هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 09:22 مـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

صحتك

طبيبة تكشف مخاطر نقص اليود في جسم الإنسان

نقص اليود هو فقر في عنصر اليود والذي يعد مهماً للغدة الدرقية والعمليات المرتبطة بها، والذي قد يتسبب بنقصه بالكثير من الأمراض والتي تختلف تبعاً لنوعها وشدتها.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة أولغا أولانكينا إلى أن الإنسان خلال حياته يستهلك 3-5 جم من اليود، أي أنه يحتاج إلى 90-200 ميكروغرام من هذا العنصر في اليوم.

ولكن وفقا لها يعاني الكثيرون في العالم من نقص هذا العنصر الهام، فما هي عواقب نقصه وكيف يمكن تعويضه؟.

وتشير الطبيبة إلى أن جسم الإنسان يحصل على اليود من الطعام والماء، وعنصر اليود ضروري لتخليق هرمون الغدة الدرقية وثلاثي يودوثيرونين، الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية.

وتشارك في العديد من العمليات الهامة التي تحدث في الجسم- تتحكم في تجديد الخلايا، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، وتؤثر على الوظيفة الإنجابية، وعمل القلب والكبد والدماغ والجهاز العصبي المركزي، لذلك يؤدي نقصه المزمن إلى عدم تمكن الغدة الدرقية من أداء وظيفتها بالمستوى المطلوب، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، مثل قصور الغدة الدرقية وتضخمها، وفي مرحلة الطفولة يؤدي نقصه إلى تأخر النمو البدني والعقلي.

وتقول الطبيبة: "تزداد حاجة المرأة لليود أثناء الحمل. إذا لم تحصل الأم الحامل على هذا العنصر بالكمية المطلوبة، يزداد خطر إصابة الطفل بالتشوهات والأمراض الخلقية، وقد لا تظهر أعراض نقص اليود لفترة طويلة، ولكن تسمح التحاليل المخبرية بتحديد مستوى هذا العنصر في الجسم بدقة عالية".

وتشير الطبيبة، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون على سواحل البحار والمحيطات أقل عرضة للإصابة بنقص اليود، حيث يوجد هذا العنصر في التربة القريبة من الساحل، ومنها ينتقل إلى الخضروات والحبوب والأعشاب. بالإضافة إلى ذلك، يحصلون عليه من الطحالب والأسماك والمأكولات البحرية، كما أنه موجود بكميات صغيرة حتى في هواء البحر.

وتقول: "يساعد قضاء الإجازة في المنتجعات البحرية على تعويض نقص اليود، بيد أن هذا لا يستمر لفترة طويلة، ولكن لحسن الحظ، يمكن تعويض نقص اليود بسهولة من خلال النظام الغذائي، حيث يكفي لتعويض نقصه تناول الأسماك والمأكولات البحرية وسلطات الأعشاب البحرية بانتظام واستخدام الملح المعالج باليود. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليود في البرقوق الأسود والثمار البرية والفاصوليا البيضاء والديك الرومي. ويكفي اتباع نظام غذائي متوازن والملح المعالج باليود للوقاية الكاملة من نقص اليود".

وتوصي الطبيبة بعدم الحاجة إلى تناول أدوية ومكملات غذائية محتوية على اليود من دون وصفة الطبيب لأن اليود عنصر سام ويهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي ويسبب طفح جلدي.

وتقول: "يتطور في حالات نادرة، فرط نشاط الغدة الدرقية- مرض تنتج فيه الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات. ولهذا السبب، تتسارع جميع عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ويشعر الشخص بالتعب المستمر، ويضطرب مزاجه، وترتفع درجة حرارة جسمه، وتتسارع نبضات قلبه، وتبدأ يداه بالارتعاش، وتنخفض الرغبة الجنسية لديه".