هي وهما
السبت 11 يوليو 2026 10:51 صـ 25 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام موافي للشباب: سافروا واتعلموا.. لكن أوعوا تعيشوا عمركم بعيد عن بلدكم ماذا تفعل إذا لدغك ثعبان؟.. نقيب الأطباء البيطريين السابق: تجنب الربط والشفط وتوجه للمستشفى فورا عمرو أديب: خدمات مطار القاهرة تطورت.. وطائرات مصر للطيران أفضل من شركات أوروبية من نطحة زيدان إلى يد سواريز.. ياسر ثابت يستعرض محطات تاريخية غيّرت وجه المونديال بنك CIB يشارك في جلسة بمعهد ITI بالقرية الذكية لدعم الكفاءات الشابة بنك مصر وصندوق تطوير التعليم بالوزراء ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشمول المالي لخريجي برامج العمل الحر وريادة الأعمال شعبة المصدرين: مصر ستصبح من كبرى الدول المصدرة للطاقة النظيفة في العالم خلال 5 سنوات النائب محمد فؤاد: مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر يتضمن 3 أدوار عمرو أديب: أتمنى إطلاق اسم مصطفى شوبير على أحد الشوارع في مصر المنسق الإعلامي للمنتخب: الاستقبال الجماهيري في العلمين تقدير لإنجاز الفراعنة مصطفى بكري: الاستقبال المميز لبعثة المنتخب تقدير كبير بعد المشاركة المشرفة بالمونديال منسق بعثة المنتخب: طموحاتنا كانت تتجاوز دور الـ16.. وأخطاء التحكيم المقصودة أثرت على نتيجة المباراة

خارجي وداخلي

مكتشفات أثرية نادرة تستقطب الزوار في فعاليات اليوم الوطني بجدة التاريخية

يعيش زوار جدة التاريخية , أجواء احتفالية مميزة بمناسبة اليوم الوطني الـ 94، حيث تنوعت الفعاليات التي ينظمها برنامج جدة التاريخية التابع لوزارة الثقافة من الأنشطة الثقافية التي تسهم في الحفاظ على تراث المنطقة والتعريف بتاريخها وتعزز روح الانتماء والفخر بالوطن.

ومن أبرز الأماكن والمعالم التراثية التي استقطبت الزوار في جدة التاريخية متحف الآثار في “بيت نصيف” الذي يقدم عرضًا مميزًا لمجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى القرن الأول الهجري، والتي تم اكتشافها هذا العام خلال عمليات التنقيب عن الآثار في جدة التاريخية.

ويُعد بيت نصيف من أهم البيوت التاريخية بالمنطقة التاريخية، يطل على سوق العلوي بحارة اليمن، واكتسب أهمية تاريخية استثنائية بعد اتخاذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – البيت مقرًا لإقامته في السنوات الأولى من حكمه في جدة.

وتتضمن المكتشفات الأثرية التي يحتضنها “بيت نصيف” قطعًا نادرة، منها ساريتان خشبيتان من محراب مسجد عثمان بن عفان رضي الله عنه، تعودان إلى القرن الهجري الأول، ما يجعلها شاهدًا على تاريخ المدينة الإسلامي المبكر.

ويواصل “برنامج جدة التاريخية” تكثيف جهوده في البحث عن تراث المنطقة، حيث أسفرت حملات التنقيب الأخيرة عن اكتشاف ما يزيد عن 25 ألف قطعة أثرية، يعود بعضها إلى القرنين الأول والثاني الهجري، في عدة مواقع رئيسية مثل مسجد عثمان بن عفان، والشونة الأثرية، والسور الشمالي والخندق الشرقي.

ويسعى البرنامج إلى تعريف الأجيال بالإرث الثقافي الكبير الذي تزخر به منطقة جدة التاريخية وإظهاره للزوار، وخصوصًا في اليوم الوطني الذي يعكس الوحدة والاندماج في وطن واحد، ويرسخ قيم الحفاظ على الإرث الحضاري للمملكة.