هي وهما
السبت 23 مايو 2026 04:19 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القصبي: حزب مستقبل وطن مستمر في حل أزمة المعاشات وخدمات التأمينات عراقجي يبحث مع نظيره العراقي تطورات المفاوضات بين طهران وواشنطن عراقجي يناقش مع نظيره العماني الجهود الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب مصدر عسكري إيراني: قواتنا المسلحة أعدت سيناريوهات جديدة لأي حماقة محتملة من العدو أضرار جسيمة بمستشفى وعدة منازل جراء غارات إسرائيلية جنوبي لبنان القيادة المركزية الأمريكية: حققنا أهدافنا في عملية الغضب الملحمي بإيران إيران تتهم الولايات المتحدة بعرقلة المفاوضات عبر مطالبها المفرطة ترامب: الصراع مع إيران سينتهي قريبًا إصابة فلسطينيين اثنين إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة شمالي غزة برلماني: يجب محاسبة المسؤولين عن تأخر صرف مستحقات أصحاب المعاشات طلب إحاطة عاجل بشأن أزمة «وقف منان».. وتعطيل 50 ألف طلب تصالح يهدد الأهالي النائب عمرو درويش: انحياز البرلمان للدولة لا يعني الصمت على الأخطاء.. ولن نتهاون مع أي مسئول يثبت تقصيره

المشاهير

أحمد عزمي: غيابي جعل الناس لا تفكر بي.. وأريد العودة إلى حضن الجمهور

وجه الفنان أحمد عزمي، الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وعلى رأسها الرئيس التنفيذي عمرو الفقي، على إتاحة الفرصة له للعودة إلى الساحة الفنية، قائلا: "أشكر الشركة المتحدة على الاستقبال وسرعة الاستجابة، لم أكن أحلم بكمية المحبة التي رأيتها، يا رب تكون فاتحة خير لأعود إلى حضن الناس مرة ثانية".
وتحدث خلال مقابلة لبرنامج "صاحبة السعادة" المذاع عبر شاشة "DMC"، مساء الإثنين، عن تفاصيل منشوره الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، موضحا أنه استغرق 3 أيام في كتابته.
وتابع حديثه: "كلنا نحب بلدنا، وأحب أكون داعما للأعمال الدرامية، لكني كنت أشعر بوجود حلقة وصل مفقودة"، مشيرا إلى أنه منذ بداية مسيرته الفنية كان دائما يتلقى عروضا للعمل ليختار من بينها ما يناسبه.
وأضاف أن المشكلة في الوسط الفني أن الفنان عندما يغيب لفترة يبدأ في الخروج من ترشيحات الأعمال، قائلا: "في بعض الفترات كنت أغيب -ليس كثيرا- فكنت أصبح الاحتياطي الثالث بعد اعتذار الممثلين الأساسيين".
وأوضح أن الأعمال التي قدمها على مدار العامين الماضيين كانت خارج مصر ولم تعرض ومن ثم لم يشاهدها الجمهور، معقبا: "فترة غيابي الطويلة جعلت الناس لا تفكر فيّ، لأنهم لا يعرفون شكلي الحالي، أو أدائي ممكن يكون إزاي!".
وكشف عن أن مشاعر ابنه آدم من دفعته لكتابة المنشور، قائلا: "ابني حساس ولا يحب أن يجرحني، وكان دائما يقول لي زملاؤه في المدرسة بيسألوه: بابا هيرجع يمثل إمتى؟ وأنا نفسي أكون قدوة لابني ويفرح بيّ، والحمد لله ربنا كان رحيما بي وبابني، عندما كنا نذهب إلى أي مكان، كنت أجد الناس لا تزال تتذكرني ويستقبلوني بشكل كويس، وحسيت أن أنا المقصر في إيصال صوتي".