هي وهما
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:28 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تكريم 13 شخصية مسرحية في الدورة 33 من المهرجان التجريبي باسم سمرة يتعاقد على المشاركة في مسلسل عشماوي بعد غياب عام.. نانسي عجرم تحيي حفلا غنائيا بتونس سبتمبر الجاري الثلاثاء المقبل.. عرض خاص ومؤتمر صحفي لصناع المسلسل العالمي الهدف ترشيح فيلم «نبت الأرض» للمشاركة في مهرجان سينمائي دولي بكينيا المطرب تووليت يستعد لإحياء حفل غنائى فى الكويت أكتوبر المقبل هشام خرما يلتقي جمهور الإسكندرية في حفل موسيقي بمكتبة الإسكندرية 11 سبتمبر أحمد السقا يبدأ تصوير فيلمه الجديد «هيروشيما» بمشاركة مي عمر وباسم سمرة نجوم وصناع فيلم ”هيروشيما” يحتفلون بانطلاق تصوير أول مشاهد العمل الليلة على مسرح الجمهورية.. «كتاب الموتى الاسم المفقود» ينافس في المسابقة الرسمية للمهرجان التجريبي الليلة.. انطلاق منافسات المهرجان التجريبي بعرض الكلاسيكيات الإسبانية على مسرح متروبول بالعتبة لبنى عبد العزيز تفتتح فعاليات معرض الفن التشكيلي “ملتقى براعم ومواهب الدولي الثالث للفنون التشكيلية والإبداعية”

صحتك

دراسة تكشف العلاقة بين تغيرات المناخ وتلوث الطعام لببكتيريا السالمونيلا

كشفت نتائج دراسة حديثة أن التغيرات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض، والتقلبات الجوية العنيفة، يمكن أن تفسد الكثير من الأطعمة التي يعتمد عليها الإنسان في غذائه، حيث تزيد من فرص إصابتها ببكتيريا السالمونيلا.


وقالت مجلة "فوكاس" الإيطالية إنه وفقًا لدراسة نشرت في المجلة العلمية Applied and Environmental Microbiology، فإن التغير المناخي يجعل الطعام الذي نأكله أكثر عرضه لبكتيريا السالمونيلا الموجود في كل مكان، والتي تعتبر من مسببات الأمراض التي تتطفل على أمعاء البشر والحيوانات، فضلا عن أنها السبب الأكثر شيوعا للعدوى المرتبطة بالطعام.
ولفتت المجلة إلى أن تلك البكتيريا توجد في مياه الصرف الصحي، وفي الأنهار والمياه الأخرى، وفي التربة، ولا تلوث البيض فقط واللحوم النيئة، ولكن أيضا الخضروات، التي يمكن أن تصيب الإنسان بالعدوى إذا لم يتم غسلها بشكل صحيح.
توجد السالمونيلا في الطبيعة في أكثر من 2000 متغير أو نمط، ولكن السبب الأكثر شيوعًا لداء السالمونيلا البسيط أو غير التيفوئي (الأشكال الأقل خطورة) لدى البشر هو بكتيريا السالمونيلا المعوية، التي تسبب أعراضًا معدية معوية ويمكن أن تكون خطرة على الأطفال، والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، وهذه العدوى شائعة جدًا أيضًا في البلدان الصناعية، ومن المرجح أن تصبح أكثر احتمالاً بسبب تغير المناخ.
اكتشف فريق من العلماء من جامعة ويسكونسن ماديسون بالولايات المتحدة، أن نباتات الخضروات المصابة بالفعل بمسببات الأمراض الأخرى تسمح ببقاء السالمونيلا المعوية على ثمارها، وتبين لهم أن زيادة رطوبة التربة لها نفس التأثير المساعد على بقاء تلك البكتيريا الضارة.

وأوضح العلماء أن التغيرات المناخية تعزز كلا من السببين سواء قابلية النبات للإصابة بالأمراض أو الرطوبة العالية، وهو ما دفع العلماء للتحذير من الأطعمة النيئة، حيث لاحظوا أنه في أوراق الخس المصابة بالعامل الممرض المسؤول عن البقعة البكتيرية (Xanthomonas hortorum pv. Vitians)، يتم تسهيل بقاء السالمونيلا عليه ومن ثم يمكنها السيطرة على الطبقة الخارجية لورقة النبات، ويحدث الشيء نفسه في الأوراق المعرضة للرطوبة العالية.