هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:05 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروماني تعزيز العلاقات وسبل التعاون في مجالي النقل البحري والربط اللوجيستي مجلس النواب يحيل 7 مشروعات قوانين مقدمة من النواب إلى اللجان النوعية المختصة لدراستها صناعة النواب تطالب بفتح السوق المحلية أمام المنتج المصري وتفعيل تفضيله في التعاقدات الحكومية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة مجلس النواب يوافق على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية حملة مكثفة لرفع كفاءة النظافة والتجميل بشارع البحر الأعظم في الجيزة القومي لحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات لتقييم آثار تطبيق قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات رئيس إسكان النواب يستعرض تمويلا بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر النائب محمود طاهر: التحديات المتزايدة لفقر المياه تفرض على الدولة تعظيم الاستفادة من الموارد المائية طلب إحاطة بشأن تنفيذ توصيات مجلس النواب حول أزمة الغاز ومديونيات قطاع الطاقة المركزي يصدر تعليمات الوكلاء لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك طرح الإعلان الرسمي لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس

ناس TV

باحثة سياسية: ماكرون يخشى من عرقلة قراراته التي ينوي أخذها إذا أتت حكومة يسارية فرنسية

قالت هند الضاوي، الباحثة في الشؤون الدولية، إن حالة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نادرة ومختلفة بالنسبة للسياسة الفرنسية داخلياً وخارجياَ، فمنذ وصوله إلى الحكم اتبع سياسات لا ترضي أغلبية الطبقة السياسية الفرنسية؛ وهو ما أدى إلى توصيفه على أنه مراهق سياسياً وليس من المدارس العتيقة للأحزاب المسيطرة على فرنسا في الجمهورية الخامسة وما قبلها.

وأضافت «الضاوي» خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن ماكرون لديه بعض الإنجازات خلال ولايته الأولى ويريد الحفاظ عليها في ولايته الثانية، ولكن إذا ما جاءت أغلبية يسارية في الحكومة ربما يعرقل ذلك القرارات التي ينوي الرئيس الفرنسي اتخاذها، أو حتى الانقلاب على القوانين التي تم سنها مسبقاً مثل قانون التقاعد، ومشكلة رفع الضرائب التي رفضها ماكرون على بعض الأثرياء وفئات معينة في المجتمع الفرنسي.

وأكدت الباحثة في الشؤون الدولية، أن اليسار الفرنسي إذ قدم إلى الحكومة من الممكن أن يؤثر على السياسات الخارجية لفرنسا؛ حيث إن اليسار لديه رؤى مختلفة عن إدارة الصراع العالمي، ربما لا تتوافق مع أغلب سياسات الحكومات في أوروبا في الوقت الراهن، وهو ما يخشى منه ماكرون لا سيما وأنه في حال غلب اليسار على الحكومة الحالية سيكون عقبة على ما يريد تحقيقه الرئيس الفرنسي حتى نهاية ولايته.