هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:02 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم ”سيناء” في تصريحات وزير المالية الإسرائيلي محمد أبو النصر: تنظيم السوق العقاري وتعديل قانون التصالح وقانون المطورين على رأس أولويات لجنة الإسكان بريطانيا تأمل التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن قواعد ”صنع في أوروبا” ترامب يصعّد الضغوط على روسيا لكشف ملابسات وفاة عامل بمختبر متخصص في أبحاث الطاعون الخارجية الفلسطينية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية فلسطين تؤكد ضرورة تفعيل عمل مجلس السلام في غزة وتحذر من الخطاب التحريضي لوزراء حكومة الاحتلال شيخ الأزهر يبحث مع رئيس اتحاد إذاعات الدول الإسلامية تعزيز التعاون حماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي لإنشاء منطقة صناعية كورية بقناة السويس خطوة تجعل مصر مركزًا عالميًا للتصنيع سامح صالح: الرئيس السيسي يقود معركة التنمية وتعمير سيناء القومي لحقوق الإنسان: انتصار أكتوبر سيظل شاهدًا على إرادة شعب وقدرته على حماية أرضه وكرامته وصناعة مستقبله المسلماني: إطلاق وحده الذكاء الاصطناعي بماسبيرو ومسلسل بكار بتقنية 4k باكورة التطوير

صحتك

طبيبة تكشف مخاطر نقص اليود في جسم الإنسان

نقص اليود هو فقر في عنصر اليود والذي يعد مهماً للغدة الدرقية والعمليات المرتبطة بها، والذي قد يتسبب بنقصه بالكثير من الأمراض والتي تختلف تبعاً لنوعها وشدتها.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة أولغا أولانكينا إلى أن الإنسان خلال حياته يستهلك 3-5 جم من اليود، أي أنه يحتاج إلى 90-200 ميكروغرام من هذا العنصر في اليوم.

ولكن وفقا لها يعاني الكثيرون في العالم من نقص هذا العنصر الهام، فما هي عواقب نقصه وكيف يمكن تعويضه؟.

وتشير الطبيبة إلى أن جسم الإنسان يحصل على اليود من الطعام والماء، وعنصر اليود ضروري لتخليق هرمون الغدة الدرقية وثلاثي يودوثيرونين، الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية.

وتشارك في العديد من العمليات الهامة التي تحدث في الجسم- تتحكم في تجديد الخلايا، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، وتؤثر على الوظيفة الإنجابية، وعمل القلب والكبد والدماغ والجهاز العصبي المركزي، لذلك يؤدي نقصه المزمن إلى عدم تمكن الغدة الدرقية من أداء وظيفتها بالمستوى المطلوب، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، مثل قصور الغدة الدرقية وتضخمها، وفي مرحلة الطفولة يؤدي نقصه إلى تأخر النمو البدني والعقلي.

وتقول الطبيبة: "تزداد حاجة المرأة لليود أثناء الحمل. إذا لم تحصل الأم الحامل على هذا العنصر بالكمية المطلوبة، يزداد خطر إصابة الطفل بالتشوهات والأمراض الخلقية، وقد لا تظهر أعراض نقص اليود لفترة طويلة، ولكن تسمح التحاليل المخبرية بتحديد مستوى هذا العنصر في الجسم بدقة عالية".

وتشير الطبيبة، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون على سواحل البحار والمحيطات أقل عرضة للإصابة بنقص اليود، حيث يوجد هذا العنصر في التربة القريبة من الساحل، ومنها ينتقل إلى الخضروات والحبوب والأعشاب. بالإضافة إلى ذلك، يحصلون عليه من الطحالب والأسماك والمأكولات البحرية، كما أنه موجود بكميات صغيرة حتى في هواء البحر.

وتقول: "يساعد قضاء الإجازة في المنتجعات البحرية على تعويض نقص اليود، بيد أن هذا لا يستمر لفترة طويلة، ولكن لحسن الحظ، يمكن تعويض نقص اليود بسهولة من خلال النظام الغذائي، حيث يكفي لتعويض نقصه تناول الأسماك والمأكولات البحرية وسلطات الأعشاب البحرية بانتظام واستخدام الملح المعالج باليود. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليود في البرقوق الأسود والثمار البرية والفاصوليا البيضاء والديك الرومي. ويكفي اتباع نظام غذائي متوازن والملح المعالج باليود للوقاية الكاملة من نقص اليود".

وتوصي الطبيبة بعدم الحاجة إلى تناول أدوية ومكملات غذائية محتوية على اليود من دون وصفة الطبيب لأن اليود عنصر سام ويهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي ويسبب طفح جلدي.

وتقول: "يتطور في حالات نادرة، فرط نشاط الغدة الدرقية- مرض تنتج فيه الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات. ولهذا السبب، تتسارع جميع عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ويشعر الشخص بالتعب المستمر، ويضطرب مزاجه، وترتفع درجة حرارة جسمه، وتتسارع نبضات قلبه، وتبدأ يداه بالارتعاش، وتنخفض الرغبة الجنسية لديه".