشيحات الأعمال، قائلا: "في بعض الفترات كنت أغيب -ليس كثيرا- فكنت أصبح الاحتياطي الثالث بعد اعتذار الممثلين الأساسيين".
وأوضح أن الأعمال التي قدمها على مدار العامين الماضيين كانت خارج مصر ولم تعرض ومن ثم لم يشاهدها الجمهور، معقبا: "فترة غيابي الطويلة جعلت الناس لا تفكر فيّ، لأنهم لا يعرفون شكلي الحالي، أو أدائي ممكن يكون إزاي!".
وكشف عن أن مشاعر ابنه آدم من دفعته لكتابة المنشور، قائلا: "ابني حساس ولا يحب أن يجرحني، وكان دائما يقول لي زملاؤه في المدرسة بيسألوه: بابا هيرجع يمثل إمتى؟ وأنا نفسي أكون قدوة لابني ويفرح بيّ، والحمد لله ربنا كان رحيما بي وبابني، عندما كنا نذهب إلى أي مكان، كنت أجد الناس لا تزال تتذكرني ويستقبلوني بشكل كويس، وحسيت أن أنا المقصر في إيصال صوتي".