هي وهما
الأحد 12 يوليو 2026 05:53 صـ 26 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تحذير شديد.. اعرفي مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف وكيل شباب النواب: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيين الصحة تغلق مستشفى بالقليوبية بعد الترويج لعلاج السكري بالخلايا الجذعية دون اعتماد عضو مجلس الشيوخ: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لصناعة الإنجازات عادات يومية تساعد على خفض «هرمون التوتر».. تعرف عليها طريقة عمل الأرز المعمر باللبن والقشطة بطولة السقا وياسمين عبد العزيز.. الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يتجاوز 30 مليون مشاهدة أحمد سعد يشارك صورًا مع تامر حسني من حفل إطلاق مبادرة «يلا ساحل» فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية تتألق في حفل كامل العدد بالإسكندرية دار الأوبرا المصرية تستضيف حفل «نوستالجيا» بمشاركة شريف منير في 27 يوليو مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء الرئيس السيسي بالمنتخب يجسد اهتمام الدولة ببناء أجيال جديدة من الأبطال

ملفات

”الدفاع عن الحضارة” تستنكر تجسيد مشهد العشاء الأخير فى أولمبياد باريس 2024

أدانت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان ما حدث فى أولمبياد باريس من تجسيد مشهد العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه بشكل يسىء إلى الديانة المسيحية التى انطلقت من فلسطين وتوافرت لها الحماية والرعاية فى مصر بمباركتها برحلة العائلة المقدسة ولولا هذه الرحلة لقضى على المسيحية فى المهد، ولذا فإن الاحتجاج والاستنكار فى أى شىء يسىء إلى المسيحية ينطلق بالطبع من مصر

وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان أن هذه اللحظات الهامة فى حياة السيد المسيح التى تعد من المرتكزات الأساسية التى تقوم عليها المسيحية جسّدها الفنان العالمى ليوناردو داڤنشي فى اللوحة الشهيرة "العشاء الأخير" التى تصور غرفة طعام في دير سانتا ماريا في روما، كما تصور المسيح جالسًا مع حواريه الـ 12، وتتحدث عن اللحظات الأخيرة بعد أن أخبرهم أن أحدهم سيخونه قبل شروق الشمس.

رسمت اللوحة من عام 1495 وانتهى منها دافنشى عام 1498م وقد رسمها على أحد جدران قاعة الطعام في "دير سانتا ماريا" في ميلان بإيطاليا ويبلغ طول اللوحة 8.8 م وعرضها 4.6م والعشاء الأخير طبقًا للعهد الجديد، هو عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي، وكان آخر ما احتفل به يسوع مع تلاميذه قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته.

والمشهد ليس لحظة مجمدة بل هو عبارة عن تمثيل للحظات متتالية، حيث أعلن يسوع أن هناك خيانة قادمة وكان رد فعل أحد الرسل الذي كان يقف في المجموعة إلى يسار يسوع أنه أشار إلى نفسه ويبدو أنه يقول "بالتأكيد لست أنا " ويبدو أن يسوع يقول "الشخص الذي غمس يده في الوعاء معي سيخونني" في نفس الوقت يجلس يهوذا مع المجموعة إلى يمين يسوع ويمد يده نحو الطبق على الطاولة بينهما وهو الفعل الذي يميز أن يهوذا هو الخائن.

وإلى جانب السيد المسيح نفسه فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية “يهوذا” المتآمر الذي سلم المسيح للرومان وكان موقعه الخامس من اليسار، وقد تعمّد دافينشي رسم وجهه في الظل، بينما ظهر خلف يهوذا مباشرة “بطرس” بلحية بيضاء ووجه غاضب، متحدّثا إلى “يوحنا المعمدان” الذي يظهر بملامح أنثوية في نفس الوقت الذي يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.

ويشير الدكتور ريحان إلى الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح حيث الذهاب إلى بستان جسيمان والقبض على السيد المسيح والمحاكمة أمام حنان وقيافا وإنكار بطرس وإرسال السيد المسيح لبيلاطس ثم هيرودس ثم بيلاطس مرة أخرى وجلد السيد المسيح ثم صلبه وموته ودفنه ثم سبت النور وأحد القيامة وقد ذكره المقريزى أن النور يظهر فى قبر السيد المسيح فى القدس فى ليلة العيد ويضئ منه الناس الشمع