هي وهما
السبت 26 سبتمبر 2026 11:09 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي إسرائيل تعلن قصف مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان وتتوعد بالرد على أي تهديد جامعة المنصورة تشارك بافتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا ضبط وإعدام مياه تبريد للسيارات وسجائر مجهولة المصدر بمطروح فاديفول: الخلاف مع روسيا لا يزال قائمًا بشأن إنهاء الحرب مع أوكرانيا حملة تفتيشية بالقصير تُعدم 17 كيلوجرامًا من الأغذية غير الصالحة لافروف: هناك تمثيل مفرط للدول الغربية في مجلس الأمن مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة محافظ الجيزة يتابع جهود إعادة الانضباط بمحيط نفق إمبابة ومنطقة التبليطة الفريق أشرف سالم زاهر يكرم عددًا من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة وزير الصحة يبحث مع «فيليبس» تعزيز التعاون وتوطين صناعة الأجهزة الطبية في مصر

المشاهير

محطات في حياة صلاح السقا رائد فن تحريك العرائس

صلاح السقا وأحمد السقا
صلاح السقا وأحمد السقا

"الليلة الكبيرة يا عمي والعالم كتيرة مالين الشوادر يابا من الريف والبنادر" عرض الليلة الكبيرة كان من أهم عروض مسرح العرائس في مصر والوطن العربي والذي قدمه المخرج الراحل صلاح السقا.

صلاح السقا الذي تمر ذكري وفاته اليوم حيث رحل 25 سبتمبر 2010، يعد رائد فن تحريك العرائس في مصر، وهو والد الفنان أحمد السقا.

حصل صلاح السقا على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وعمل بالمحاماة، ولم يستمر فيها أكثر من عام، لعمله فنان عرائس، حيث التحق بدورة تدريبية لتعليم فن العرائس على يد الخبير سيرجي أورازوف، الأب الروحي لفناني العرائس في العالم، وسافر بعدها إلى رومانيا ليحصل من هناك على دبلوم الإخراج المسرحي وتخصص فن العرائس، ثم عاد إلى مصر ليحصل على ماجستير من معهد السينما قسم إخراج عام 1969.

قدم السقا العديد من الأعمال الفنية التي أثرت في تاريخ صناعة الفن بمصر منها "حلم الوزير سعدون، حسن الصياد، الأطفال يدخلون البرلمان، "خرج ولم يعد". ففي الستينيات قدم أهم العروض المسرحية على الإطلاق وهو الليلة الكبيرة كلمات الشاعر صلاح جاهين، وألحان الشيخ سيد مكاوي، وظلت هذه المسرحية بارزة في التاريخ الفني العربي حتى الآن.

وفى السبعينيات أخرج السقا عروضا منها مقالب صحصح وتابعه دندش، من أشعار الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، «أبو على» تأليف الشاعر سيد حجاب، و«عودة الشاطر حسن»، «عقلة الصباع»، «الديك العجيب»، تأليف إيهاب شاكر، وحوار صلاح جاهين، «حكاية سقا» تأليف سمير عبد الباقي.

ولم يكتف بإسهاماته وإبداعاته في مجال الإخراج المسرحي بل ساهم في إنشاء مسارح العرائس ببعض الدول العربية الأخرى مثل سوريا، الكويت، قطر، وتونس، والعراق، كما أجرى العديد من البحوث على «تاريخ فن العرائس» وهي ما قررت بعد ذلك على طلبة الأقسام الخاصة بالمعاهد، وكلية التربية.

تقلد العديد من المناصب الإدارية في المسرح كانت بدايتها، عندما حضر له الرئيس جمال عبد الناصر عرضا مسرحيا عام 1960 وأبدى إعجابه به بشدة فقرر إنشاء مسرحا للعرائس يكون السقا مديرا له، وبعد ذلك تولى رئاسة البيت الفني للمسرح من الفترة 1988 حتى 1990، كما تولًى رئاسة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بجانب إشرافه على مسرح العرائس حتى عام 1992، كما كان وكيل أول وزارة الثقافة وبالإضافة إلى ذلك كان عضو الهيئة العالمية لفنون ومسارح العرائس UNIMA.

حصل السقا على العديد من الجوائز من مصر وبعض الدول العربية والأجنبية منها الجائزة العالمية الثانية من بوخارست في بداياته الفنية وفي 1973 حصل على الجائزة الأولى ببرلين، كما نال شهادة تقدير من الولايات المتحدة الأمريكية في 1980 كما منحه عمدة بلدة مستل باخ بالنمسا وسام خاص بمناسبة عرض الليلة الكبيرة عام 1989، وكانت النمسا كرمته من قبل عام 1980، ونال الدرع المميز من مهرجان جرش الأردن 1985، وتقلد بالميدالية الذهبية لمهرجان دول البحر المتوسط بإيطاليا 1986، كما كرمه المهرجان القومي للمسرح .