هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:03 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

باحثة سياسية: ماكرون يخشى من عرقلة قراراته التي ينوي أخذها إذا أتت حكومة يسارية فرنسية

قالت هند الضاوي، الباحثة في الشؤون الدولية، إن حالة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نادرة ومختلفة بالنسبة للسياسة الفرنسية داخلياً وخارجياَ، فمنذ وصوله إلى الحكم اتبع سياسات لا ترضي أغلبية الطبقة السياسية الفرنسية؛ وهو ما أدى إلى توصيفه على أنه مراهق سياسياً وليس من المدارس العتيقة للأحزاب المسيطرة على فرنسا في الجمهورية الخامسة وما قبلها.

وأضافت «الضاوي» خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن ماكرون لديه بعض الإنجازات خلال ولايته الأولى ويريد الحفاظ عليها في ولايته الثانية، ولكن إذا ما جاءت أغلبية يسارية في الحكومة ربما يعرقل ذلك القرارات التي ينوي الرئيس الفرنسي اتخاذها، أو حتى الانقلاب على القوانين التي تم سنها مسبقاً مثل قانون التقاعد، ومشكلة رفع الضرائب التي رفضها ماكرون على بعض الأثرياء وفئات معينة في المجتمع الفرنسي.

وأكدت الباحثة في الشؤون الدولية، أن اليسار الفرنسي إذ قدم إلى الحكومة من الممكن أن يؤثر على السياسات الخارجية لفرنسا؛ حيث إن اليسار لديه رؤى مختلفة عن إدارة الصراع العالمي، ربما لا تتوافق مع أغلب سياسات الحكومات في أوروبا في الوقت الراهن، وهو ما يخشى منه ماكرون لا سيما وأنه في حال غلب اليسار على الحكومة الحالية سيكون عقبة على ما يريد تحقيقه الرئيس الفرنسي حتى نهاية ولايته.