هي وهما
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:28 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبيرة تكشف تفاصيل ”الجدار الحديدي” لخنق إيران اقتصاديا الادعاء البولندي يفتح تحقيقا بتهمة الإرهاب في حادث إطلاق النار بمدينة كراكوف ”التضامن” تحتفل بمرور 30 عامًا على التعاون بين مصر وبرنامج المتطوعين اليابانيين نقابة الفلاحين تطالب بحصر المحاصيل الشتوية لتوفير الأسمدة للمزارعين أضرار بمبنى تابع لشركة أرامكو في الرياض إثر سقوط شظايا حوثية مؤتمر مواجهة الإرهاب يختتم أعماله بـ11 توصية لمواجهة الأزمات ميدانيًا السعودية تبحث الإستعداد لموسم الحج بمؤتمر دولى واتفاقيات لتقديم الخدمات انطلاق أعمال الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة بالجامعة العربية انتقادات حادة لترامب بعد تعيين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفى البيت الأبيض أمطار الشتاء تحاصر نازحي غزة.. 270 ألف خيمة تواجه خطر الغرق والانهيار تحالف دعم الشرعية: اعتراض وتدمير صاروخ أطلقه الحوثيين باتجاه المنطقة الشرقية الإمارات تُعلن إنقاذ 22 شخصًا إثر حريق سفينة شحن في خليج عمان

صحتك

معلومات عن مرض التغدد الرحمي.. أسباب وأعراض

يعد التغدد الرحمي أو ما يعرف أيضًا بالعضال الغدي عبارة عن حالة مرضية تحدث عند نمو النسيج المبطن للرحم أو ما يسمى بنسيج بطانة الرحم داخل الجدار العضلي للرحم، فيستمر هذا النسيج المنزاح في العمل بشكل طبيعي ويزداد سمكه ويتفتت ويخرج مع كل دورة شهرية، ما قد يسفر عن توسع الرحم وألم أثناء الدورة الشهرية، فضلًا عن غزارتها.

ما هي أسباب الإصابة بالتغدد الرحمي؟

ولمن ترغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الإصابة بالتغدد الرحمي؟، توضح الدكتورة زينب حسين الربيعي، أخصائي أمراض النساء والتوليد، أن هناك عوامل متعددة تسفر عن تعرض المرأة للإصابة بالتغدد الرحمي، ومن أبرزها

العامل الوراثي

فمرض التغدد الرحمي عادة ما ينتقل من الأم أو الجدة أو أحد الأقارب المصابات بهذا المرض.

تعدد الحمل والولادات المتكررة

فالولادة القيصري لأكثر من مرة، أو الحمل المتكرر، يتسببان في الإصابة بهذا المرض؛ إذ أن التمدد المتكرر والصدمة لعضلة الرحم أثناء الحمل، ربما يتسببان في تفاقم الحالة.

الجراحة السابقة للرحم

ففي حال عدم إجراء الولادة القيصرية أو استئصال الأورام الليفية بمستوى كبير من الدقة ولدى مركز متخصص في هذه الأمراض فهنا قد تتعرض المرأة للإصابة بمرض التغدد الرحمي.

التعرض للاستروجين

قد تتعرض المرأة لمستويات مرتفعة من الإستروجين سواء من مصادر داخلية بالجسم أو من مصادر خارجية كالأدوية الهرمونية أو من خلال العلاج بالهرمونات البديلة أو كذلك مواد التجميل والبرفانات، ما يزيد من خطورة الإصابة بالمرض.

الالتهاب

كما يسهم الالتهاب المزمن بالرحم في تفاقم الإصابة بالمرض؛ إذ أن العوامل الالتهابية تسهم في انهيار الحاجز الطبيعي بين بطانة الرحم وعضلة الرحم، ما يسمح لأنسجة بطانة الرحم بأن تغزو طبقة العضلات.

أسباب أخرى

  • أن يتم تركيب اللولب بطريقة خاطئة ما قد يسفر عن حدوث ثقبًا به.
  • أو عند كحت الرحم عقب التعرض للإجهاض بطريقة غير صحيحة، ما قد يتسبب في حدوث التغدد الرحمي.