هي وهما
الجمعة 6 مارس 2026 06:18 مـ 17 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو عثمان: التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع وزير خارجية قطر التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة حزب الحرية المصري يثمن رسائل الرئيس السيسي خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية: اتسمت بالشفافية والوضوح وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره البحريني تطورات التصعيد الإقليمي ويؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين وزير الصحة: الدولة تقدر جهود الجيش الأبيض ويعدون شريكا أساسيا لنجاح المنظومة الطبية عضو بالشيوخ : كلمة الرئيس السيسي في حفل إفطار الأكاديمية العسكرية تؤكد الثوابت المصرية الراسخة إقبال متزايد على معرض المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمسجد السيدة زينب بالقاهرة النائبة أميرة صابر تشارك في مؤتمر ميونخ للأمن.. وتدعو لمواجهة استخدام الغذاء كسلاح برلماني: القيادة السياسية تتعامل بحكمة مع تحديات المنطقة وتؤكد جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات حملة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية في سوق الجمعة مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط ينظم اللقاء التعريفي لأطباء الامتياز حملات تموينية بكفر الشيخ تحرر 140 محضرا تموينيا للمخابز البلدية المخالفة

ملفات

”الدفاع عن الحضارة” تستنكر تجسيد مشهد العشاء الأخير فى أولمبياد باريس 2024

أدانت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان ما حدث فى أولمبياد باريس من تجسيد مشهد العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه بشكل يسىء إلى الديانة المسيحية التى انطلقت من فلسطين وتوافرت لها الحماية والرعاية فى مصر بمباركتها برحلة العائلة المقدسة ولولا هذه الرحلة لقضى على المسيحية فى المهد، ولذا فإن الاحتجاج والاستنكار فى أى شىء يسىء إلى المسيحية ينطلق بالطبع من مصر

وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان أن هذه اللحظات الهامة فى حياة السيد المسيح التى تعد من المرتكزات الأساسية التى تقوم عليها المسيحية جسّدها الفنان العالمى ليوناردو داڤنشي فى اللوحة الشهيرة "العشاء الأخير" التى تصور غرفة طعام في دير سانتا ماريا في روما، كما تصور المسيح جالسًا مع حواريه الـ 12، وتتحدث عن اللحظات الأخيرة بعد أن أخبرهم أن أحدهم سيخونه قبل شروق الشمس.

رسمت اللوحة من عام 1495 وانتهى منها دافنشى عام 1498م وقد رسمها على أحد جدران قاعة الطعام في "دير سانتا ماريا" في ميلان بإيطاليا ويبلغ طول اللوحة 8.8 م وعرضها 4.6م والعشاء الأخير طبقًا للعهد الجديد، هو عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي، وكان آخر ما احتفل به يسوع مع تلاميذه قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته.

والمشهد ليس لحظة مجمدة بل هو عبارة عن تمثيل للحظات متتالية، حيث أعلن يسوع أن هناك خيانة قادمة وكان رد فعل أحد الرسل الذي كان يقف في المجموعة إلى يسار يسوع أنه أشار إلى نفسه ويبدو أنه يقول "بالتأكيد لست أنا " ويبدو أن يسوع يقول "الشخص الذي غمس يده في الوعاء معي سيخونني" في نفس الوقت يجلس يهوذا مع المجموعة إلى يمين يسوع ويمد يده نحو الطبق على الطاولة بينهما وهو الفعل الذي يميز أن يهوذا هو الخائن.

وإلى جانب السيد المسيح نفسه فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية “يهوذا” المتآمر الذي سلم المسيح للرومان وكان موقعه الخامس من اليسار، وقد تعمّد دافينشي رسم وجهه في الظل، بينما ظهر خلف يهوذا مباشرة “بطرس” بلحية بيضاء ووجه غاضب، متحدّثا إلى “يوحنا المعمدان” الذي يظهر بملامح أنثوية في نفس الوقت الذي يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.

ويشير الدكتور ريحان إلى الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح حيث الذهاب إلى بستان جسيمان والقبض على السيد المسيح والمحاكمة أمام حنان وقيافا وإنكار بطرس وإرسال السيد المسيح لبيلاطس ثم هيرودس ثم بيلاطس مرة أخرى وجلد السيد المسيح ثم صلبه وموته ودفنه ثم سبت النور وأحد القيامة وقد ذكره المقريزى أن النور يظهر فى قبر السيد المسيح فى القدس فى ليلة العيد ويضئ منه الناس الشمع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.0918 50.1918
يورو 58.1315 58.2626
جنيه إسترلينى 66.8625 67.0211
فرنك سويسرى 64.1708 64.3319
100 ين يابانى 31.8346 31.9002
ريال سعودى 13.3443 13.3731
دينار كويتى 163.5649 163.9450
درهم اماراتى 13.6363 13.6692
اليوان الصينى 7.2684 7.2835