هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 03:21 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي النائب أحمد حافظ: استهداف ناقلة نفط في هرمز تهديد لأمن الطاقة العالمي الرئيس السيسي يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس العالمي للسفر والسياحة النائبة سوزي سمير: قرار وزارة الصحة بمجانية الولادة الطبيعية خطوة داعمة لصحة المرأة

الأسرة

فوائد تناول التوت لعلاج الخرف

وجدت دراسة جديدة أن تناول ست حصص إضافية من الأطعمة الغنية بالفلافونويد يومياً يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28 في المائة، وخاصة لدى أولئك الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب والمخاطر الوراثية العالية.

لُوحظ أكبر انخفاض في المخاطر لدى الأشخاص الذين تناولوا اثنين على الأقل من العناصر التالية يومياً: خمس حصص من الشاي، ونصف حصة من التوت.

الفلافونويد هي مواد طبيعية موجودة في الفواكه والخضراوات والنباتات الأخرى. وقد ثبت أنها تقلل الالتهاب في الدماغ، وتعزز تدفق الدم إلى الدماغ، وتعزز نمو البكتيريا المفيدة بالأمعاء.

شملت الدراسة الجديدة، التي نُشرت، في «جاما أوبن نتورك»، ما يقرب من 122 ألفاً من سكان المملكة المتحدة، الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً. قاد الفريق باحثين من جامعة كوينز بلفاست.

وطُلب من المشاركين في الدراسة الإبلاغ عما يأكلونه، وخصّص لهم الباحثون درجة «حمية الفلافونويد»، بناءً على تناولهم الشاي الأسود أو الأخضر، والنبيذ الأحمر، والتفاح، والتوت، والعنب، والبرتقال، والجريب فروت، والفلفل الحلو، والبصل، والشوكولاته الداكنة.

استهلك معظم المشاركين 4-5 حصص يومية من الأطعمة الغنية بالفلافونويد، وكان الشاي هو الأكثر شعبية، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وجرت متابعة المتطوعين لمدة تسع سنوات تقريباً، وخلال ذلك الوقت سُجلت 882 حالة خرف.

وأولئك الذين لديهم أعلى درجات حمية الفلافونويد، وُجد أن لديهم خطراً أقل للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين لديهم أدنى درجات حمية الفلافونويد.

وفي دراسة عدد من أنواع الفلافونويد، وجد الباحثون أن الأنثوسيانين والفلافان-3-أول والفلافون، لديها أقوى الارتباطات بخطر الخرف. الشاي والنبيذ الأحمر والتوت هي المصادر الرئيسية لمادة الفلافونويد.

وأشارت الدكتورة ليرون سينفاني، مديرة خدمات المستشفيات لكبار السن بمستشفى جامعة نورث شور، إلى أن التوصيات الغذائية للأميركيين لا تذكر الفلافونويد، وأن هذا البحث الجديد قد يساعد في لفت الانتباه إلى هذه المغذيات النباتية المهمة. وتابعت سينفاني: «هل هذه هي الخطوة الأولى لقول إننا يجب علينا حقاً تشجيع كمية معينة من هذه الأطعمة في النظام الغذائي». وأردفت: «هل هناك سياسات عامة يمكننا من خلالها تسليط الضوء على الأطعمة الغنية بالفلافونويد؟ لأن هذا شيء يمكننا جميعاً تغييره، مثل ممارسة الرياضة والنشاط البدني، والذي نعلم أنه يقلل أيضاً خطر الخرف، وحتى يحسّن الاحتياطيات المعرفية لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل الخرف».

كانت هناك بعض القيود على هذه الدراسة، بما في ذلك الاعتماد على العادات الغذائية المبلَّغ عنها ذاتياً. تميل حالات الخرف أيضاً إلى عدم الإبلاغ عنها.

وقالت سينفاني إن «الباحثين لا يزالون في حيرة بشأن جميع الفوائد أو المخاطر» للنبيذ الأحمر، ويمكن أن تختلف التوصيات من شخص لآخر». وأردفت: «على سبيل المثال، إذا كان الشخص المصاب بالخرف، أو الشخص شديد الضعف، فسأقول إنه من الأفضل على الأرجح الحصول على الفلافونويد من مصدر مختلف بخلاف النبيذ».