هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:20 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك المركزي المصري يواصل مبادرة «صحتك أمانة» للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مستشفى بهية المصرف المتحد يعلن تأثر خدماته البنكية بسبب تحديث الأنظمة التشغيلية استعدادًا للتوقيت الشتوي بنك الإمارات دبي الوطني مصر يجدد دعمه للتوعية بسرطان الثدي ومساندة المحاربات كريدي أجريكول مصر ينفذ أكثر من 8 ملايين معاملة رقمية خلال الربع الثالث من 2026 بنمو 60% بنك التعمير والإسكان ينظم بطولة البادل لموظفيه بحضور الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب وعددًا من قيادات البنك وزير الري: الجامعات المصرية شريك أساسي في دعم جهود الدولة لمواجهة التحديات المائية الرئيس السيسي يستقبل المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية ضمن مبادرة البنك المركزي «صحتك أمانة» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يشارك في فعالية Cairo Runners للتوعية بسرطان الثدي بنك أبوظبي التجاري مصر يصدر تقريره الثالث للانبعاثات الكربونية الممولة لعام 2025 بنك قناة السويس ينظم فعالية مميزة لتعزيز التعاون والعمل الجماعي بين الموظفين التجاري وفا بنك إيجيبت يحصد جائزة «البرامج الأكثر ابتكارًا لتمكين المرأة في القطاع المصرفي – مصر 2026»

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: مظاهرات تل أبيب ليست حبا في وقف إطلاق النار

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لازال يناور على الجميع ولازال يراهن على استمراره برئاسة الحكومة الإسرائيلية ويراهن على ائتلافه الحاكم في إسرائيل، مشددًا على أنه ولذلك أن كل المظاهرات التي هي خرجت والتي هي تعبر عن رفضها لما يجري هي ليست فقط تدعو لوقف إطلاق النار بغزة وإنما تدعو فقط لتحرير الرهائن فقط ومن ثم استكمال العملية العسكرية.

وأشار «الحرازين»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي آية لطفي، ببرنامج «ملف اليوم»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه لابد أن يدرك الجميع ان المظاهرات هي ليست حبا في عملية وقف إطلاق النار بل هي سعيا لإطلاق سراح الرهائن مع استمرار الحرب على أبناء الشعب الفلسطيني، موضحًا أن عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أثناء العملية العسكرية 690 جندي إسرائيلي هم بالميزان مقابل ما تبقى من الرهائن لدى حكومة نتنياهو.

وشدد على أن حكومة نتنياهو تنظر إلى الأمر بأنه لابد أن يكون هناك تضحيات من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر الذي تسعى إليه الحكومة والذي اعتبره نتيناهو أو أهم الشعب الإسرائيلي بأنه يريد تحقيق الأمن والانتصار ويريد القضاء على المقاومة او كما استطاع القول بأنه يريد استعادة الرهائن ولكن على أرض الواقع يسعى لتحقيق هدف أكبر من ذلك وهو المزيد من الدمار والتغول بالدم الفلسطيني، مؤكدًا أن نتنياهو رهن القضية بما يتعلق بمحور صلاح الدين «فيلادلفيا» علما بأن هناك حالة من حالة من التناسي بما يجرى في محور نتساريم والذي يفصل بين الشمال والجنوب في غزة، وأصبحت هناك كتلة استيطانية كبيرة فصلت قطاع غزة.