هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 01:42 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

خارجي وداخلي

عادل حمودة يكشف قصة إنشاء مكتب التحقيقات الفيدرالية

الكاتب الصحفي عادل
الكاتب الصحفي عادل

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إنه في عام 1901 اغتيل الرئيس ويليام ماكينلي، وأدي الحادث إلى تصور بأن الولايات المتحدة تعيش تحت تهديدات الفوضويين.

وأضاف «حمودة»، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن ورث الرئاسة "ثيودور روزفلت" الذي أدرك أنه وصل إلى الحكم بفعل قاتل مخرب فلم يدخر وسعا لتعزيز الديمقراطية وتقوية النظام السياسي وفرض سلطة القانون.

وأضاف «حمودة» كانت وزارة العدل تحتفظ بسجلات الفوضويين وتسمح بمراقبتهم، ولكن الرئيس روزفلت أراد المزيد من السيطرة حتى تستقر البلاد وتشعر بالأمان، وأصدر روزفلت تعليماته إلى المدعي العام "تشارلز بونابرت" لتأسيس جهاز مستقل يكون مسئولا فقط أمام المدعي العام، وفي 26 يوليو 1908 أنشئ مكتب التحقيقات الذي أصبح فيما بعد مكتب التحقيقات الفيدرالية.

وأشار إلى أن تشارلز بونابرت قام باستخدام أموال وزارة العدل في تعيين 34 شخصا للعمل في الجهاز الأمني الجديد واختار ستانلي فينس أول رئيسا له، وكانت المهمة الأولى للجهاز زيارة بيوت البغاء وإجراء دراسات استقصائية عنها استعدادا لتطبيق قانون "تجارة الرقيق الأبيض" الذي صدر في 25 يونيو 1910.