هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 11:47 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
7 أخطاء تجنبها عند استخدام بطاقتك الائتمانية المصرف المتحد يتيح لحاملي بطاقات ماستر كارد فرصة الاشتراك مجانًا حتى 6 أشهر في أمازون برايم محظورات داخل لجان امتحانات الثانوية العامة 2026 .. وتفاصيل عقوبات الغشاشين منال عوض: مشروعات البيوجاز خطوة محورية نحو تعظيم الاستفادة من المخلفات الحيوانية الجيزة تضبط منشأة غير مرخصة لتعبئة طفايات الحريق بمواد مجهولة المصدر بإمبابة المصرف المتحد يطرح «صك نماء» بعائد يصل إلى 17.75% ويمنح العملاء حرية اختيار دورية صرف العائد البنك الأهلي المصري يتيح تقسيط مشتريات البطاقات الائتمانية أونلاين حتى 36 شهرًا المصرف المتحد يتيح عائدًا يوميًا يصل إلى 17% على الحساب الجاري بنك نكست يعلن عن مزايا جديدة وحصرية لعملاء شريحة «Private» بنك نكست يتيح خطط تقسيط بدون فوائد لاحتياجات السيارات عبر بطاقاته الائتمانية بنك QNB مصر يتيح تقسيط المشتريات حتى 36 شهرًا عبر تطبيق الموبايل البنكي بنك القاهرة يتيح شهادة «بريمو» المتدرجة بعائد يصل إلى 18% في السنة الأولى

ملفات

كنز ثمين تحت سطح عطارد والعلماء يكشفون فائدة اكتشافه

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة Nature Communications، أن كوكب عطارد قد يحتوي على طبقة سميكة من الماس على عمق مئات الأميال تحت سطحه، وأشار الباحثون أن هذه النتائج التي وجدت قد تساعد في حل الألغاز المتعلقة بتركيبة الكوكب ومجاله المغناطيسي الغريب.

وقد حير الكوكب العلماء لعقود من الزمن، حيث أن مجاله المغناطيسي ضعيف (بقوة 1% فقط من قوة المجال المغناطيسي للأرض). وله نواة ضخمة بالنسبة لحجمه الضئيل.

وعلى الرغم من كونه أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، إلا أنه ثاني أكثر الكواكب كثافة.

ويبدو أن العلماء قد اكتشفوا تفاصيل جديدة مثيرة للاهتمام بشأن الكوكب، حيث تشير الدراسة الجديدة إلى أن حدود الوشاح الأساسي لعطارد تتضمن طبقة من الماس.

وقامت المركبة الفضائية MESSENGER التابعة لناسا، وهي أول مركبة تزور عطارد منذ ثلاثين عاما، برسم خريطة للكوكب بأكمله وكشفت أن سطحه غني بالكربون.

واعتقد العلماء أنهم كانوا ينظرون إلى بقايا طبقة قديمة من الغرافيت تم دفعها إلى السطح، وتشير هذه النظرية إلى أن عطارد كان يحتوي في السابق على طبقة سطحية منصهرة أو محيط من الصهارة يحتوي على كمية كبيرة من الكربون، ومع تبريد الكوكب، شكل هذا الكربون قشرة غرافيتية.

واشتبه العلماء منذ فترة طويلة في أن درجة حرارة الوشاح وضغطه هما الظروف المناسبة لتكوين الكربون للغرافيت. ولأنه أخف من الوشاح ظهر الغرافيت على السطح.

لكن الأدلة الأحدث تشير إلى أن وشاح عطارد قد يكون أعمق بـ 80 ميلا، (أو 50 كيلومترا)، مما كان يُعتقد سابقا. وهذا يعني أن الضغط ودرجة الحرارة عند الحدود بين النواة والوشاح أعلى بكثير، وهذه الظروف القاسية يمكن أن تدفع الكربون إلى التبلور، وتشكيل الماس.

ولدراسة باطن عطارد، استخدم العلماء مجموعة من تجارب الضغط العالي ودرجة الحرارة والنمذجة الديناميكية الحرارية.

وتمكنوا من تحقيق مستويات ضغط بمقدار سبعة أضعاف تلك الموجودة في أعمق أجزاء خندق ماريانا (أعمق نقطة على سطح الكرة الأرضية والتي يفوق ضغطها ألف ضعف الضغط الذي تشعر به عند مستوى سطح البحر).

وفي ظل هذه الظروف، فحص العلماء كيفية ذوبان المعادن الموجودة في باطن الكوكب ووصولها إلى مراحل التوازن.

ويعتقد أن طبقة الماس تتراوح سماكتها بين 15 و18 كيلومترا، (أو 9 و11 ميلا). وتقترح الورقة البحثية أن تبلور نواة عطارد أدى إلى تكوين طبقة من الماس عند الحدود بين اللب (النواة) والوشاح، ولكن لا يمكن الوصول إليها في الوقت الحالي، حيث يتم دفن المعادن على عمق نحو 485 كيلومترا (300 ميل)، تحت السطح، وسيتعين على مستكشفي الفضاء أولا أن يواجهوا حرارة الكوكب الشديدة.