هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 05:18 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

صحتك

طبيبة تكشف مخاطر نقص اليود في جسم الإنسان

نقص اليود هو فقر في عنصر اليود والذي يعد مهماً للغدة الدرقية والعمليات المرتبطة بها، والذي قد يتسبب بنقصه بالكثير من الأمراض والتي تختلف تبعاً لنوعها وشدتها.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة أولغا أولانكينا إلى أن الإنسان خلال حياته يستهلك 3-5 جم من اليود، أي أنه يحتاج إلى 90-200 ميكروغرام من هذا العنصر في اليوم.

ولكن وفقا لها يعاني الكثيرون في العالم من نقص هذا العنصر الهام، فما هي عواقب نقصه وكيف يمكن تعويضه؟.

وتشير الطبيبة إلى أن جسم الإنسان يحصل على اليود من الطعام والماء، وعنصر اليود ضروري لتخليق هرمون الغدة الدرقية وثلاثي يودوثيرونين، الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية.

وتشارك في العديد من العمليات الهامة التي تحدث في الجسم- تتحكم في تجديد الخلايا، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، وتؤثر على الوظيفة الإنجابية، وعمل القلب والكبد والدماغ والجهاز العصبي المركزي، لذلك يؤدي نقصه المزمن إلى عدم تمكن الغدة الدرقية من أداء وظيفتها بالمستوى المطلوب، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، مثل قصور الغدة الدرقية وتضخمها، وفي مرحلة الطفولة يؤدي نقصه إلى تأخر النمو البدني والعقلي.

وتقول الطبيبة: "تزداد حاجة المرأة لليود أثناء الحمل. إذا لم تحصل الأم الحامل على هذا العنصر بالكمية المطلوبة، يزداد خطر إصابة الطفل بالتشوهات والأمراض الخلقية، وقد لا تظهر أعراض نقص اليود لفترة طويلة، ولكن تسمح التحاليل المخبرية بتحديد مستوى هذا العنصر في الجسم بدقة عالية".

وتشير الطبيبة، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون على سواحل البحار والمحيطات أقل عرضة للإصابة بنقص اليود، حيث يوجد هذا العنصر في التربة القريبة من الساحل، ومنها ينتقل إلى الخضروات والحبوب والأعشاب. بالإضافة إلى ذلك، يحصلون عليه من الطحالب والأسماك والمأكولات البحرية، كما أنه موجود بكميات صغيرة حتى في هواء البحر.

وتقول: "يساعد قضاء الإجازة في المنتجعات البحرية على تعويض نقص اليود، بيد أن هذا لا يستمر لفترة طويلة، ولكن لحسن الحظ، يمكن تعويض نقص اليود بسهولة من خلال النظام الغذائي، حيث يكفي لتعويض نقصه تناول الأسماك والمأكولات البحرية وسلطات الأعشاب البحرية بانتظام واستخدام الملح المعالج باليود. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليود في البرقوق الأسود والثمار البرية والفاصوليا البيضاء والديك الرومي. ويكفي اتباع نظام غذائي متوازن والملح المعالج باليود للوقاية الكاملة من نقص اليود".

وتوصي الطبيبة بعدم الحاجة إلى تناول أدوية ومكملات غذائية محتوية على اليود من دون وصفة الطبيب لأن اليود عنصر سام ويهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي ويسبب طفح جلدي.

وتقول: "يتطور في حالات نادرة، فرط نشاط الغدة الدرقية- مرض تنتج فيه الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات. ولهذا السبب، تتسارع جميع عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، ويشعر الشخص بالتعب المستمر، ويضطرب مزاجه، وترتفع درجة حرارة جسمه، وتتسارع نبضات قلبه، وتبدأ يداه بالارتعاش، وتنخفض الرغبة الجنسية لديه".