هي وهما
السبت 9 مايو 2026 08:21 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال استقباله ماكرون بمقر جامعة سنجور.. الرئيس السيسي يشيد بتميز علاقات الصداقة المصرية - الفرنسية النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسئولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية حزب الحرية المصري: زيارة ماكرون لمصر تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا

صحتك

طبيبة تكشف مخاطر نقص اليود في جسم الإنسان

نقص اليود هو فقر في عنصر اليود والذي يعد مهماً للغدة الدرقية والعمليات المرتبطة بها، والذي قد يتسبب بنقصه بالكثير من الأمراض والتي تختلف تبعاً لنوعها وشدتها.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة أولغا أولانكينا إلى أن الإنسان خلال حياته يستهلك 3-5 جم من اليود، أي أنه يحتاج إلى 90-200 ميكروغرام من هذا العنصر في اليوم.

ولكن وفقا لها يعاني الكثيرون في العالم من نقص هذا العنصر الهام، فما هي عواقب نقصه وكيف يمكن تعويضه؟.

وتشير الطبيبة إلى أن جسم الإنسان يحصل على اليود من الطعام والماء، وعنصر اليود ضروري لتخليق هرمون الغدة الدرقية وثلاثي يودوثيرونين، الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية.

وتشارك في العديد من العمليات الهامة التي تحدث في الجسم- تتحكم في تجديد الخلايا، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، وتؤثر على الوظيفة الإنجابية، وعمل القلب والكبد والدماغ والجهاز العصبي المركزي، لذلك يؤدي نقصه المزمن إلى عدم تمكن الغدة الدرقية من أداء وظيفتها بالمستوى المطلوب، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، مثل قصور الغدة الدرقية وتضخمها، وفي مرحلة الطفولة يؤدي نقصه إلى تأخر النمو البدني والعقلي.

وتقول الطبيبة: "تزداد حاجة المرأة لليود أثناء الحمل. إذا لم تحصل الأم الحامل على هذا العنصر بالكمية المطلوبة، يزداد خطر إصابة الطفل بالتشوهات والأمراض الخلقية، وقد لا تظهر أعراض نقص اليود لفترة طويلة، ولكن تسمح التحاليل المخبرية بتحديد مستوى هذا العنصر في الجسم بدقة عالية".

وتشير الطبيبة، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون على سواحل البحار والمحيطات أقل عرضة للإصابة بنقص اليود، حيث يوجد هذا العنصر في التربة القريبة من الساحل، ومنها ينتقل إلى الخضروات والحبوب والأعشاب. بالإضافة إلى ذلك، يحصلون عليه من الطحالب والأسماك والمأكولات البحرية، كما أنه موجود بكميات صغيرة حتى في هواء البحر.

وتقول: "يساعد قضاء الإجازة في المنتجعات البحرية على تعويض نقص اليود، بيد أن هذا لا يستمر لفترة طويلة، ولكن لحسن الحظ، يمكن تعويض نقص اليود بسهولة من خلال النظام الغذائي، حيث يكفي لتعويض نقصه تناول الأسماك والمأكولات البحرية وسلطات الأعشاب البحرية بانتظام واستخدام الملح المعالج باليود. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليود في البرقوق الأسود والثمار البرية والفاصوليا البيضاء والديك الرومي. ويكفي اتباع نظام غذائي متوازن والملح المعالج باليود للوقاية الكاملة من نقص اليود".

وتوصي الطبيبة بعدم الحاجة إلى تناول أدوية ومكملات غذائية محتوية على اليود من دون وصفة الطبيب لأن اليود عنصر سام ويهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي ويسبب طفح جلدي.

وتقول: "يتطور في حالات نادرة، فرط نشاط الغدة الدرقية- مرض تنتج فيه الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات. ولهذا السبب، تتسارع جميع عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ويشعر الشخص بالتعب المستمر، ويضطرب مزاجه، وترتفع درجة حرارة جسمه، وتتسارع نبضات قلبه، وتبدأ يداه بالارتعاش، وتنخفض الرغبة الجنسية لديه".