هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:37 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

خارجي وداخلي

شيخ الأزهر يبحث مع نائب رئيس إندونيسيا سبل تعزيز التعاون المشترك

بحث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، مع الدكتور معروف أمين نائب رئيس جمهورية إندونيسيا، بمقر الرئاسة الإندونيسية، سبل تعزيز التعاون المشترك.

وأكد شيخ الأزهر - خلال اللقاء - أن العالم الإسلامي يفتقد إلى تنسيق الجهود فيما بين دوله ومؤسساته، والخروج بصوت إسلامي موحد ومعبر عن تحدياته وأزماته، يشترك فيه صناع القرار السياسي وعلماء الدين والمفكرون، محذرا من أن الجهود المبذولة مهما بلغت حجمها فإنها لن تكون مؤثرة إلا إذا دفعت برغبة حقيقية في التغيير، ولن يتأتى ذلك إلا بالتعاون والتنسيق الكامل بين الجميع، وأن إقصاء طرف لم ينتج عنه إلا مزيد من التشتت والفرقة، وفقدان بوصلة العودة بعالمنا الإسلامي إلى مسار التقدم والازدهار.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر; إلى سعي الأزهر الدائم للتعريف بوسطية الإسلام; حيث عقد الأزهر ومجلس حكماء المسلمين جولات للحوار بين الشرق والغرب ومؤتمرات عالمية عن مكانة المرأة في الإسلام، ومؤتمرات أخرى تدعو إلى تفعيل استخدام مصطلح "المواطنة" بدلا عن "الأقليات" وما يحمله ذلك من تمكين ومساواة بين الجميع دون نظر إلى دين أو عرق أو جنس أو لون.

وأوضح أن الأزهر قدم كذلك مفهوم الاندماج الإيجابي بين جميع المواطنين في البلد الواحد، واستدللنا بالدولة الإسلامية الأولى التي أسسها نبي الرحمة، وكيف آخي بين المهاجرين والأنصار، كما وضع أول وثيقة تضمن حقوق الجميع وهي "وثيقة المدينة"، لتشكل هذه الوثيقة موقفا إسلاميا خالصا في طبيعة العلاقة بين المسلم وغير المسلم، وهي العلاقة المبنية على الاحترام والود والتعايش والاندماج.

من جانبه ، رحب الدكتور معروف أمين بشيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين في بلده الثاني إندونيسيا، مؤكدا أهمية زيارته لإندونيسيا لما يحمله الشعب الإندونيسي من ود ومحبة لشيخ الأزهر، واحترام كبير للأزهر الشريف الذي يحظى بثقة الإندونيسيين باعتباره مرجعيتهم الدينية والعلمية الأولى، وهو أحد أبرز العناصر المهمة التي شكلت العلاقة بين مصر وإندونيسيا.

ونوه معروف إلى سعي بلاده لرفع مستوى العلاقات العلمية مع الأزهر من خلال إنشاء مكتب تطوير تعليم الطلاب الوافدين في إندونيسيا، لتأهيل الطلاب الإندونيسيين قبل سفرهم للالتحاق بالدراسة بجامعة الأزهر، مؤكدا أن إندونيسيا تولي اهتماما كبيرا بطلابها باعتبارهم نواة لعلماء المستقبل وقادة المجتمع.

وأعرب نائب الرئيس الإندونيسي عن تقديره للجهود المبذولة في تنسيق التعاون بين بيت الزكاة والصدقات المصري -الذراع الخيري للأزهر- وبين هيئة الزكاة والصدقات الإندونيسية، خاصة فيما يتعلق بتجهيز قوافل المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإغاثة وتسييرها إلى قطاع غزة، مؤكدا موقف إندونيسيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وهو ما ترجمته من خلال التعريف بما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من قمع وتهجير وظلم وقتل ومجازر وعرضها في مختلف المحافل الدولية.

وأكد نائب رئيس إندونيسيا ضرورة مواصلة العمل مع الأزهر ومجلس حكماء المسلمين لبيان الصورة الصحيحة للدين الإسلامي عالميا، خاصة في هذا الوقت الذي يتهم فيه الإسلام زورا بأنه دين يدعو إلى العنف والتطرف، والتعريف بوسطيته وسماحته، وبيان حقيقته للشباب الغربي، وتفنيد الادعاءات الكاذبة عنه، مؤكدا خطورة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الغربية، وما يشكله ذلك من تهديد على أمن الجاليات المسلمة واستقرارها.