هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:38 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: مظاهرات تل أبيب ليست حبا في وقف إطلاق النار

أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لازال يناور على الجميع ولازال يراهن على استمراره برئاسة الحكومة الإسرائيلية ويراهن على ائتلافه الحاكم في إسرائيل، مشددًا على أنه ولذلك أن كل المظاهرات التي هي خرجت والتي هي تعبر عن رفضها لما يجري هي ليست فقط تدعو لوقف إطلاق النار بغزة وإنما تدعو فقط لتحرير الرهائن فقط ومن ثم استكمال العملية العسكرية.

وأشار «الحرازين»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي آية لطفي، ببرنامج «ملف اليوم»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه لابد أن يدرك الجميع ان المظاهرات هي ليست حبا في عملية وقف إطلاق النار بل هي سعيا لإطلاق سراح الرهائن مع استمرار الحرب على أبناء الشعب الفلسطيني، موضحًا أن عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أثناء العملية العسكرية 690 جندي إسرائيلي هم بالميزان مقابل ما تبقى من الرهائن لدى حكومة نتنياهو.

وشدد على أن حكومة نتنياهو تنظر إلى الأمر بأنه لابد أن يكون هناك تضحيات من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر الذي تسعى إليه الحكومة والذي اعتبره نتيناهو أو أهم الشعب الإسرائيلي بأنه يريد تحقيق الأمن والانتصار ويريد القضاء على المقاومة او كما استطاع القول بأنه يريد استعادة الرهائن ولكن على أرض الواقع يسعى لتحقيق هدف أكبر من ذلك وهو المزيد من الدمار والتغول بالدم الفلسطيني، مؤكدًا أن نتنياهو رهن القضية بما يتعلق بمحور صلاح الدين «فيلادلفيا» علما بأن هناك حالة من حالة من التناسي بما يجرى في محور نتساريم والذي يفصل بين الشمال والجنوب في غزة، وأصبحت هناك كتلة استيطانية كبيرة فصلت قطاع غزة.