هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 09:54 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية مفتاح تحقيق الأمن الغذائي دفن جثة شاب سقط من أعلى سطح عقار في حلوان رئيس «سلامة الغذاء» يبحث مع محافظ القليوبية تعزيز منظومة الرقابة على الأسواق الزراعة تواصل دعم مزارعي التجمعات التنموية بوسط سيناء ضمن جهود ”بحوث الصحراء” الرئيس السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بموضوعات المياه ونهر النيل الزمالك يعسكر استعدادا لاتحاد العاصمة بالكونفدرالية غدا وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماع موسع مع مسؤولي شركة استادات الأهلي يناقش مع أياكس الهولندي توقيع اتفاقية شراكة لإدارة قطاع الناشئين سيراميكا يتفق مع سعد سمير على استمراره موسم جديد بنك QNB مصر يمنح جلوبال كورب تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري التضامن تواصل تفويج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة.. صور الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكة مع أوغندا

المشاهير

ذكرى رحيل نجاح الموجي.. معلومات عن الكوميديان ”ابن ميت الكرماء”

تمر اليوم ذكرى وفاة نجم الكوميديا الفنان نجاح الموجي الذي رحل في 25 سبتمبر 1998.

ويعد الموجي ممثل كوميدي ذو طابع خاص فرض شخصيته وأسلوبه الكوميدي علي الساحة الفنية فوجد لنفسه مكانًا بين كبار فناني الكوميديا.

ولد نجاح في قرية ميت الكرماء التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، اسمه الحقيقي عبد المعطي محمد الموجي. استعار اسم (نجاح) من اسم شقيقه الأكبر عرفاناً له لدعمه وتشجيعه دائماً.

حصل على درجة البكالوريوس من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، كما حاول التقدم للمعهد العالي للفنون المسرحية عدة مرات.

بدأ الموجي حياته مع ثلاثي أضواء المسرح في أواخر الستينات، عندما أسند إليه المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم دورًا هامًّا في مسرحية «فندق الأشغال الشاقة» عام 1969. وقد أثرى الموجي شاشتي التليفزيون والسينما وأيضا المسرح بأعماله الكوميدية التي ترك منها رصيداً كبيراً ، أهمها دوره في مسلسل أهلاً بالسكان عام 1984، وفيلم "الكيت كات" وغيرها.

كانت الكوميديا التي يقدمها نجاح الموجي لا تشبه مثيلاتها الموجودة علي الساحة الفنية فقدم شخصيات كثيرة من عامل لتاجر مخدرات وسائق ونصاب وغيرها من الأدوار التي قدم فيها كوميديا بطعم الحياة التي تعيشها الشخصية دون تكلف أو إصرار علي اضحاك الجمهور، لذلك كان من السهل عليه التنقل ما بين الكوميدي والتراجيدي كما تتنقل مشاعر الإنسان بين الفينة والأخري من المرح للحزن والعكس.