هي وهما
الثلاثاء 10 مارس 2026 09:50 مـ 21 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ماذا قالت الفنانة حنان سليمان عن تكريمها من السيدة انتصار السيسي؟ إصابة 4 أشخاص إثر انفجار فرن غاز داخل مطعم شهير في طنطا الصحة الإيرانية: إصابة 15 ألف شخص جراء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية محافظ الأقصر يشهد توزيع 3000 كرتونة غذائية ضمن حملة مؤسسة صناع الخير ”كل يوم أحلى” مبابي خارج حسابات ريال مدريد لمواجهة مانشستر سيتي محافظ الغربية يتابع تطبيق التعريفة الجديدة ويشدّد على الإجراءات الرادعة ضد المخالفين نائب محافظ الجيزة تقود جولة ببولاق الدكرور بمشاركة رئيس المدينة لمتابعة النظافة والإشغالات بورسعيد تزيل تعديات البناء وتكثف عمليات التطوير الشامل في 8 أحياء محافظ الأقصر يتفقد موقف أرمنت البياضية لمتابعة تطبيق التعريفة الجديدة رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات شركة ”سكاتك” النرويجية بمصر وفرص التوسع في الاستثمارات رئيس الوزراء: إحالة محتكري السلع والمتلاعبين بالأسعار للنيابة العسكرية تعرف على جهود الدولة وإجراءاتها الاحترازية لتأمين السوق المحلية للوقود والسلع الاستراتيجية

ملفات

”الدفاع عن الحضارة” تستنكر تجسيد مشهد العشاء الأخير فى أولمبياد باريس 2024

أدانت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان ما حدث فى أولمبياد باريس من تجسيد مشهد العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه بشكل يسىء إلى الديانة المسيحية التى انطلقت من فلسطين وتوافرت لها الحماية والرعاية فى مصر بمباركتها برحلة العائلة المقدسة ولولا هذه الرحلة لقضى على المسيحية فى المهد، ولذا فإن الاحتجاج والاستنكار فى أى شىء يسىء إلى المسيحية ينطلق بالطبع من مصر

وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان أن هذه اللحظات الهامة فى حياة السيد المسيح التى تعد من المرتكزات الأساسية التى تقوم عليها المسيحية جسّدها الفنان العالمى ليوناردو داڤنشي فى اللوحة الشهيرة "العشاء الأخير" التى تصور غرفة طعام في دير سانتا ماريا في روما، كما تصور المسيح جالسًا مع حواريه الـ 12، وتتحدث عن اللحظات الأخيرة بعد أن أخبرهم أن أحدهم سيخونه قبل شروق الشمس.

رسمت اللوحة من عام 1495 وانتهى منها دافنشى عام 1498م وقد رسمها على أحد جدران قاعة الطعام في "دير سانتا ماريا" في ميلان بإيطاليا ويبلغ طول اللوحة 8.8 م وعرضها 4.6م والعشاء الأخير طبقًا للعهد الجديد، هو عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي، وكان آخر ما احتفل به يسوع مع تلاميذه قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته.

والمشهد ليس لحظة مجمدة بل هو عبارة عن تمثيل للحظات متتالية، حيث أعلن يسوع أن هناك خيانة قادمة وكان رد فعل أحد الرسل الذي كان يقف في المجموعة إلى يسار يسوع أنه أشار إلى نفسه ويبدو أنه يقول "بالتأكيد لست أنا " ويبدو أن يسوع يقول "الشخص الذي غمس يده في الوعاء معي سيخونني" في نفس الوقت يجلس يهوذا مع المجموعة إلى يمين يسوع ويمد يده نحو الطبق على الطاولة بينهما وهو الفعل الذي يميز أن يهوذا هو الخائن.

وإلى جانب السيد المسيح نفسه فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية “يهوذا” المتآمر الذي سلم المسيح للرومان وكان موقعه الخامس من اليسار، وقد تعمّد دافينشي رسم وجهه في الظل، بينما ظهر خلف يهوذا مباشرة “بطرس” بلحية بيضاء ووجه غاضب، متحدّثا إلى “يوحنا المعمدان” الذي يظهر بملامح أنثوية في نفس الوقت الذي يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.

ويشير الدكتور ريحان إلى الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح حيث الذهاب إلى بستان جسيمان والقبض على السيد المسيح والمحاكمة أمام حنان وقيافا وإنكار بطرس وإرسال السيد المسيح لبيلاطس ثم هيرودس ثم بيلاطس مرة أخرى وجلد السيد المسيح ثم صلبه وموته ودفنه ثم سبت النور وأحد القيامة وقد ذكره المقريزى أن النور يظهر فى قبر السيد المسيح فى القدس فى ليلة العيد ويضئ منه الناس الشمع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى10 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9364 52.0364
يورو 60.4643 60.5860
جنيه إسترلينى 69.8441 69.9994
فرنك سويسرى 66.9197 67.0745
100 ين يابانى 32.9107 32.9824
ريال سعودى 13.8368 13.8671
دينار كويتى 169.6159 169.9980
درهم اماراتى 14.1385 14.1684
اليوان الصينى 7.5556 7.5711