هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 09:10 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم العالمي للاجئين.. مجلس حكماء المسلمين يدعو لتضافر الجهود لحماية من أجبرتهم الحروب على ترك أوطانهم سامح السادات يفوز بمنصب رئيس حزب الإصلاح والتنمية جولة إعادة بين أحمد دراج وأحمد القناوي في انتخابات الأمين العام لحزب العدل منال عوض تطمئن على رئيس قرية بالمستشفى إثر إصابتها بعد إشعال مواطن النيران بها أثناء تنفيذها قرار إزالة ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بالأوقاف يتحول إلى مادة علمية في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية عبدالمنعم إمام: حزب العدل أمام تحديات كبيرة خلال السنوات الـ5 المقبلة فوز أحمد دراج بمنصب أمين عام حزب العدل القبض على مالك كرفان و6 آخرين على خلفية مشاجرة بسبب الخلاف على ثمن مشروبات بالإسماعيلية الداخلية تكشف ملابسات ادعاء فتاة بتعرض والدها وشقيقيها للظلم عقب التشاجر مع ضابط شرطة بالرحاب القبض على صانعة محتوى لنشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء بالهرم عرضوا حياتهم والآخرين للخطر.. القبض على 3 طلاب بعد حركات استعراضية بدراجة نارية في بورسعيد ضبط صاحب شركة إلحاق عمالة غير مرخصة لاتهامه بالنصب على سيدتين في البحيرة

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: مظاهرات تل أبيب ليست حبا في وقف إطلاق النار

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لازال يناور على الجميع ولازال يراهن على استمراره برئاسة الحكومة الإسرائيلية ويراهن على ائتلافه الحاكم في إسرائيل، مشددًا على أنه ولذلك أن كل المظاهرات التي هي خرجت والتي هي تعبر عن رفضها لما يجري هي ليست فقط تدعو لوقف إطلاق النار بغزة وإنما تدعو فقط لتحرير الرهائن فقط ومن ثم استكمال العملية العسكرية.

وأشار «الحرازين»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي آية لطفي، ببرنامج «ملف اليوم»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه لابد أن يدرك الجميع ان المظاهرات هي ليست حبا في عملية وقف إطلاق النار بل هي سعيا لإطلاق سراح الرهائن مع استمرار الحرب على أبناء الشعب الفلسطيني، موضحًا أن عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أثناء العملية العسكرية 690 جندي إسرائيلي هم بالميزان مقابل ما تبقى من الرهائن لدى حكومة نتنياهو.

وشدد على أن حكومة نتنياهو تنظر إلى الأمر بأنه لابد أن يكون هناك تضحيات من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر الذي تسعى إليه الحكومة والذي اعتبره نتيناهو أو أهم الشعب الإسرائيلي بأنه يريد تحقيق الأمن والانتصار ويريد القضاء على المقاومة او كما استطاع القول بأنه يريد استعادة الرهائن ولكن على أرض الواقع يسعى لتحقيق هدف أكبر من ذلك وهو المزيد من الدمار والتغول بالدم الفلسطيني، مؤكدًا أن نتنياهو رهن القضية بما يتعلق بمحور صلاح الدين «فيلادلفيا» علما بأن هناك حالة من حالة من التناسي بما يجرى في محور نتساريم والذي يفصل بين الشمال والجنوب في غزة، وأصبحت هناك كتلة استيطانية كبيرة فصلت قطاع غزة.