هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 07:34 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

في يومهم العالمي.. أهمية التكنولوجيا الرقمية لتمكين الشباب

استعرض برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وهبة حسين، تقريرا بعنوان "في اليوم العالمي للشباب.. ما أهمية التكنولوجيا الرقمية في تمكين الشباب؟".

نحتفل اليوم باليوم العالمي للشباب، وهو مناسبة دولية تسلط الضوء على إمكانيات الشباب ودورهم الأساسي في تشكيل مستقبل أفضل، وتعود فكرة هذا اليوم إلى عام 1991، عندما اقترح شباب العالم الذين اجتمعوا في فيينا خلال الدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي إعلان يوم دولي للشباب، وقد أوصى المنتدى بإطلاق يوم مخصص لجمع تمويل يدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية.

وفي عام 1999، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 12 أغسطس كيوم دولي للشباب، ليكون احتفالا سنويا بدور الشبان والشابات كشركاء أساسيين في التغيير، كما يشكل هذا اليوم فرصة لزيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها شباب العالم.


وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن نصف سكان الأرض تحت سن الـ30، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 57% بحلول نهاية عام 2030، ومع تسارع التحولات الرقمية تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في تسليط الضوء على إسهامات الشباب في هذا المجال وتأكيد دورهم كقادة للتغيير، وقدرتهم على استخدام التقنيات الرقمية كأداة قوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع اعتماد ثلاثة أرباع الشباب في العالم على الإنترنت وباتوا قادرين على ابتكار حلول للتحديات العالمية باستخدام الأدوات الرقمية من مكافحة تغير المناخ إلى تعزيز المساواة بين الجنسين.