هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

طفلك

طبيبة تكشف عن طرق الوقاية من مرض التهاب الجلد التأتبي

أخبرت طبيبة الأطفال ألينا تسينتيو ما يجب القيام به للوقاية والعلاج وكيفية التصرف في مرحلة تفاقم مرض التهاب الجلد التأتبي.

يلاحظ الطبيب أن أهم شيء هو الرعاية والنظام المناسبين، ومن المهم الحفاظ على متوسط ​​الرطوبة في الشقة وتهويتها بانتظام ويجب ألا يستغرق تحميم الطفل وقتاً طويلاً، كما يجب ألا يكون الماء ساخناً.

بعد تحميم طفلك، لا تحتاجين إلى فركه، بل قومي بتجفيف الجلد بمنشفة ناعمة، واستخدمي الصابون غير المعطر ونختار الملابس من الأقمشة "القابلة للتنفس" ولمنع الخدوش، قم بقص أظافرك بانتظام.

ونصح أيضًا جميع مرضاي الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي باستخدام المطريات بشكل منتظم - فهذا منتج يساعد على ترطيب البشرة وتنعيمها ويقول الأخصائي: "يتم تقديمه على شكل كريمات ومستحضرات ومراهم يتم اختيارها بشكل فردي".

ضعي المنتج مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، على جسم نظيف أثناء التفاقم، يجب استخدام أدوية أقوى مضادة للالتهابات للعلاج المحلي وقد تكون هذه الكورتيكوستيرويدات أو مثبطات الكالسينيورين وهذه الأدوية مخصصة أيضًا للعلاج المحلي ويتم اختيارها بشكل فردي.

لكن القاعدة الأكثر أهمية هي الوقاية والوقاية من التفاقم، وهذا يتطلب رعاية مناسبة ومنهجية لبشرة الطفل.