هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 08:01 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء: الأورام من أكثر الأمراض تكلفة في العالم والدولة تقدم علاجها بدون مقابل الرئيس السيسي: المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان يمثل خطا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه الرئيس السيسي يستعرض جهود مصر مع الوسطاء لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة مدبولي يتفقد مشروعات مبادرة لتطوير عواصم المحافظات «داره» التابعة لصندوق التنمية الحضرية الرئيس السيسي يشارك في مأدبة عشاء لرئيس الوزراء الهندي على شرف الزعماء المشاركين في قمة بريكس جوتيريش يشكر الرئيس السيسي على الدعم المصري الذي حظي به خلال ولايتيه منذ 2017 رئيس الوزراء يتفقد مركز أورام كفر الشيخ.. صور الرئيس السيسي ونظيره الجنوب إفريقي يؤكدان أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية رئيس جنوب إفريقيا يؤكد حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر الرئيس السيسي ورئيس جنوب إفريقيا يؤكدان على ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حقوق الدول في قضية المياه جرجس لاوندي: مصر لا تقف على هامش التحولات الدولية.. والرئيس السيسي يفتح أبوابًا جديدة للشراكة الرئيس السيسي: تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يستوجب التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

خارجي وداخلي

مكتشفات أثرية نادرة تستقطب الزوار في فعاليات اليوم الوطني بجدة التاريخية

يعيش زوار جدة التاريخية , أجواء احتفالية مميزة بمناسبة اليوم الوطني الـ 94، حيث تنوعت الفعاليات التي ينظمها برنامج جدة التاريخية التابع لوزارة الثقافة من الأنشطة الثقافية التي تسهم في الحفاظ على تراث المنطقة والتعريف بتاريخها وتعزز روح الانتماء والفخر بالوطن.

ومن أبرز الأماكن والمعالم التراثية التي استقطبت الزوار في جدة التاريخية متحف الآثار في “بيت نصيف” الذي يقدم عرضًا مميزًا لمجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى القرن الأول الهجري، والتي تم اكتشافها هذا العام خلال عمليات التنقيب عن الآثار في جدة التاريخية.

ويُعد بيت نصيف من أهم البيوت التاريخية بالمنطقة التاريخية، يطل على سوق العلوي بحارة اليمن، واكتسب أهمية تاريخية استثنائية بعد اتخاذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – البيت مقرًا لإقامته في السنوات الأولى من حكمه في جدة.

وتتضمن المكتشفات الأثرية التي يحتضنها “بيت نصيف” قطعًا نادرة، منها ساريتان خشبيتان من محراب مسجد عثمان بن عفان رضي الله عنه، تعودان إلى القرن الهجري الأول، ما يجعلها شاهدًا على تاريخ المدينة الإسلامي المبكر.

ويواصل “برنامج جدة التاريخية” تكثيف جهوده في البحث عن تراث المنطقة، حيث أسفرت حملات التنقيب الأخيرة عن اكتشاف ما يزيد عن 25 ألف قطعة أثرية، يعود بعضها إلى القرنين الأول والثاني الهجري، في عدة مواقع رئيسية مثل مسجد عثمان بن عفان، والشونة الأثرية، والسور الشمالي والخندق الشرقي.

ويسعى البرنامج إلى تعريف الأجيال بالإرث الثقافي الكبير الذي تزخر به منطقة جدة التاريخية وإظهاره للزوار، وخصوصًا في اليوم الوطني الذي يعكس الوحدة والاندماج في وطن واحد، ويرسخ قيم الحفاظ على الإرث الحضاري للمملكة.