هي وهما
الإثنين 9 مارس 2026 02:03 مـ 20 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط: دعم التعاون مع النيابة الإدارية لترسيخ النزاهة والشفافية بالجهاز الإداري وكيل إفريقية النواب يطالب بتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المشروعات القومية مصر القومي: كلمة الرئيس بأكاديمية الشرطة تعكس ثوابت الدولة في الحفاظ على أمنها القومي برلماني: الوصول بالصادرات غير البترولية لـ99 مليار دولار يتطلب آليات دعم جديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في إفطار الشرطة حملت رسائل طمأنة للمواطنين بعد إنفاق 750 مليون جنيه.. سؤال برلماني عن أسباب غلق النادي الاجتماعي بالإسماعيلية نائب: لقاء وزير العمل مع مسئولي شركة تصنيع ضفائر السيارات خطوة إيجابية لدعم الصناعة الوطنية أمين سر اقتصادية الشيوخ: الصناعة هي المستقبل من أجل توفير العملة الصعبة لمصر نائب: المرأة المصرية سطرت أسطورة نجاح عبر العصور اقتراح برلماني بشأن إنشاء مزلقان مؤمن على الطريق الخلفي بمركز منوف بيان عاجل أمام النواب لمواجهة فوضى الاقتصاد الرقمي غير الرسمي وتجارة السوشيال ميديا مسلسل الكينج الحلقة 19 .. تحدى جديد بين محمد عادل إمام ومصطفى خاطر

ملفات

”الدفاع عن الحضارة” تستنكر تجسيد مشهد العشاء الأخير فى أولمبياد باريس 2024

أدانت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان ما حدث فى أولمبياد باريس من تجسيد مشهد العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه بشكل يسىء إلى الديانة المسيحية التى انطلقت من فلسطين وتوافرت لها الحماية والرعاية فى مصر بمباركتها برحلة العائلة المقدسة ولولا هذه الرحلة لقضى على المسيحية فى المهد، ولذا فإن الاحتجاج والاستنكار فى أى شىء يسىء إلى المسيحية ينطلق بالطبع من مصر

وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان أن هذه اللحظات الهامة فى حياة السيد المسيح التى تعد من المرتكزات الأساسية التى تقوم عليها المسيحية جسّدها الفنان العالمى ليوناردو داڤنشي فى اللوحة الشهيرة "العشاء الأخير" التى تصور غرفة طعام في دير سانتا ماريا في روما، كما تصور المسيح جالسًا مع حواريه الـ 12، وتتحدث عن اللحظات الأخيرة بعد أن أخبرهم أن أحدهم سيخونه قبل شروق الشمس.

رسمت اللوحة من عام 1495 وانتهى منها دافنشى عام 1498م وقد رسمها على أحد جدران قاعة الطعام في "دير سانتا ماريا" في ميلان بإيطاليا ويبلغ طول اللوحة 8.8 م وعرضها 4.6م والعشاء الأخير طبقًا للعهد الجديد، هو عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي، وكان آخر ما احتفل به يسوع مع تلاميذه قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته.

والمشهد ليس لحظة مجمدة بل هو عبارة عن تمثيل للحظات متتالية، حيث أعلن يسوع أن هناك خيانة قادمة وكان رد فعل أحد الرسل الذي كان يقف في المجموعة إلى يسار يسوع أنه أشار إلى نفسه ويبدو أنه يقول "بالتأكيد لست أنا " ويبدو أن يسوع يقول "الشخص الذي غمس يده في الوعاء معي سيخونني" في نفس الوقت يجلس يهوذا مع المجموعة إلى يمين يسوع ويمد يده نحو الطبق على الطاولة بينهما وهو الفعل الذي يميز أن يهوذا هو الخائن.

وإلى جانب السيد المسيح نفسه فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية “يهوذا” المتآمر الذي سلم المسيح للرومان وكان موقعه الخامس من اليسار، وقد تعمّد دافينشي رسم وجهه في الظل، بينما ظهر خلف يهوذا مباشرة “بطرس” بلحية بيضاء ووجه غاضب، متحدّثا إلى “يوحنا المعمدان” الذي يظهر بملامح أنثوية في نفس الوقت الذي يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.

ويشير الدكتور ريحان إلى الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح حيث الذهاب إلى بستان جسيمان والقبض على السيد المسيح والمحاكمة أمام حنان وقيافا وإنكار بطرس وإرسال السيد المسيح لبيلاطس ثم هيرودس ثم بيلاطس مرة أخرى وجلد السيد المسيح ثم صلبه وموته ودفنه ثم سبت النور وأحد القيامة وقد ذكره المقريزى أن النور يظهر فى قبر السيد المسيح فى القدس فى ليلة العيد ويضئ منه الناس الشمع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.1142 52.2142
يورو 60.5462 60.6676
جنيه إسترلينى 69.8903 70.0401
فرنك سويسرى 67.1401 67.3123
100 ين يابانى 33.0255 33.0909
ريال سعودى 13.8845 13.9126
دينار كويتى 170.2243 170.6067
درهم اماراتى 14.1881 14.2161
اليوان الصينى 7.5544 7.5711