هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:14 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المتحدث العسكري: العناصر الإجرامية للتنقيب عن الذهب كانت تتقاتل فيما بينها للسيطرة على مناطق التنقيب متحدث الوزراء عن الدعم النقدي: لا نستهدف تقليل المستفيدين أو الفئات المستحقة.. وتجربة البحيرة تبدأ يناير 2027 نقيب المحامين: مسيرة الإصلاح تواجه مقاومة ومحاولات لعرقلة الجهود المبذولة لتطوير النقابة متحدث الوزراء: ترشيد الإنفاق إجراء احترازي تحسبًا لتصاعد التوترات في المنطقة المتحدث العسكري: رصدنا 52 تجمعا للعناصر الإجرامية المسلحة للتنقيب غير المشروع عن الذهب داخل الحدود المصرية المتحدث العسكري: استشهاد رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات كتيبة خلال التصدي للتنقيب غير المشروع عن الذهب الرئيس السيسي يفي بوعده لابنة شهيد القوات المسلحة ويحضر عقد قرانها بعد 8 سنوات المتحدث العسكري: مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب يحمي ثروات الشعب ويصون حقوق الأجيال المتحدث العسكري: التنقيب غير المشروع عن الذهب يرتبط بحيازة الأسلحة والذخائر غير المرخصة عمرو الشافعي: بنك الإمارات دبي الوطني يواصل دعم النمو الاقتصادي في مصر وتطوير قطاعي العقارات والسياحة بنك saib يسلم مراكب صيد حديثة لصغار الصيادين بكفر الشيخ لتعزيز سبل كسب الرزق بالتعاون مع صناع الخير بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتعاون مع البنك الأهلي المصري والأوروبي لإعادة الإعمار ومؤسسة التمويل الدولية لتقديم تمويل بـ265 مليون دولار لشركة...

خارجي وداخلي

شيخ الأزهر يبحث مع نائب رئيس إندونيسيا سبل تعزيز التعاون المشترك

بحث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مع الدكتور معروف أمين نائب رئيس جمهورية إندونيسيا، بمقر الرئاسة الإندونيسية، سبل تعزيز التعاون المشترك.

وأكد شيخ الأزهر - خلال اللقاء - أن العالم الإسلامي يفتقد إلى تنسيق الجهود فيما بين دوله ومؤسساته، والخروج بصوت إسلامي موحد ومعبر عن تحدياته وأزماته، يشترك فيه صناع القرار السياسي وعلماء الدين والمفكرون، محذرا من أن الجهود المبذولة مهما بلغت حجمها فإنها لن تكون مؤثرة إلا إذا دفعت برغبة حقيقية في التغيير، ولن يتأتى ذلك إلا بالتعاون والتنسيق الكامل بين الجميع، وأن إقصاء طرف لم ينتج عنه إلا مزيد من التشتت والفرقة، وفقدان بوصلة العودة بعالمنا الإسلامي إلى مسار التقدم والازدهار.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر; إلى سعي الأزهر الدائم للتعريف بوسطية الإسلام; حيث عقد الأزهر ومجلس حكماء المسلمين جولات للحوار بين الشرق والغرب ومؤتمرات عالمية عن مكانة المرأة في الإسلام، ومؤتمرات أخرى تدعو إلى تفعيل استخدام مصطلح "المواطنة" بدلا عن "الأقليات" وما يحمله ذلك من تمكين ومساواة بين الجميع دون نظر إلى دين أو عرق أو جنس أو لون.

وأوضح أن الأزهر قدم كذلك مفهوم الاندماج الإيجابي بين جميع المواطنين في البلد الواحد، واستدللنا بالدولة الإسلامية الأولى التي أسسها نبي الرحمة، وكيف آخي بين المهاجرين والأنصار، كما وضع أول وثيقة تضمن حقوق الجميع وهي "وثيقة المدينة"، لتشكل هذه الوثيقة موقفا إسلاميا خالصا في طبيعة العلاقة بين المسلم وغير المسلم، وهي العلاقة المبنية على الاحترام والود والتعايش والاندماج.

من جانبه ، رحب الدكتور معروف أمين بشيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين في بلده الثاني إندونيسيا، مؤكدا أهمية زيارته لإندونيسيا لما يحمله الشعب الإندونيسي من ود ومحبة لشيخ الأزهر، واحترام كبير للأزهر الشريف الذي يحظى بثقة الإندونيسيين باعتباره مرجعيتهم الدينية والعلمية الأولى، وهو أحد أبرز العناصر المهمة التي شكلت العلاقة بين مصر وإندونيسيا.

ونوه معروف إلى سعي بلاده لرفع مستوى العلاقات العلمية مع الأزهر من خلال إنشاء مكتب تطوير تعليم الطلاب الوافدين في إندونيسيا، لتأهيل الطلاب الإندونيسيين قبل سفرهم للالتحاق بالدراسة بجامعة الأزهر، مؤكدا أن إندونيسيا تولي اهتماما كبيرا بطلابها باعتبارهم نواة لعلماء المستقبل وقادة المجتمع.

وأعرب نائب الرئيس الإندونيسي عن تقديره للجهود المبذولة في تنسيق التعاون بين بيت الزكاة والصدقات المصري -الذراع الخيري للأزهر- وبين هيئة الزكاة والصدقات الإندونيسية، خاصة فيما يتعلق بتجهيز قوافل المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإغاثة وتسييرها إلى قطاع غزة، مؤكدا موقف إندونيسيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وهو ما ترجمته من خلال التعريف بما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من قمع وتهجير وظلم وقتل ومجازر وعرضها في مختلف المحافل الدولية.

وأكد نائب رئيس إندونيسيا ضرورة مواصلة العمل مع الأزهر ومجلس حكماء المسلمين لبيان الصورة الصحيحة للدين الإسلامي عالميا، خاصة في هذا الوقت الذي يتهم فيه الإسلام زورا بأنه دين يدعو إلى العنف والتطرف، والتعريف بوسطيته وسماحته، وبيان حقيقته للشباب الغربي، وتفنيد الادعاءات الكاذبة عنه، مؤكدا خطورة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الغربية، وما يشكله ذلك من تهديد على أمن الجاليات المسلمة واستقرارها.