هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 03:39 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

طفلك

ما علاقة أدوية البرد للأطفال بالإصابة بالصرع؟.. دراسة تجيب

وجدت دراسة حديثة، أجراها علماء في كوريا الجنوبية، أن بعض أدوية البرد والإنفلونزا الليلية، تؤدي للإصابة بنوبات الصرع للطفل.

هل أدوية البرد للأطفال تؤدي للإصابة بنوبات الصرع؟

وحسب بيانات الدراسة، فقد أجريت على 11729 طفلا، ولدوا بين عامي 2002 و2005، وتعرضوا للإصابة بنوبات الصرع بعد تناول أدوية البرد.

واستنتجت الدراسة أن الأدوية الموصوفة للأطفال من مضادات الهيستامين من الجيل الأول، تسببت في زيادة الإصابة بخطر نوبات الصرع بنسبة 22%.

وفريق البحث من كلية الطب بجامعة CHA وجد أن حوالي 3178 طفلا حصلوا على مضادات الهيستامين قبل الإصابة بنوبات الصرع، مما يتسبب في زيادة مخاطر الإصابة بالمرض.

ومخاطر الإصابة بالمرض بلغت 31% للأطفال في أعمال من 6 شهور لـ عامين، وبلغت نسبة الإصابة 45% للأطفال من سنتين لـ 6 سنوات.

وأكد العلماء أنه يجب على الطبيب توخي الحذر، وهذا عند وصف الأدوية المضادة للحساسية، والتي يتم استخدامها في علاج نزلات البرد لدى الأطفال.

وأوضح العلماء أن مضادات الهيستامين تعمل على تقليل إنتاج الهيستامين (مادة تؤدي إلى سيلان الأنف ودموع العين والعطس).

ووفقا للدراسة فقد تحتوي علاجات البرد والسعال على مضادات الهيستامين، كما أنه من المحتمل أن الأدوية القديمة من الجيل الأول، على عكس مضادات الهيستامين الجديدة، أن تجعل المرضى يشعرون بالنوم لسهولة انتقالها بسهولة من الدم للدماغ.

وحسب ما كشفه العلماء في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، فإن مضادات الهيستامين من الجيل الأول تخترق الدماغ عن طريق الدم، مما تؤثر سلبا على نشاط موجات الدماغ، فيجب مراجعة الطبيب جيدا قبل تقديم مضادات الهيستامين للأطفال وخاصة من تقل أعمارهم عن عامين

وأكد العلماء وفقا للدراسة، أن الأطفال دون سن السادسة أكثر عرضة للنوبات من الفئات العمرية الأكبر سنا، وهذا يرجع للإصابة بحاجز الدم في الدماغ النامي ويظهر على الأطفال قبل عمر 6 أعوام.

وعند الطفل الرضيع، فإن التكوين غير الكامل لحاجز الدم في الدماغ، يتسبب في زيادة خطر اختراق الدواء لأنسجة الدماغ، حيث يشير فريق البحث إلى الحاجة للمزيد من الأبحاث لتوضيح الترابط بين مضادات الهيستامين ونوبات الصرع.