هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 01:00 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة معهد الاستدامة: تخريج 3 دفعات من الخبراء والمدققين المعتمدين دوليًا نانسى عجرم ونسمة محجوب تحييان حفلًا استثنائيًّا فى المتحف المصرى الكبير 16 يونيو لبلبة تعرب عن سعادتها لحظة تكريمها فى مهرجان روتردام عبدالله حسن: اجتماع الرئيس السيسي بشأن حوكمة التعيينات يعكس توجهًا جادًا لترسيخ دولة الكفاءة وبناء الجهاز الإداري حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة الحكومة تطرح السلع الغذائية بأسعار مخفضة من خلال مبادرة ”كلنا واحد”

خارجي وداخلي

ما أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي؟

القمة العالمية للحكومات في دبي
القمة العالمية للحكومات في دبي

قال الدكتور شعبان عبداللطيف، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع دول الإمارات، إن القمة العالمية للحكومات التي تنطلق اليوم في الإمارات العربية المتحدة بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تأتي في وقت عصيب فيما يتعلق بالأزمات الدولية لا سيما الأزمة الاقتصادية.
وأوضح عبداللطيف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا مجدي مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الإثنين، أن العالم يمر حاليا بالعديد من المتغيرات المتسارعة والتحديات التي ألقت بظلالها على أداء المؤسسات والحكومات على حد سواء، مما يستدعي تبني استراتيجات متميزة ونظم إدارية ومالية ذات طبيعة وكفاءة عالية بما تمثل من تعزيز القدرة على المنافسة في ظل الظروف الحالية.
وأشار إلى أن الشركات والمؤسسات الإنتاجية في مختلف دول العالم تواجه نفس المصير فيما يتعلق بالتحديات الاستراتيجية، مضيفا أن الوضع الاقتصادي في العالم حاليا يفقد القواعد الأخلاقية، وليس هناك أصدقاء في عالم التجارة بل هناك علاقات مبنية على قواعد قابلة للتغيير في أي لحظة، وبالتالي إزاء خطورة هذه المرحلة فإن العلاقات بين الدول في الوقت الراهن تشبه إلى حد كبير الحرب العسكرية الباردة، بينما بمفهوم اقتصادي هي حرب اقتصادية باردة.
وتابع أن الذكاء الاقتصادي يعلي البحث عن معلومات التي تسمح للشركات والمؤسسات والدول بالبقاء وسط منافسة شرسة في هذا العالم، موضحا أن الذكاء الاقتصادي عبارة عن مجموعة من المصطلحات ظهرت حديثا، نتيجة للتطور الاقتصادي المعرفي، ويعني في اللغة الإنجليزية بـ«التخابر الاقتصادي» وبالفرنسية «الذكاء التنافسي».
وأضاف الدكتور شعبان عبداللطيف، أن الذكاء الاقتصادي يعلي من ضرورة امتلاك الشركات، المعلومة الاقتصادية لكي تستطيع الاستمرار في القدرة التنافسية.