هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:51 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

باحثة سياسية: ماكرون يخشى من عرقلة قراراته التي ينوي أخذها إذا أتت حكومة يسارية فرنسية

قالت هند الضاوي، الباحثة في الشؤون الدولية، إن حالة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نادرة ومختلفة بالنسبة للسياسة الفرنسية داخلياً وخارجياَ، فمنذ وصوله إلى الحكم اتبع سياسات لا ترضي أغلبية الطبقة السياسية الفرنسية؛ وهو ما أدى إلى توصيفه على أنه مراهق سياسياً وليس من المدارس العتيقة للأحزاب المسيطرة على فرنسا في الجمهورية الخامسة وما قبلها.

وأضافت «الضاوي» خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» أن ماكرون لديه بعض الإنجازات خلال ولايته الأولى ويريد الحفاظ عليها في ولايته الثانية، ولكن إذا ما جاءت أغلبية يسارية في الحكومة ربما يعرقل ذلك القرارات التي ينوي الرئيس الفرنسي اتخاذها، أو حتى الانقلاب على القوانين التي تم سنها مسبقاً مثل قانون التقاعد، ومشكلة رفع الضرائب التي رفضها ماكرون على بعض الأثرياء وفئات معينة في المجتمع الفرنسي.

وأكدت الباحثة في الشؤون الدولية، أن اليسار الفرنسي إذ قدم إلى الحكومة من الممكن أن يؤثر على السياسات الخارجية لفرنسا؛ حيث إن اليسار لديه رؤى مختلفة عن إدارة الصراع العالمي، ربما لا تتوافق مع أغلب سياسات الحكومات في أوروبا في الوقت الراهن، وهو ما يخشى منه ماكرون لا سيما وأنه في حال غلب اليسار على الحكومة الحالية سيكون عقبة على ما يريد تحقيقه الرئيس الفرنسي حتى نهاية ولايته.